القرارات التحكيمية تفجّر بركان الغضب في الدوري السعودي.. بيان ناري من «الشباب» ضد الحكم.. و«رونالدو» يصوم أمام الليوث للمرة الأولى
تاريخ النشر: 18th, January 2026 GMT
فجّرت القرارات التحكيمية في الدوري السعودي موجة غضب عارمة عقب مباراة النصر والشباب التي أُقيمت مساء أمس السبت على ملعب الأول بارك بالرياض ضمن منافسات الجولة الـ16 من دوري روشن وانتهت بفوز النصر بنتيجة 3-2 .
وشهدت المباراة إثارة كبيرة داخل الملعب تحولت عقب صافرة النهاية إلى أزمة مفتوحة بعد اعتراضات حادة من جانب الجهاز الفني وإدارة نادي الشباب وصلت إلى اتهام الحكم الدولي محمد الهويش بالتأثير المباشر على مجريات اللقاء ونتيجته.
وأبدي الإسباني إيمانويل ألجواسيل المدير الفني لفريق الشباب غضبه خلال المؤتمر الصحفي عقب المباراة حيث أكد أن فريقه تعرض لظلم تحكيمي واضح معتبرا أن القرارات التحكيمية وعلى رأسها طرد لاعب الوسط السويسري فنسنت سيرو كانت السبب الرئيسي في خسارة المباراة.
وأشار المدرب الإسباني إلى أن الشباب عاد بقوة في الشوط الثاني ونجح في تعديل النتيجة بعد التأخر بهدفين وكان الطرف الأفضل في فترات عديدة قبل أن تتغير موازين اللقاء عقب النقص العددي مؤكدًا أن الطرد جاء نتيجة خطأ غير موجود من الأساس على حد تعبيره.
بيان رسمي من الشبابولم يتوقف الغضب عند حدود التصريحات حيث أصدرت إدارة نادي الشباب بيانا رسميا عبرت خلاله عن استيائها الشديد من تكرار الأخطاء التحكيمية المؤثرة التي طالت الفريق خلال الفترة الأخيرة من منافسات دوري روشن.
وأكدت الإدارة في بيانها أن الأخطاء التحكيمية لم تكن مقتصرة على مواجهة النصر فقط بل امتدت إلى مباريات سابقة أبرزها لقاء التعاون مشيرة إلى أن تلك القرارات أثرت بشكل مباشر على نتائج الفريق ومسيرته في المسابقة.
وأوضحت إدارة الشباب أنها سبق وأن خاطبت لجنة الحكام مطالبة بمراجعة القرارات المؤثرة التي غيرت مسار بعض المباريات كما أبدت استغرابها من استمرار إسناد مباريات الفريق إلى طواقم تحكيمية سبق أن كانت لها مواقف سلبية ومؤثرة ضد النادي في مواسم ماضية.
وأضاف البيان أن المرحلة الحالية من الدوري تتطلب أعلى درجات العدالة والحياد التحكيمي خاصة في ظل حساسية المباريات المقبلة واشتداد المنافسة مشددا على أن ضمان تكافؤ الفرص يعد عنصرا أساسيا للحفاظ على نزاهة البطولة.
واختتمت إدارة الشباب بيانها بالتأكيد على نيتها التقدم بخطاب رسمي جديد إلى لجنة الحكام تطالب فيه بعدم تكليف الحكام الذين سبق الاعتراض عليهم بإدارة مباريات الفريق مستقبلًا مع تجديد الثقة الكاملة في لاعبي الفريق وقدرتهم على تجاوز المرحلة الصعبة.
طرد جديدوشهدت المباراة طرد السويسري فنسنت سيرو بعد حصوله على بطاقتين صفراوين خلال دقائق معدودة ليضاف اسمه إلى قائمة طويلة من لاعبي الشباب الذين تعرضوا للطرد أمام النصر عبر تاريخ دوري المحترفين السعودي في مؤشر يعكس حجم التوتر الذي يطغى على مواجهات الفريقين.
رونالدو لم يسجل لأول مرةوعلى الجانب الفني حملت المباراة رقما لافتا بعدما فشل البرتغالي كريستيانو رونالدو قائد ومهاجم النصر في هز شباك الشباب ليصوم تهديفيًا أمام " الليوث " للمرة الأولى منذ انضمامه للدوري السعودي.
