نجاح إجراء تدخل طبي دقيق ومتقدم بتقنية كيّ العقد العصبية بمستشفى نصر بورسعيد
تاريخ النشر: 18th, January 2026 GMT
أعلنت الهيئة العامة للرعاية الصحية عن نجاح إجراء تدخل طبي دقيق ومتقدم يُعرف باسم “كيّ العقد العصبية – Cardio Neuroablation”، وذلك لأول مرة داخل إقليم القناة، وتحت مظلة منظومة التأمين الصحي الشامل، بمستشفى النصر التخصصي بمحافظة بورسعيد، في إنجاز طبي يعكس التطور النوعي في مستوى الخدمات الصحية المقدمة داخل منشآت الهيئة.
وأوضحت الهيئة أن هذا التدخل الطبي المتقدم أُجري لسيدة كانت تعاني من نوبات إغماء متكررة نتيجة التباطؤ الشديد في ضربات القلب، حيث تُعد تقنية كيّ العقد العصبية من أحدث الأساليب العلاجية العالمية المستخدمة في حالات الإغماء المرتبطة بزيادة نشاط العصب الحائر، دون الحاجة إلى زراعة منظم دائم لضربات القلب.
الرعاية الصحية: التقنية تمثل نقلة نوعية في علاج اضطرابات نظم القلب.. ومن أحدث الأساليب العلاجية العالميةومن جانبه، أوضح الدكتور أحمد السبكي، رئيس الهيئة العامة للرعاية الصحية، أن هذا الإجراء يتم من خلال القسطرة القلبية، ويعتمد على كيّ نهايات العصب الحائر بعد تقييم دقيق وشامل للحالة، بما يضمن اختيار المرضى الأكثر ملاءمة لهذا النوع من التدخل، مؤكدًا أن التقنية تمثل نقلة نوعية في علاج اضطرابات نظم القلب.
وأشار الدكتور أحمد السبكي إلى أن تكلفة هذا التدخل الطبي المتقدم تصل إلى نحو 400 ألف جنيه خارج التغطية الصحية الشاملة، وتم إجراؤه بالكامل تحت مظلة التأمين الصحي الشامل والمريضة لم تتحمل أكثر من 482 جنيه شاملة الاقامة، في إطار التزام الهيئة بتوفير أحدث التقنيات الطبية العالمية للمواطنين دون تحميلهم أي أعباء مالية، وبما يرسخ مبدأ العدالة الصحية.
وأكد رئيس الهيئة أن نجاح هذا التدخل يعكس ما تشهده مستشفيات الهيئة من تطور ملحوظ في مستوى التجهيزات الطبية والقدرات الفنية، إلى جانب توافر الكوادر الطبية المؤهلة والمدربة على أعلى مستوى، بما يسهم في توطين التدخلات الدقيقة داخل المحافظات وتقليل الحاجة إلى الإحالة خارج الإقليم.
لافتًا أن امتلاك الهيئة كوادر طبية مؤهلة ومدربة على أعلى مستوى يُعد الركيزة الأساسية لنجاح توطين التقنيات العلاجية المتقدمة داخل منشآت الهيئة، مشيرًا إلى أن الاستثمار المستمر في التدريب والتعليم الطبي المستمر ينعكس مباشرة على جودة الخدمات الصحية المقدمة، ويُمكّن الفرق الطبية من تنفيذ أدق التدخلات الطبية وفق أحدث المعايير العالمية، بما يضمن أمان المرضى وتحقيق أفضل النتائج العلاجية ضمن منظومة التأمين الصحي الشامل.
وقد أُجري هذا التدخل الطبي الدقيق تحت إشراف ومشاركة نخبة من المتخصصين في كهربية القلب، على رأسهم الدكتور أحمد طاهر، أستاذ الحالات الحرجة وكهربية القلب بوحدة شريف مختار بالقصر العيني، والدكتور محمد عطا، استشاري كهربية القلب بمستشفى النصر التخصصي، إلى جانب فريق التمريض المتميز بالمستشفى، والذي ضم الأستاذة آية إبراهيم الغريب، أخصائي تمريض، والأستاذة ميادة ناصر لاوندي، فني تمريض.
