طالباني:يجب أن تكون حكومة الإقليم الجديدة تضم جميع الأطراف الكردية
تاريخ النشر: 18th, January 2026 GMT
آخر تحديث: 18 يناير 2026 - 10:08 ص بغداد/ شبكة أخبار العراق- أكد رئيس الاتحاد الوطني الكردستاني بافل طالباني امس السبت، أن الحوارات الجارية مع الحزب الديمقراطي الكردستاني في حال لم تفضِ إلى الاتفاق على اختيار مرشح واحد لمنصب رئيس الجمهورية ستنتهي بذهاب الحزبين بمرشحين اثنين لشغل المنصب ،وقال طالباني في تصريحات أدلى بها خلال زيارة إلى منزل رئيس حراك الجيل الجديد، شاسوار عبد الواحد، إن المباحثات بين الاتحاد الوطني الكردستاني والحزب الديمقراطي إذا لم تسفر عن توافق على مرشح واحد لرئاسة الجمهورية فإن خيار تقديم مرشحين اثنين سيبقى مطروحًا ،وأضاف أنه يعتزم إجراء تغييرات في تشكيلة حكومة إقليم كردستان الجديدة، إلى جانب إعادة الموازنة إلى برلمان الإقليم، مشيرًا إلى أن زيارته إلى رئيس حراك الجيل الجديد تأتي في إطار السعي لتشكيل حكومة قوية تضم جميع الأطراف التي تتبنى رؤيته الإصلاحية.
وبيّن طالباني أن المرحلة الحالية تتطلب إحداث تغيير كبير ومهم، مؤكدًا استمرار نضاله من أجل تحسين الأوضاع في الإقليم لافتًا إلى أنه جرى الاستماع إلى وجهات نظر رئيس حراك الجيل الجديد وما طُرح من أفكار، مع الاتفاق على مواصلة الاجتماعات خلال الفترة المقبلة ،من جانبه، أشار رئيس حراك الجيل الجديد، شاسوار عبد الواحد، إلى أن الطرفين سيعملان على تحقيق توازن في توزيع المناصب ضمن الحكومة الجديدة في الإقليم ،وفي السياق ذاته، قالت عضو مجلس النواب العراقي ورئيس كتلة الحراك الجديد النيابية، سروة عبد الواحد، إن الكتلة قدمت مبادرة تهدف إلى الإصلاح وإيجاد توازن في القوى داخل الإقليم مبينة أن بافل طالباني رحّب بهذه الخطوة وأضافت أن وفدي الاتحاد الوطني الكردستاني وحراك الجيل الجديد عقدا اجتماعًا اليوم وتم خلاله الاتفاق مبدئيًا على مناقشة عدد من الملفات المتعلقة بأوضاع الإقليم على أن تستمر الاجتماعات خلال المرحلة المقبلة .
المصدر
المصدر: شبكة اخبار العراق
إقرأ أيضاً:
وفرة في المنتجات الزراعية بسناو وسط حراك اقتصادي متزايد
سناو- الرؤية
تشهد قرى ولاية سناو في محافظة شمال الشرقية خلال الفترة الحالية عمليات حصاد وجني العديد من المحاصيل الزراعية مثل: الموز والمانجو والعنب والليمون والحمضيات بمختلف أنواعها وبعض الخضروات مثل: البصل والثوم والطماطم والبطاطس بالإضافة إلى الرطب وفي مقدمتها رطب النغال؛ حيث بدأت تباشير موسم القيظ في قرى الولاية مما ساهم في رفد سوق ولاية سناو بمنتجات زراعية محلية ذات جودة عالية وتجد إقبال من المستهلكين.
ويعد سوق ولاية سناو من الأسواق النشطة في محافظة شمال الشرقية ويشهد حراكا اقتصاديا متزايدا نظرا لموقع ولاية سناو بين محافظة شمال الشرقية ومحافظة الوسطى وكذلك قربه الجغرافي من ولايات محافظة جنوب الشرقية المجاورة مما يزيد من عدد المرتادين والمنتفعين من السوق كما أن وجود سوق الخميس وسوق الحرفيين في ولاية سناو ساهم في زيادة الحركة التجارية وتنشيط القطاعات الاقتصادية المرتبطة بالقطاع الزراعي.
وكانت قرى: الواسط والمسيلة والعيون وبرزمان في ولاية سناو قد شهدت خلال الفترة القليلة الماضية تنفيذ مشاريع زراعية موسعة ومتعددة لإنتاج محاصيل زراعية محلية متنوعة كما طرحت خلال الفترة الماضية فرص استثمارية زراعية على المزارعين والمستثمرين وهي الحقول التجارية والاستثمارية لإنتاج محاصيل النخيل والليمون والمانجو والعنب.