معسكر العفاض هل يتحول لمشروع تدويل جديد بقيادة فولكر؟
تاريخ النشر: 18th, January 2026 GMT
معسكر العفاض هل يتحول لمشروع تدويل جديد بقيادة فولكر؟
▪️تثير الزيارة الأخيرة للمدعو فولكر إلى معسكر النازحين بمنطقة العفاض تساؤلات مشروعة حول الأجندة الحقيقية التي تُحاك خلف ستار #العمل_الإنساني. فالمشهد لا يبدو مجرد زيارة تفقدية، بل هو مؤشر خطير على أن المعسكر يتجه ليصبح تحت #رعاية_دولية تهدف لفرض واقع استيطاني طويل الأمد، بعيدًا عن سلطة الدولة السودانية.
▪️إزدواجية معايير المجتمع الدولي (يدٌ تسلح ويدٌ تُطعم) إن المجتمع الدولي الذي يملك القدرة على الضغط لإعادة النازحين إلى ديارهم في دارفور، يختار بدلًا من ذلك سياسة (الكيل بمكيالين). ففي الوقت الذي تغض فيه هذه القوى الطرف عن تدفق السلاح الذي يغذي التمرد، نراها تأتي لتتباكى أمام ضحاياها في معسكر العفاض، وتسعى جاهدة لإيجاد “أماكن حياة بديلة” لهم بدلًا من تأمين عودتهم إلى قراهم الأصلية.
▪️لماذا لا يوجه المجتمع الدولي وجهوده نحو إيقاف تمويل “آل دقلو” بدلًا من بناء معسكرات دائمة؟
ولماذا لا يمتلك فولكر الشجاعة لإدانة الميليشيا ومن يمولها، ويأمر بوقف إمدادات الحرب ليعود المواطنون إلى ديارهم بكرامة؟
▪️الثنائي فولكر وحمدتي من الاتفاق الإطاري إلى (فرتقت) السودان، ولا يمكن فصل تحركات فولكر اليوم عن تاريخه القريب؛ فهو الرجل الذي وضع السودان أمام خيارين أحلاهما مر (إما الإطاري أو الحرب). وهو ذاته الذي زار حميدتي في الجنينة سابقًا، ليخرج الأخير بعدها مهددًا (بالتمطر حصو).
▪️خروج فولكر من مخبئه بعد صمت طويل خلال سنوات الحرب، ليحصد ثمار ما زرعه، متوجهًا إلى معسكر العفاض. فماذا يريد من ضحاياه الآن؟
أم هي محاولة للتخطيط لتخريب نسيج المنطقة الاجتماعي كما حدث في مناطق أخرى؟
▪️ما يثير الريبة هو التزامن بين هذه التحركات وبين ما يسمى مشروع #أمطار_الإماراتي الذي تولى تقديم كافة الخدمات بالمعسكر من مياه وكهرباء وإنترنت. هذا الكرم المفاجئ يضعنا أمام مفارقة عجيبة، كيف للدولة التي تُتهم بتمويل الميليشيا المسببة للنزوح أن تكون هي ذاتها المتكفلة برفاهية المعسكر؟
إنها محاولة واضحة لانتزاع شرعية مفقودة في مكان غير صحيح.
▪️إن أخطر ما يواجه منطقة العفاض اليوم هي السيولة الإدارية؛ حيث هنالك توجيهات وزارية بالتنسيق مع وزارة الداخلية لمنح الرقم الوطني بناءً على إفادة من إدارة المعسكر.
▪️هذا الإجراء يفتح الباب على مصراعيه لتوافد غير السودانيين والحصول على الهوية السودانية بلا رقيب، مما يهدد التركيبة الديموغرافية للبلاد.
▪️وأخيرًا…
♦️إن التعامل مع الخواجات والمنظمات الدولية بمثالية مفرطة وعاطفة إنسانية مجردة من الدراسة الأمنية والسياسية سيكلف السودان ثمناً باهظاً.
إن معسكر العفاض اليوم بات يخرج تدريجياً من عباءة الدولة، وإذا لم تُستعد المبادرة الوطنية، فسنكون أمام بؤرة تدويل جديدة تمزق ما تبقى من نسيج الوطن.
