سكاي نيوز عربية:
2026-07-24@01:05:57 GMT

علماء يحذرون: هكذا سيفنى كوكب الأرض

تاريخ النشر: 18th, January 2026 GMT

حذر علماء فلك من أن مصير كوكب الأرض قد يكون الفناء الكامل عندما تتمدد الشمس، وذلك في ضوء اكتشاف علمي جديد داخل سديم الحلقة قدم لمحة نادرة عما يمكن أن يحدث للكواكب الصخرية عند موت نجومها.

ووفق دراسة حديثة تناولها موقع ديلي ميل، رصد باحثون شريطا غامضا من ذرات الحديد المتأينة يمتد عبر مركز سديم الحلقة، الواقع على بعد نحو 2283 سنة ضوئية من الأرض.

ووصف العلماء هذا الاكتشاف بأنه غير مسبوق، إذ لم ترصد بنية مشابهة من قبل داخل السدم الكوكبية.

وبحسب الباحثين، قد يكون هذا الشريط بقايا كوكب صخري شبيه بالأرض تعرض للتبخر الكامل بعدما ابتلعه نجمه الأم خلال تحوله إلى عملاق أحمر.

ويعتقد أن سديم الحلقة تشكل قبل نحو 4000 عام، عندما لفظ نجم يحتضر طبقاته الخارجية تاركا خلفه نواة قزمة بيضاء.

وقال الباحث الرئيسي في الدراسة، الدكتور روجر ويسون من جامعة كارديف وكلية لندن الجامعية، إن الفريق استخدم أداة علمية متطورة تعرف باسم "وحدة المجال التكاملي الكبيرة" (LIFU) المثبتة على تلسكوب ويليام هيرشل، ما أتاح تحليل التركيب الكيميائي للسديم بدقة غير مسبوقة.

وأضاف: "عند معالجة البيانات، برز شريط الحديد بوضوح لافت في مركز السديم، وهو تركيب لم يكن معروفا من قبل".

وأوضح ويسون أن كتلة الحديد المرصودة تتوافق مع ما يمكن أن ينتج عن تبخر كوكب صخري، مشيرا إلى أن تبخر كوكب بحجم عطارد أو المريخ سيعطي كمية أقل من الحديد، بينما ينتج عن تبخر الأرض أو الزهرة كمية أكبر بقليل من المرصودة.

ويعتقد العلماء أن الشمس ستواجه المصير نفسه بعد نحو خمسة مليارات عام، عندما تنفد من وقود الهيدروجين وتتمدّد إلى ما يصل إلى 200 ضعف حجمها الحالي، ما يرجّح ابتلاع الأرض أو تمزقها بفعل الحرارة الهائلة وقوى الجاذبية.

ورغم ذلك، شدد الباحثون على أن فرضية "الكوكب المتبخر" ليست الوحيدة، مؤكدين الحاجة إلى رصد سدم أخرى بحثا عن تراكيب مماثلة قبل الجزم بالأصل الحقيقي لهذا الشريط الغامض.

المصدر

المصدر: سكاي نيوز عربية

كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات لندن الشمس كوكب الأرض الشمس فناء الأرض الفلك لندن الشمس أخبار علمية

إقرأ أيضاً:

حدث فلكي نادر.. هل يمكن مشاهدة اصطدام صاروخ «فالكون 9» بالقمر من الأرض؟

منذ أشهر، والمرحلة العليا من صاروخ «فالكون 9» التابع لشركة «سبيس إكس» عالقة في مدار بيضاوي الشكل حول الأرض، دون أن تتمكن من العودة إلى الغلاف الجوي كما كان مقررا، والآن أصبح من المؤكد أن هذا الصاروخ سيرتطم بالقمر في الخامس من أغسطس المقبل، في حدث نادر يترقبه علماء الفلك بشغف، حيث يعتزمون الاستفادة منه لدراسة سطح القمر وآثار الاصطدامات، حسبما ذكرت روسيا اليوم.

ووفقا لورقة علمية جديدة، سيرتطم الصاروخ بمنطقة مضاءة بالشمس قرب فوهة «أينشتاين» على سطح القمر، عند الساعة 06:44 بتوقيت جرينيتش من يوم 5 أغسطس، ومن المتوقع أن يتمكن العلماء باستخدام التلسكوبات الأرضية والمراصد الفضائية من رصد وميض الاصطدام، وسحابة الغبار المتصاعدة، والفوهة التي سيحدثها الصاروخ.

بدأت القصة في 15 يناير 2025، عندما أطلقت شركة «سبيس إكس» الصاروخ من مركز كينيدي للفضاء التابع لناسا، حاملا مركبتي هبوط إلى القمر. وبعد أن نجح الصاروخ في وضع المركبتين في مسارهما نحو القمر، كان من المفترض أن تعود المرحلة العليا من الصاروخ وتدخل الغلاف الجوي للأرض لتحترق، لكنها فشلت في ذلك وظلت عالقة في مدارها.

