ترمب يهدد معارضي ضم جرينلاند: لعبتكم خطيرة للغاية
تاريخ النشر: 18th, January 2026 GMT
أفادت قناة العربية أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يستعد لاقتحام البيت الأبيض بترسانة غير مسبوقة من القرارات التنفيذية، في مشهد يعكس ملامح مرحلة سياسية جديدة ترفع شعار «أمريكا القوية»، وذلك تزامنًا مع خطاب التنصيب الذي أعده بعناية ليكون بمثابة رسالة مزدوجة: طمأنة لأنصاره في الداخل، وتحذير واضح لخصومه في الخارج.
وبينما تتجه أنظار العالم إلى قررات الرئيس الامريكى ، كشفت مصادر مقربة من فريق ترامب عن ملامح ما وصفته بـ«يوم الحساب» السياسي، حيث يعتزم الرئيس الجديد التحرك سريعًا في محاولة لإعادة رسم ملامح الدولة الأمريكية وفق رؤيته الخاصة، وطي صفحة سياسات الإدارة السابقة.
وتشير التقارير إلى أن «قلم الرئيس» سيعمل بكثافة في الساعات القادمة داخل المكتب البيضاوي، وتتصدر ملفات أمن الحدود والطاقة قائمة الأولويات، في إطار مسعى واضح لتعزيز مفهوم السيادة الوطنية الاقتصادية، عبر العودة إلى التنقيب المكثف عن مصادر الطاقة الأحفورية، وإعادة ضبط سياسات الهجرة بما ينسجم مع الخطاب الصارم الذي حمله ترامب طوال حملته الانتخابية.
وفي كواليس التحضيرات، برزت قصة «الفتاة الغامضة» التي شوهدت إلى جوار فريق ترامب، قبل أن يتضح لاحقًا أنها جزء من استراتيجية أوسع للدفع بوجوه شابة موالية بشدة في مفاصل الدولة. ويعكس هذا التوجه رغبة الرئيس الأمريكي في تجديد فريقه بعيدًا عن الأسماء التقليدية التي اصطدم معها خلال ولايته الأولى، والاعتماد على جيل جديد أكثر انسجامًا مع رؤيته وأسلوبه في الحكم.
وعلى الجانب الآخر من البيت الأبيض، ترسم السيدة الأولى ميلانيا ترامب ملامح مختلفة لدورها في المرحلة الحالية، حيث تشير التقارير إلى أن عودتها ستكون «انتقائية ومؤثرة»، بعيدة عن الصخب الإعلامي اليومي، ومركزة على الحفاظ على استقرار عائلتها، بالتوازي مع قيامها بدور واجهة دبلوماسية هادئة للولايات المتحدة.
هكذا يدخل ترامب ولايته الجديدة وسط توقعات بمرحلة مشحونة بالقرارات الجريئة والتحولات الحادة، في وقت يترقب فيه الداخل الأمريكي والعالم مآلات هذا النهج، الذي يعد بإعادة تشكيل المشهد السياسي الأمريكي على أسس أكثر صدامية وحسمًا.
https://ara.tv/bwxup
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: المرحلة الرئاسية الجديدة السياسة الأمريكية الجديدة ميلانيا ترامب السيادة الاقتصادية الطاقة الأحفورية سياسات الهجرة أمن الحدود إلغاء قرارات بايدن الفريق الانتقالي القرارات التنفيذية أمريكا القوية خطاب التنصيب البيت الأبيض دونالد ترامب
إقرأ أيضاً:
وزير الخارجية الأمريكي: ترامب يعارض تغيير الوضع في الضفة الغربية
قال ماركو روبيو، وزير الخارجية الأمريكي، خلال تصريحاته منذ قليل، إن الرئيس دونالد ترامب يعارض تغيير الوضع في الضفة الغربية، وفقا للقاهرة الإخبارية.
وأفاد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو بأن الولايات المتحدة لا تسلح المدنيين في إيران بهدف الإطاحة بالجمهورية الإسلامية وسط الصراع في الشرق الأوسط.
وأدلى روبيو بهذا التصريح خلال نقاش مع السيناتور تيد كروز، الجمهوري عن ولاية تكساس، خلال جلسات استماع لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ.
وأوضح روبيو أنه غير مطلع على "أي برنامج لتسليح المدنيين في إيران بهدف الإطاحة بحكومتهم".
وقال روبيو: "قد تقوم دول أخرى أو جهات أخرى بذلك، لكن من المؤكد أن حكومة الولايات المتحدة ليست من بينها".
وقدم روبيو تفاصيل حول المفاوضات مع إيران، قائلا إن "إيران سيتعين عليها تقديم تنازلات فيما يتعلق ببرنامجها النووي لكي تتوقع أي تخفيف للعقوبات من الولايات المتحدة".
وأشار إلى أن "أمن الملاحة في مضيق هرمز، يعتبر أولوية أمريكية هامة في المفاوضات مع إيران"، موضحا أنه "يجب فتح المضيق والولايات المتحدة لن ترفع الحصار إلا بتحقيق هذا الشرط".
هذا ونفى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب توقف المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران خلال الأيام الماضية، مؤكدا أن التواصل بين الطرفين لم ينقطع.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.