احمد عبدالمعبود الجنداوي
إنضم لقناة النيلين على واتسابPromotion Content
أعشاب ونباتات رجيم وأنظمة غذائية لحوم وأسماك
2026/01/18 فيسبوك X لينكدإن واتساب تيلقرام مشاركة عبر البريد طباعة مقالات ذات صلة الشياطين في خدمة جنجويد إعلام فقدو الشغف2026/01/18 نور الدائم نموذج حقيقي للدناءة والخسة2026/01/18 الأستاذ أحمد كمال الدين فى رحاب الله2026/01/17 فاصل إقتصاد جيوسياسي ذهبي2026/01/17 لماذا لم تكن القيادة حريصة على الخلاص من الثنائي ال دقلو2026/01/17 إسحق أحمد فضل الله يكتب: (حوارات)2026/01/17شاهد أيضاً إغلاق رأي ومقالات إبراهيم شقلاوي يكتب: كيف أعاد فولكر تورك تعريف حرب السودان؟ 2026/01/17الحقوق محفوظة النيلين 2026بنود الاستخدامسياسة الخصوصيةروابطة مهمة فيسبوك X ماسنجر ماسنجر واتساب إغلاق البحث عن: فيسبوك إغلاق بحث عن
المصدر
المصدر: موقع النيلين
إقرأ أيضاً:
قبل أيام من كأس العالم.. أزمة التأشيرات تربك معسكر إيران الأخير
مع اقتراب صافرة البداية لبطولة كأس العالم 2026، يواجه المنتخب الإيراني تحديًا إداريًا غير متوقع يتمثل في عدم حصول لاعبيه وأفراد بعثته على تأشيرات الدخول إلى المكسيك والولايات المتحدة، رغم اقتراب موعد السفر وخوض المنافسات الرسمية.
وأعلن رئيس الاتحاد الإيراني لكرة القدم، مهدي تاج، أن بعثة المنتخب ستغادر تركيا إلى إسبانيا يوم السبت المقبل، على أن تتوجه بعد ذلك مباشرة إلى مدينة تيخوانا المكسيكية التي اختارتها إيران مقرًا لإقامتها خلال البطولة.
إلا أن إجراءات الحصول على التأشيرات لم تُستكمل حتى الآن، الأمر الذي أثار تساؤلات حول جاهزية المنتخب قبل أيام معدودة من انطلاق الحدث العالمي.
وأوضح تاج أن الاتحاد الإيراني ينتظر الحصول على التأشيرة المكسيكية خلال الساعات المقبلة، مشيرًا إلى أن التأشيرات الأميركية ستُمنح بعد ذلك بشكل سريع، لكنه لم يقدم تفاصيل إضافية حول أسباب التأخير أو الضمانات المتعلقة بإنهاء الإجراءات قبل موعد السفر.
وتكتسب هذه الأزمة أهمية خاصة في ظل الطبيعة التنظيمية لمونديال 2026 الذي تستضيفه الولايات المتحدة وكندا والمكسيك بشكل مشترك، ما يفرض على المنتخبات التنقل بين أكثر من دولة خلال فترة البطولة.
ويخوض المنتخب الإيراني مبارياته الثلاث في دور المجموعات داخل الولايات المتحدة، الأمر الذي يجعل الحصول على التأشيرات شرطًا أساسيًا لاستكمال مشاركته.
ويبدأ المنتخب الإيراني مشواره في البطولة بمواجهة نيوزيلندا يوم 15 يونيو، قبل أن يلتقي بلجيكا في 21 من الشهر نفسه بمدينة لوس أنجلوس، ثم يختتم منافسات المجموعة بمواجهة المنتخب الوطنى في 26 يونيو بمدينة سياتل.
وترى تقارير دولية إلى أن استكمال الإجراءات قد يؤثر على التحضيرات الفنية للمنتخب، خاصة أن الأيام الأخيرة قبل البطولة عادة ما تكون مخصصة للاستقرار داخل مقر الإقامة والتأقلم مع الأجواء وإجراء التدريبات النهائية.
وكان المنتخب الإيراني قد اختار الإقامة في مدينة تيخوانا المكسيكية بدلًا من الولايات المتحدة، في خطوة هدفت إلى تجنب بعض التعقيدات اللوجستية المرتبطة بالظروف السياسية الراهنة، مع الاعتماد على التنقل إلى المدن الأميركية التي تستضيف مبارياته خلال دور المجموعات.
ويعد المنتخب الإيراني من أكثر المنتخبات الآسيوية حضورًا في نهائيات كأس العالم خلال السنوات الأخيرة، حيث يسعى إلى تحقيق إنجاز تاريخي يتمثل في تجاوز دور المجموعات للمرة الأولى في تاريخه.
وتترقب الجماهير الإيرانية إنهاء ملف التأشيرات سريعًا، حتى يتمكن المنتخب من التركيز على الجوانب الفنية والاستعداد للمنافسة في واحدة من أصعب النسخ التي يشارك فيها، خاصة في ظل وجود منتخبات قوية ضمن مجموعته.
وفي حال انتهاء الإجراءات خلال الأيام المقبلة، فإن المنتخب سيواصل برنامجه الطبيعي دون تغيير، لكن استمرار الأزمة قد يفرض على الاتحاد الإيراني البحث عن حلول عاجلة لتفادي أي تأثير على استعدادات الفريق قبل انطلاق الحدث الكروي الأكبر في العالم.