كما شارك في تقديم الدعم الفني للعملية فريق من المهندسين المتخصصين، ضم المهندس تامر مصطفى سلام، والمهندس أحمد محمود بدر، والمهندس مصطفى ثروت، والمهندس أحمد أبو النصر.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: بورسعيد الرعاية الصحية التأمين الصحي الشامل التأمین الصحی الشامل هذا التدخل
إقرأ أيضاً:
مهارة تُنقذ حياة.. قلب جامعة قناة السويس ينجح في تدخل قسطري بالغ الدقة لإنقاذ مسنة
نجح فريق قسم القلب بكلية الطب جامعة قناة السويس ، في إجراء تدخل قسطري دقيق ومعقد لمريضة تبلغ من العمر 87 عامًا، كانت تعاني من تضيق شديد وحرج بشريان الكُلى، مصحوبًا بمضاعفات صحية خطيرة ومتكررة كادت تودي بحياتها.
جاء هذا في إنجاز طبي جديد يُضاف إلى سجل النجاحات المتواصلة لقسم القلب والأوعية الدموية بمستشفيات جامعة قناة السويس، وتحت رعاية الدكتور ناصر مندور رئيس جامعة قناة السويس، و بإشراف عام الدكتور أحمد أنور عبد الغني عميد كلية الطب ورئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية بجامعة قناة السويس.
وكانت المريضة تعاني من نوبات متكررة من الارتشاح الرئوي الحاد (Flash Pulmonary Edema)، وهي من أخطر المضاعفات الناتجة عن اضطرابات الدورة الدموية وارتفاع ضغط الدم المقاوم للعلاج، حيث تكررت الأزمات بصورة هددت حياتها، إلى جانب ارتفاع شديد ومستمر في ضغط الدم، وظهور بوادر ضمور بالكُلى اليسرى نتيجة نقص تدفق الدم بسبب التضيق الحاد بالشريان المغذي للكُلى، الأمر الذي استدعى تدخلاً طبيًا عاجلًا ودقيقًا لتفادي مزيد من المضاعفات واستعادة استقرار الحالة الصحية للمريضة.
وفي إجراء طبي يُعد من التدخلات عالية الدقة والتخصص، نجح الفريق الطبي في إجراء توسيع للشريان الكُلوي المصاب عبر القسطرة التداخلية من خلال شريان اليد (Radial Access)، وهي تقنية حديثة ومتقدمة تُسهم في رفع معدلات الأمان وتقليل فرص المضاعفات، خاصة لدى كبار السن والحالات الحرجة، كما تساعد على سرعة التعافي وتقليل فترة البقاء داخل المستشفى.
ويُعد هذا الإنجاز مميزًا أيضًا من الناحية التقنية والطبية، حيث تم تنفيذ الإجراء باستخدام أبسط الإمكانيات المتاحة، وبكفاءة علمية ومهارة إكلينيكية عالية، بما يعكس الخبرات المتقدمة التي يتمتع بها فريق قسم القلب والأوعية الدموية بمستشفيات جامعة قناة السويس، وقدرتهم على التعامل مع الحالات الطبية المعقدة وفق أحدث أساليب القسطرة والتدخلات العلاجية الدقيقة.
وفي هذا السياق، تقدم الدكتور ناصر مندور رئيس جامعة قناة السويس ، بخالص الشكر والتقدير
للدكتور أحمد أنور عبد الغني، عميد كلية الطب ورئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية، ولفريق العمل الذي ساهم في تحقيق هذا الإنجاز الطبي المتميز، مؤكدًا أن ما يتحقق داخل مستشفيات جامعة قناة السويس يعكس مستوى الكفاءة الطبية والاحترافية وروح العمل الجماعي، ويؤكد استمرار المستشفيات الجامعية في تقديم خدمات علاجية متقدمة وآمنة وفق أعلى المعايير الطبية.
وشارك في هذا الإنجاز الطبي الدكتور علي أحمد يوسف، أستاذ ورئيس قسم القلب والأوعية الدموية بمستشفيات جامعة قناة السويس، إلى جانب الفريق الطبي المعاون الذي ضم الدكتور محمد أحمد غنيم، والدكتور خالد عبد العزيز، والدكتور عبد الرحمن غانم.
كما شارك فريق فنيي الأشعة الذي ضم الأستاذ محمد الفقي، والأستاذ أحمد عبد النبي، والأستاذة مريم أيمن، فيما تولى الإشراف على القسطرة مستر إبراهيم محمد السيد، وشارك في تمريض القسطرة كل من مس أميرة إبراهيم ومس عبير شحاتة.
ويأتي هذا الإنجاز تأكيدًا جديدًا على المكانة الرائدة التي تحتلها مستشفيات جامعة قناة السويس كصرح طبي وتعليمي متكامل، قادر على التعامل مع أدق وأصعب الحالات المرضية بكفاءة عالية، بما يعكس التطور المستمر في الخدمات الطبية المقدمة، ويعزز الثقة في الكفاءات الطبية المصرية القادرة على صناعة الفارق وإنقاذ الأرواح.