غارات إسرائيلية عنيفة على أكثر من 10 بلدات في الجنوب اللبناني
تاريخ النشر: 2nd, June 2026 GMT
شن جيش الاحتلال الإسرائيلي سلسلة غارات مكثفة على عدة بلدات في جنوب لبنان منذ فجر اليوم، مستهدفًا مناطق بينها وادي جيلو وجشيد وصريفا، فيما طالت الهجمات أكثر من 10 بلدات جنوبية خلال الساعات الماضية.
وقال أحمد سنجاب، مراسل القاهرة الإخبارية من بيروت، إن فرق الإنقاذ تواصل عمليات البحث تحت الأنقاض في مدينة صور عقب الغارات العنيفة التي استهدفت مربعًا سكنيًا كاملًا بمحيط مستشفى جبل عامل، مشيرًا إلى أن الحصيلة الأولية ارتفعت إلى 8 شهداء وعدد كبير من المصابين، في واحدة من أعنف الهجمات الإسرائيلية التي شهدتها المدينة أمس.
وأوضح مراسل القاهرة الإخبارية، أن حزب الله أعلن تنفيذ عملية واحدة فقط منذ صباح اليوم، استهدفت دبابة ميركافا إسرائيلية داخل الأراضي اللبنانية، مؤكدًا أن التطورات الميدانية تأتي بالتزامن مع انطلاق جولة مفاوضات جديدة يُنتظر أن تسهم في توسيع اتفاق وقف إطلاق النار ليشمل كامل الأراضي اللبنانية.
اقرأ أيضاعاجل.. مقتل ضابط إسرائيلي وإصابة 7 عسكريين بجنوب لبنان
ردًا على ضرب "ليان ستار".. الحرس الثوري يستهدف سفينة تابعة للعدوان الإسرائيلي - الأمريكي
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الاحتلال التوغل الإسرائيلي في لبنان الحرب في لبنان جنوب اللبناني جيش الاحتلال جيش الاحتلال الإسرائيلي مدينة صور
إقرأ أيضاً:
وزير العمل اللبناني يؤكد أهمية استعادة بلاده كامل حقوقها داخل منظمة العمل الدولية
أكد وزير العمل اللبناني محمد حيدر، أهمية استعادة لبنان كامل حقوقه داخل منظمة العمل الدولية، مشيرا إلى نجاح لبنان في تجنب إدراجه على القائمة النهائية للحالات الخاضعة للمساءلة خلال مؤتمر العمل الدولي في خطوة تعكس التزامه بالمعايير الدولية وتعزز الثقة بالتعاون القائم مع المنظمة.
جاء ذلك خلال لقاء الوزير اللبناني اليوم على هامش أعمال مؤتمر العمل الدولي في جنيف، مع المدير العام لمنظمة العمل الدولية جيلبرت هونجبو، بحضور سفيرة لبنان لدى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية كارولين زيادة، حيث سلّمه تقريراً مفصلاً يوثق الخسائر الكبيرة التي لحقت بقطاع العمل والعمال والمؤسسات اللبنانية جراء العدوان الإسرائيلي المستمر.
وعرض حيدر خلال الاجتماع التداعيات الاقتصادية والاجتماعية للعدوان على العمال والمؤسسات والقطاعات الإنتاجية، مطالباً المنظمة بتعزيز الدعم المخصص للبنان وتفعيل قرارها الصادر عام 2024 بشأن تقديم المساعدة المالية، بما يساهم في دعم صمود العمال والمؤسسات المتضررة وإعادة تنشيط سوق العمل.
وشدد على تمسك لبنان بالإبقاء على مكتب بيروت كمكتب إقليمي لمنظمة العمل الدولية.