استحرم وسأل الأزهر.. سبب رفض الشيخ محمد رفعت تلاوة القرآن الكريم عبر الراديو
تاريخ النشر: 18th, January 2026 GMT
كشف محمد سعيد محفوظ، مؤلف ومخرج فيلم الوصية، عن إن الفنان محمد فهيم، الذي جسّد شخصية الشيخ الراحل محمد رفعت ضمن أحداث العمل، تنازل عن أجره بالكامل، مشيرًا إلى أنه بكى تأثرًا لحظة عرض المشاركة عليه، وذلك خلال لقائهم مع الإعلامية منى الشاذلي.
. أول بطل خارق بطابع مصري خالص في عمل ضخم رمضان 2026
من جانبه، أشار الفنان محمد فهيم إلى أن القيمة المعنوية لهذا العمل تفوق أي مقابل مالي، مؤكدا أنه يتشرف بالمشاركة في العمل ويعتبره إضافة كبيرة في حياته، حتى بعد رحيله عن الدنيا بمرور 100 عام، متابعا: هنبقى مشينا وسيبنا أسطوانات جديدة للشيخ رفعت يستنير بها الناس ويستفيدون منها”.
في سياق آخر، قال خبير الترميم صفوت عكاشة، حافظ تراث الشيخ محمد رفعت، إن الشيخ الراحل تردد بشدة عند عرض افتتاح الإذاعة المصرية عليه عام 1934، نظرًا لكونه أول قارئ يتلو القرآن عبر الراديو.
وأوضح “عكاشة” أن الشيخ محمد رفعت كان يعتقد آنذاك أن جهاز الراديو يوضع في المقاهي أو الملاهي الليلية، وهو ما جعله يخشى أن يُتلى القرآن في أماكن لا تليق بقدسيته، فاستحرم الأمر في البداية.
وأضاف أنه لجأ إلى استفتاء شيخ الأزهر في ذلك الوقت، الذي طمأنه بأن هذه الخطوة ستسهم في نشر الإسلام، بل وأكد له دعمه قائلًا: “أنا هشتري الراديو”.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: محمد رفعت محمد فهيم فيلم الوصية محمد سعيد محفوظ تلاوة القرآن شيخ الأزهر الشیخ محمد رفعت
إقرأ أيضاً:
مفاجآت نارية عن فيلم أسد وسر كلمات زينة المثيرة للجدل عن أحمد عز.. تفاصيل
علقت الناقدة الفنية مي سكرية، على جدل وأزمة سحب فيلم أسد بطولة الفنان محمد رمضان، من دور العرض السينمائية.
وقالت مي سكرية ، في لقائها مع الإعلامية نهاد سمير، ببرنامج صباح البلد، المذاع على قناة صدى البلد: «قبل ما أتفرج على الفيلم كنت متخيلة فعلاً إن الفيلم بيدعم نظرية الأفروسنتريك اللي بعض السودانيين أو بعض الأفارقة بيتكلموا عنها أو دلوقتي بيحاولوا يروجوها، إلى أن اتفرجت على الفيلم، بعيد كل البعد عن الأفروسنتريك، فيلم أسد بيتكلم عن ثورة الزنج أو ثورة العبيد اللى حصلت المفروض فى العراق ولكن هما في الفيلم مصروها إنها حصلت في مصر».
وتابعت الناقدة الفنية: «ومن بداية الفيلم قايلين إن دول عبيد أو زنوج أو أفارقة جايين من كل حتة من أفريقيا ومن كل حتة من العالم، من القارة كلها، وكانت ثورتهم في إن كل واحد عايز يرجع بلده، يتحرروا من العبودية وكل واحد يرجع على بلده».
وفيما يخص أداء الفنان محمد رمضان في الفيلم، قالت: «عجبني عناصر الفيلم، إخراج، صورة، تمثيل محمد رمضان مختلف تمامًا عن أدواره السابقة، شايفة إن الفيلم مختلف، وفيه معارك كبيرة جدًا مع تمثيل وانفعالات ومحمد الحقيقة قدم فكر مختلف».
واستكملت الناقدة الفنية مي سكرية: «طرح فيلم 7dogs أثّر على نجاح محمد رمضان، لما نيجي نقارن إيرادات لازم نقارن عدد قاعات لازم نقارن عدد دور العرض، تلاقي قاعات العرض عددها كبير جدًا مقابل 54 قاعة عرض لمحمد رمضان، ونيجي بعد كدة نقول فيلم 7dogs حقق إيرادات مهولة في المقابل، هو طبيعي لازم فيلم أسد ميحققش، لأنه اتشال من دور عرض كتير جدًا واتظلم».
زينة وأحمد عزوتحدثت الناقدة الفنية عن الرسالة المثيرة للجدل للفنانة زينة، “ده انا لو هرفع قضية على خروف هستني لبعد العيد” قائلة: «الشائعة لما بتتقال مبتبقاش منطقية، أصل مش معقول أنا كل ما هيدخل فيلم هزود النفقة، مفيش حاجة اسمها كدة، وخلاص المحكمة حكمت بنفقة معينة، ومش معقول كل ما هيدخل فيلم وكل ما هيدخل مسلسل أطالب بنفقة».
واختتمت مي سكرية: «أحمد عز أجره معروف واللي خده في 7 Dogs مش بالضرورة إنه ياخده في مسلسل درامي هنا أو في فيلم تاني هيمثله هنا، يعني الأجور بتبقى متفاوتة ومختلفة.. وكنت مع التوضيح لأن الكلام كان كتير أوي وطبعًا التشبيه مش لطيف، خاصةُ إنه أبو ولادها، والتشبيه ممكن يتفسر غلط».