وفاة إمام مسجد نيجيري أنقذ عشرات المسيحيين في قريته عام 2018
تاريخ النشر: 18th, January 2026 GMT
توفي إمام مسجد نيجيري شهير، ارتبط بإنقاذه عشرات الأشخاص بينهم مسيحيون، من هجوم مسلحين، على مناطقهم عام 2018.
وقالت وسائل إعلام نيجيرية، إن الشيخ أبو بكر عبد الله، توفي عن عمر ناهز التسعين عاما، في أحد مستشفيات البلاد، وأشار نجله إلى أنه كان يعاني مشاكل في القلب.
وكان عبد الله، أنقذ العديد من العائلات الفارة من اشتباكات، في قريته بولاية بلاتو وسط نيجيريا، بعد المخاطرة بحياته، والوقوف بوجه المسلحين.
وقام بإيواء 262 شخصا، في منزله والمسجد الذي يؤمه، وبسبب ما قام به، حاز على أحد أعلى الأوسمة الوطنية في نيجيريا، جائزة أمريكية.
وقال أبو بكر في حينه لبي بي سي: "أخذت النساء أولاً إلى منزلي لإخفائهن. ثم أخذت الرجال إلى المسجد".
وعندما علم المهاجمون أن القرويين فروا باتجاه المسجد، طالبوا الإمام بإخراج من كان يخفيهم لكنه رفض.
وبدأ أبو بكر يبكي ويصرخ ويطالب من المسلحين المغادرة، وانضم إليه المسلمون من سكان القرية، الأمر الذي دفع المهاجمين للمغادرة.
وصف حاكم ولاية بلاتو، كاليب موتفوانغ، وفاة الإمام بأنها "خسارة فادحة" للمجتمع، وقال في رسالة تعزية: "تميزت حياته بالتزام راسخ بالسلام والوحدة وحماية الضعفاء، وخاصة النساء والأطفال".
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات اختبار سياسة دولية سياسة دولية نيجيريا المسلمون نيجيريا مسلم امام المزيد في سياسة سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة
إقرأ أيضاً:
نائب: التعليم والبحث العلمي في صدارة أولويات الدولة المصرية
أكد النائب إيهاب إمام، عضو مجلس النواب، أن توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بشأن تطوير منظومة التعليم العالي والبحث العلمي وتحويل مصر إلى مركز إقليمي ودولي للتميز الأكاديمي والبحثي، تعكس رؤية استراتيجية شاملة تستهدف بناء الإنسان المصري باعتباره الركيزة الأساسية لتحقيق التنمية المستدامة وتعزيز مكانة الدولة المصرية في مختلف المجالات.
وأوضح إمام أن القيادة السياسية تولي اهتمامًا غير مسبوق بقطاعي التعليم والبحث العلمي، إدراكًا لأهميتهما في صناعة المستقبل ودعم الاقتصاد الوطني القائم على المعرفة والابتكار، مشيرًا إلى أن السنوات الأخيرة شهدت طفرة كبيرة في تطوير منظومة التعليم العالي من خلال التوسع في إنشاء الجامعات الأهلية والتكنولوجية والدولية، إلى جانب تحديث البنية التحتية للمؤسسات التعليمية والبحثية ورفع كفاءتها بما يتماشى مع المعايير العالمية.
وأضاف أن الدولة نجحت في تعزيز الشراكات والتعاون مع كبرى الجامعات والمؤسسات الأكاديمية الدولية، وهو ما يسهم في نقل الخبرات والتكنولوجيا الحديثة، ويدعم جهود إعداد كوادر بشرية مؤهلة تمتلك المهارات والمعارف اللازمة لمواكبة متطلبات سوق العمل المتغير، وقادرة على المنافسة على المستويات المحلية والإقليمية والدولية.
وأشار عضو مجلس النواب إلى أن الاستثمار في التعليم والبحث العلمي يعد من أهم الاستثمارات الاستراتيجية التي تضمن استدامة التنمية وتحقيق التقدم الاقتصادي والاجتماعي، لافتًا إلى أن التجارب الدولية أثبتت أن الدول التي حققت نهضات حقيقية كانت تعتمد في المقام الأول على تطوير منظومات التعليم وتشجيع الابتكار والبحث العلمي وربط مخرجاته بخطط التنمية الشاملة.
وأكد إمام أن توجيهات الرئيس السيسي تمثل رسالة واضحة تؤكد أن الجمهورية الجديدة تُبنى على أسس العلم والمعرفة والتكنولوجيا الحديثة، وأن الدولة تسعى إلى توفير بيئة تعليمية وبحثية متطورة تتيح للطلاب والباحثين فرص الإبداع والابتكار، بما يسهم في إنتاج المعرفة وتحويلها إلى مشروعات تنموية تخدم المجتمع وتدعم الاقتصاد الوطني.
واختتم النائب إيهاب إمام تصريحاته بالتأكيدأن دعم منظومة التعليم والبحث العلمي هو استثمار حقيقي في مستقبل الأجيال القادمة، وخطوة محورية نحو بناء دولة عصرية قادرة على مواجهة التحديات وصناعة الفرص، وتعزيز مكانة مصر بين الدول الرائدة في مجالات الابتكار والبحث العلمي والتنمية المستدامة، بما يتوافق مع أهداف رؤية مصر 2030 وطموحات الجمهورية الجديدة.