وكان رونالدو قد سجل في جميع مبارياته الخمس السابقة أمام الشباب بإجمالي 6 أهداف إلا أن المواجهة الأخيرة كسرت هذه السلسلة رغم فوز فريقه وحصده النقاط الثلاث.
ويملك النجم البرتغالي 16 هدفًا خلال 19 مباراة خاضها هذا الموسم مع النصر في مختلف البطولات إلى جانب 3 تمريرات حاسمة ليظل أحد أبرز نجوم الدوري حتى في المباريات التي يغيب فيها عن التسجيل.
موقف الفريقينالفوز أعاد النصر إلى مسار الانتصارات بعد سلسلة من النتائج السلبية ورفع رصيده إلى 34 نقطة في المركز الثاني مقلصا الفارق مع الهلال المتصدر إلى أربع نقاط بينما واصل الشباب معاناته وتجمد رصيده عند 11 نقطة في المركز الرابع عشر ليظل في دائرة الخطر.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: النصر مباراة النصر والشباب الدوري السعودي ملعب الأول بارك دوري روشن نادي الشباب الدوری السعودی دوری روشن
إقرأ أيضاً:
خطة تأهيل مكثفة لميسي قبل انطلاق كأس العالم.. الجزائر هدفه
يخضع قائد منتخب الأرجنتين ليونيل ميسي لبرنامج تأهيلي مكثف يهدف إلى تجهيزه بأفضل حالة بدنية قبل المباراة الافتتاحية لمنتخب بلاده في كأس العالم أمام الجزائر يوم 16 يونيو، وذلك وفقًا لتقارير صحيفة “دياريو أوليه” الأرجنتينية.
وبحسب التقرير، يعتمد البرنامج التأهيلي لميسي على حصتين تدريبيتين يوميًا ضمن خطة علاجية دقيقة، تهدف إلى تسريع عملية التعافي مع الحفاظ على جاهزيته البدنية دون تعريضه لأي مخاطر بدنية قد تؤثر على مشاركته في البطولة.
وأكدت التقارير أن الجهاز الفني والطبي لمنتخب الأرجنتين يتعامل مع حالة ميسي بحذر شديد، حيث من المتوقع عدم مشاركته في المباراة الودية أمام هندوراس، بينما قد يحصل على بعض الدقائق فقط في المواجهة الودية التالية أمام آيسلندا، وذلك وفقًا لتطور حالته خلال الأيام المقبلة.
وتشمل خطة التأهيل الخاصة بالنجم الأرجنتيني عدة مراحل أساسية، أبرزها: الراحة التامة، والاهتمام بعملية التعافي، ثم زيادة الأحمال البدنية تدريجيًا، إلى جانب التحلي بالصبر لضمان عودته إلى أعلى مستوى ممكن قبل انطلاق المنافسات الرسمية.
ويشرف على البرنامج التأهيلي فريق طبي متخصص بقيادة أخصائي العلاج الطبيعي لويس غارسيا، إلى جانب مدرب اللياقة البدنية لويس مارتين، في إطار متابعة يومية دقيقة لحالة اللاعب البدنية واستجابته للتدريبات.
ويأمل الجهاز الفني في أن يصل ميسي إلى الجاهزية الكاملة قبل المباراة الافتتاحية، ما يمنحه فترة تعافٍ تمتد إلى 24 يومًا، وهي مدة تعتبر مثالية لضمان عودته دون أي تأثير سلبي على أدائه داخل الملعب.
وتأتي هذه الخطوات في إطار حرص المنتخب الأرجنتيني على تجهيز نجمه الأول بأفضل شكل ممكن، خاصة أن ميسي يمثل الركيزة الأساسية في طموحات الفريق خلال البطولة، في ظل تطلعات كبيرة للحفاظ على مستواه التنافسي العالي في آخر مشاركاته العالمية المحتملة.
ويترقب عشاق كرة القدم حول العالم تطورات الحالة البدنية للنجم الأرجنتيني، وسط آمال بأن يظهر في أفضل صورة خلال البطولة، في رحلة جديدة يسعى خلالها لقيادة بلاده نحو إنجاز عالمي جديد.