“بعثت من الموت”.. عزاء معمرة هندية يتحول إلى احتفال بميلادها
تاريخ النشر: 18th, January 2026 GMT
#سواليف
بعثت امرأة تبلغ من العمر 103 أعوام في في ولاية #ماهاراشترا_الهندية من #الموت حيث عادت إليها #الحياة فيما كانت عائلتها تستعد لتشييعها.
وحسب تقارير إعلامية هندية، وقعت الحادثة عندما كانت الأجواء مشبعة بالحزن، حيث كانت العائلة قد باشرت التحضيرات الأخيرة لمراسم #حرق_الجثة، قبل أن تنقلب الصورة بالكامل ويتبين أن الجدة الكبرى ما زالت على قيد الحياة.
وبمصادفة لافتة، تزامن ذلك اليوم مع عيد ميلادها، ليتحول المشهد من #جنازة منتظرة إلى #احتفال_عائلي بعيد ميلادها الثالث بعد المئة.
مقالات ذات صلة الأكثر تداولاً.. عقاب قاسٍ من امرأة لرجل ركل قطة في الشارع 2026/01/18وغانغاباي ساخاري، وهي معمرة من سكان المنطقة، كان يعتقد إنها فارقت الحياة مساء يوم الاثنين بعد أن توقفت حركات جسدها، ما دفع عائلتها إلى إبلاغ الأقارب والشروع في إجراءات الطقوس الأخيرة.
وبحلول صباح اليوم التالي، جرى تجهيزها وفق التقاليد، حيث ارتدت ساري جديدا وربطت يداها وقدماها ووضع القطن في فتحتي انفها، فيما بدأ الاقارب يتوافدون من مناطق بعيدة للمشاركة في مراسم الجنازة.
وخلال الاستعدادات النهائية، لاحظ أحد أفراد العائلة حركة مفاجئة في أصابع قدميها، وهو ما أثار الشك. وعندما أزيل القطن من أنفها، أخذت غانغاباي نفسا عميقا، لتتأكد العائلة أن الجدة التي ظنوا أنهم فقدوها ما زالت حية.
وفي لحظات، تبدد الحزن وحل محله الفرح، حيث أعيدت سيارة نقل الجثمان، وتم تفكيك خيمة العزاء، وبدأ الجيران يصفون السيدة المسنة بأنها معجزة حية. وسرعان ما أدركت العائلة ان هذا اليوم يصادف أيضا عيد ميلادها، ليقرروا الاحتفال بهذه المناسبة الاستثنائية.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف ماهاراشترا الهندية الموت الحياة حرق الجثة جنازة احتفال عائلي
إقرأ أيضاً:
حالة “ترامب” في عالم “الأقطاب”!
من المؤكد أنه لا إيران ولا أحد في المنطقة يريد الحرب، والحروب الأمريكية الصهيونية هي التي فرضت على إيران وأجبرتها على المواجهة للدفاع عن النفس وهو حق مشروع..
ومع ذلك وحين تمارس إيران حق الدفاع عن النفس عسكرياً أو سياسياً تفاوضياً، يبرز من يستهدف إيران ليطرح مثلاً أن إيران هي من تريد الحرب أو الحروب وقد يطرح أن موقف إيران في التعامل مع اليورانيوم المخصب أو حتى القوة الصاروخية هو تشدد وتطرف بمثابة استدعاء أو دعوة للحرب.
المتأمركون والمتصهينون لا يقبلون بأي موقف إيراني سوى استسلام إيران ولو قبلت إيران بذلك فسيسمون ذلك أنه السلام بل وقد يقبلون بعد استسلام إيران منحها عناوين إنجازات وانتصارات، فذلك لا يضر ما دامت إيران قبلت بالاستسلام..
