محمود مسلم: استثمارات المياه أمن قومي وورد النيل يهدد كفاءة الري
تاريخ النشر: 18th, January 2026 GMT
أكد محمود مسلم، رئيس الهيئة البرلمانية لحزب الجبهة الوطنية بمجلس الشيوخ، أن الدولة استثمرت بكثافة في مجال المياه والموارد المائية، مشيرًا إلى أن مشاريع الشواطئ وتحلية المياه والآبار تمثل جزءًا من أولويات الأمن القومي المصري.
جاء ذلك خلال الجلسة العامة لمجلس الشيوخ اليوم، والتي تناولت انتشار نبات ورد النيل وتأثيره على كفاءة منظومة الري.
ووجه محمود مسلم سؤالًا لوزير الموارد المائية والري حول أسباب انتشار ورد النيل، وفاعلية مشروع تبطين الترع في الحد من انتشاره، متسائلًا عن أسباب عدم استمرار الوزارة في هذا المشروع، وما العائد الفعلي منه على منظومة الري.
وشدد على أهمية استثمار الجهود والموارد المالية الضخمة في المياه لتحسين كفاءة الري، وضمان حماية الأمن المائي للبلاد.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: محمود مسلم أمن قومي رد النيل محمود مسلم
إقرأ أيضاً:
متحف الغردقة يعرض قطعاً أثرية تُبرز تقديس الفراعنة لنهر النيل
سلّط متحف الغردقة الضوء على العمق التاريخي لعلاقة الإنسان المصري القديم بالبيئة وحمايتها، مستعرضاً قطعاً أثرية فريدة تُبرز كيف كان نهر النيل والموارد الطبيعية محوراً للحضارة ومصدراً أساسياً للحياة، وذلك في إطار مشاركته في الاحتفالات العالمية بـ "اليوم العالمي للبيئة" الذي يوافق شهر يونيو من كل عام.وأكدت إدارة المتحف أن الاحتفال بهذا اليوم يعد تذكيراً سنوياً بضرورة اتخاذ إجراءات عاجلة لحماية كوكبنا، وتعزيز السلوكيات المستدامة لمواجهة أزمات التلوث والتغير المناخي، مشيرة إلى أن حماية البيئة ونظافتها تمثل "عنوان الحضارة" أمام الزوار والسائحين وأهل البلد على حد سواء.وضمن الفعاليات التوعوية للمتحف، تم الإعلان عن عرض قطعة أثرية متميزة تعكس التناغم البيئي في مصر القديمة، وهي عبارة عن أجزاء من عتب باب تمثل مناظر من الحياة اليومية، وتكمن أهمية هذه القطعة في قيمتها التاريخية والبيئية؛ حيث تحمل خراطيش ملكية للملكين "سنفرو" و"ساحورع"، وتضم اللوحات كتابات هيروغليفية بالحفر البارز، تُظهر مجموعة من الأشخاص وهم يحملون الثمار، النباتات، والخضروات المستمدة من مياه نهر النيل، مما يعكس مدى إدراك المصري القديم منذ آلاف السنين لأهمية البيئة ودورها في استدامة الحياة.وتأتي هذه اللفتة من متحف الغردقة لتتماشى مع الأهداف العالمية لليوم البيئي، والتي تشارك فيها أكثر من 150 دولة عبر حملات تنظيف الشواطئ، وتشجير المدن، وعقد ورش عمل تعليمية لكافة الفئات لتعزيز فهم المواطن بدوره في حماية بيئته، ودعا المتحف الجمهور والسيّاح من مختلف دول العالم لزيارة قاعاته والتعرف عن قرب على هذه القطعة الفريدة، التي تشهد على أن مصر كانت وما زالت مهداً للحضارة التي تقدس الطبيعة وتحافظ على مواردها.