وفي أبريل الماضي، حذر المحلل المداري المستقل بيل غراي العالم من هذا الاصطدام الوشيك، بعد أن استخدم برنامجه الخاص لتتبع مدار الصاروخ وحساب مساره المستقبلي. وتوقع أن يرتطم الصاروخ بالقمر بسرعة هائلة تبلغ 5400 ميل في الساعة (8700 كم في الساعة)، أي أسرع بسبع مرات من سرعة الصوت، وهو الآن أحد مؤلفي الورقة العلمية التي تصف الحدث.

الصاروخ الذي يبلغ طوله 12 مترا وعرضه 4 أمتار ووزنه 4 أطنان، هو في الأساس قشرة معدنية مجوفة. وعندما يرتطم بسطح القمر، سيتحطم بالكامل، محدثا فوهة جديدة يتراوح عرضها بين 20 و30 مترا. كما سيثير كميات هائلة من الغبار، حيث سيمتد عمود الغبار الناتج لعدة كيلومترات فوق سطح القمر.

وقبل الاصطدام بلحظات، سيمر الصاروخ على بعد بضعة كيلومترات فقط من المركبة الفضائية الكورية «المتتبع القمري كوريا باثفايندر» «Korean Pathfinder Lunar Orbiter»، المعروفة اختصارا بـ KPLO، والتي قد تتمكن من جمع بعض البيانات عن الصاروخ أثناء سقوطه، لكن ذلك غير مؤكد، أما المركبة المدارية الاستطلاعية للقمر التابعة لناسا، Lunar Reconnaissance Orbiter، فلن تكون في المكان المناسب وقت الاصطدام، ولن تتمكن من متابعة الحدث.

ولن يتمكن جميع سكان الأرض من رؤية هذا الحدث، فالرؤية تتطلب ظلاما تاما واستخدام تلسكوب، ونظرا لأن الاصطدام سيحدث عند الساعة 06:44 بتوقيت جرينيتش، فإن المراقبين في أمريكا الجنوبية وأجزاء من أمريكا الشمالية «عدا الساحل الغربي» سيكونون في أفضل موقع لمشاهدته، حيث سيكون القمر فوق الأفق في تلك المناطق أثناء الظلام.

وينصح الخبراء الراغبين في الرصد بإجراء تجارب تدريبية فى اليوم السابق للاصطدام، للتأكد من أن معداتهم تعمل بشكل صحيح ومعرفة كيفية الحصول على أفضل رؤية.

ورغم أن الصاروخ هو مجرد حطام فضائي، فإن فرصة رصد اصطدامه بالقمر في الوقت الفعلي هي فرصة ذهبية لعلماء الفلك، فهذا الحدث سيساعدهم على فهم كيفية تشكل الغبار والأعمدة الناتجة عن الاصطدامات القمرية، كما سيمكنهم من دراسة مخاطر الحطام الفضائي على الأجرام السماوية.

بالإضافة إلى ذلك، سيساعدهم هذا الاصطدام في تحسين طرقهم لحساب مواقع ارتطام الأجسام بالقمر بدقة، وهو أمر قد يفيد في تجارب الزلازل القمرية المستقبلية.

اقرأ أيضاًالقمر العملاق يقترب من الجوزاء.. حدث فلكي بارز يمنح 6 أبراج فرصا استثنائية

أطول كسوف كلي للشمس خلال القرن.. مصر تستعد لحدث فلكي نادر في 2027

الشمس لا تخطئ موعدها على وجه رمسيس الثاني.. مصر تستعد لظاهرة فريدة بمعبد أبو سمبل

مقالات مشابهة

  • محمود صلاح يزعم: لقاءات جرت بين مسؤولين أمريكيين وكائنات فضائية
  • عسكريون إسرائيليون سابقون يحذرون من تكرار شبح الاحتلال في جنوب لبنان.. تقرير يسرد التفاصيل
  • فقدان الصحة..نهاية كل شيء!
  • أميمة بنت علي الراشدية
  • عندما يملّ الكاتب من حمل كتابه
  • حدث فلكي نادر.. هل يمكن مشاهدة اصطدام صاروخ «فالكون 9» بالقمر من الأرض؟
  • حفل توقيع كتاب “على هذه الأرض” للكاتبة أفنان العديني
  • ما هو موقع "بيكاكس ماونتن" الإيراني المرتبط بالبرنامج النووي؟
  • الأكسجين يختفي من مياه الأرض.. علماء يحذرون من كارثة بيئية وشيكة
  • عندما يصبح السلام محل انقسام.. لماذا أثار بيان لا نريد الحرب جدلا في طهران؟