ما يحدث مع إيران يعيدني إلى حرب ١٩٧٣م بين العرب وإسرائيل وهذه الحرب انتهت بوقف إطلاق نار ثم وساطة أو وسيط أمريكي “كيسنجر” ومفاوضات بإشراف أمريكي، والطريف أن مصر رفعت شعار أنها انتصرت وكانت تحتفل ولا زالت تحتفل في ٦ أكتوبر باعتباره عيد نصر وإسرائيل تؤكد أنها من انتصر في هذه الحرب وتحتفل بطريقتها، وبالتالي فالنصر الذي جاء من المفاوضات وبتفعيل أمريكي هو الأهم وفي سيناء مثلاً فالسيادة اعتمدت لمصر ولكن الأمن في سيناء هو لصالح إسرائيل فمنحت مصر السيادة شكلياً ولا معنى لها أو قيمة في ظل منح الأمن في سيناء لإسرائيل والواضح من هذا أن أمريكا منحت النصر لإسرائيل من خلال سيطرتها على سيناء أمنياً..
هكذا يراد استسلام إيران من خلال المفاوضات وستجد مُنظِّراً عربياً في الفضائية الروسية يقول بتسليم إيران لليورانيوم المخصب لأمريكا وقبول شروط أمريكا في المسألة النووية ومعالجة مسألة قوتها الصاروخية ومدى صواريخها، ستحقق مكاسب كبيرة وكثيرة، بل ويقدم ذلك على أنه انتصار لإيران، ومثل هذا ظل يقال لمصر والنتيحة واقعياً كحال مصر غير ما قيل وما ظل يقال مصرياً وأمريكياً..
المعضلة الكبرى وفي حالة عالمية تختلف، هي أن إيران ترفض رفضاً قاطعاً الإستسلام لا على الطريقة المصرية العربية وربطاً بها الليبية والعراقية وذلك ما يجعل ترامب أمريكا في تخبطات وتوهان وإنفعالات وتناقضات يصعب فهمها ويصعب قياسها خاصة وأمريكا طرف أساسي وأصيل في العدوان على إيران، وما تريده أمريكا مثلاً هو أن تمنح السيادة على مضيق هرمز لإيران، فيما الأمن والحركة في المضيق لأمريكا في محاكاة حالة سيناء، وأرى أن مثل هذا تم تجاوزه عالمياً أو دولياً..
أمريكا مترددة بين استحقاقات السلام في المنطقة، بل وفي العالم وبين خيار الحرب الذي باتت نتائجه بالأوضح والأرجح في غير صالح أمريكا، وقد يدفعها إلى وضع أشد صعوبه إما بطريقة فيتنام أو إفغانستان..
ترامب منذ مجيئه وصل به الحال إلى القول: «إن الله هو الذي اختاره ليعيد العظمة لأمريكا أو يعيد أمريكا إلى عظمتها”..
ما دام ترامب جيء به ليعيد العظمة لأمريكا أو يعيد أمريكا لعظمتها، فهو بوضوح يعترف أن أمريكا لم تعد العظمى أو العظيمة وكان يعنيه وعليه أن يتعامل مع العالم بواقعية وعقلانية هذا الإعتراف، ولكنه -بدلاً من ذلك- سار في كل أشكال الغطرسة والبلطجة وزج به زجاً إلى العدوان على إيران من أجل الكيان الصهيوني وتناسى إعادة العظمة لأمريكا وحتى شعار “أمريكا أولاً” ليتم اقتياده إلى شعار “إسرائيل أولاً”..
إذا الصهيونية فرضت على ترامب السير في خط “إسرائيل أولاً”، فوضع اللا حرب واللا سلم فرضه واقع ومتغيرات العالم فرضت ذلك فرضاً عليه، لأنه بات كفاقد القدرة على السير في خيار واستحقاقات السلم والسلام وهو يكذب وسيواصل في تهديدات، فيها هو فاقد القدرة على السير في خيار لحرب الذي يهدد به..
أمريكا لم تفقد في العهد “الترامبي” فقط العظمة أو العظمى، بل فقدت الهيبة والمهابة، بالرغم من كونها لا زالت حقيقة بين القوى العظمى وستظل بين أقطاب العالم متعدد الأقطاب!!.