وفود سياحة لدول اجنبية تزور المناطق الأثرية بالمنيا
تاريخ النشر: 18th, January 2026 GMT
شهدت محافظة المنيا، استقبال وفود سياحية من جنسيات ( اأمريكية وإيطالية وألمانية وأسترالية)، والتي قامت بزيارة عدد من أبرز المعالم الأثرية بالمحافظة، من بينها: تونا الجبل، وبني حسن، وتل العمارنة، والتي تضم مجموعة فريدة من الآثار التاريخية القديمة، التي تعكس عراقة الحضارة المصرية وتنوعها عبر العصور، وتُعد من المقاصد السياحية المميزة التي تنفرد بها محافظة المنيا على خريطة السياحة الثقافية .
جدير بالذكر أن محافظة المنيا تتميز بعدة مناطق أثرية من بينها: تونا الجبل، تقع على بعد 67 كم جنوب غرب مدينة المنيا وحوالى 10 كم غرب منطقة الأشمونين الأثرية، يمكن الوصول إليها بالطريق الصحراوى الغربى والطريق الزراعى مصر - أسوان، وأهم آثارها (مقبرة بيتوزيريس كبير الكهنة من العصر اليونانى الرومانى – ومومياء إيزادورا شهيدة الحب الطاهر – وسراديب الإله تحوت) .
تل العمارنة
وتوجد منطقة تل العمارنة الأثرية على بعد 15 كم شمال شرق مدينة ديرمواس، وهى المنطقة التى اختارها إخناتون وزوجته نفرتيتي لإقامة عاصمة مملكته المسماة ( أخت آتون ) من أجل عبادة الإله الواحـد ( آتون ) الذى رمز إليه بقرص الشمس تخرج منه أشعة تنتهى بأيد بشرية لتهب الحياة للكون، وكانت مدينة أخت آتون ( تل العمارنة حاليًا ) عاصمة لمصر فى عصر الدولة الفرعونية الحديثة، وقد أعطى إخناتون حرية كاملة للفنان للتعبير عن نفسه وما يحيط به مكونًا بذلك أول مدرسة للفن الواقعى المعروفة عالميًا بفن العمارنة .
الأشمونين
تقع على بعد حوالى 8 كم غرب مدينة ملوى التى تقع على بعد 45 كم جنوب مدينة المنيا، يمكن الوصول إليها بالطريق الزراعى مصر- أسوان والطريق الصحراوى الغربى من منطقة تونا الجبل، كانت هذه المنطقة عاصمة للإقليم الحادى عشر من أقاليم مصر، وبها آثار هامة من العصور الفرعونية واليونانية والرومانية والمسيحية والإسلامية أهمها ( تماثيل للإله تحوت – بقايا السوق اليونانى – بقايا كنيسة على النظام البازلكى )، وقد لعبت دورًا كبيرًا فى حرب التحرير ضد الهكسوس بمعرفة رئيس المدينة "بعنخى".
بنى حسن
تتبع مركز أبوقرقاص، وهى تقع على بعد 22 كيلو مترًا جنوب شرق مدينة المنيا، يمكن الوصول إليها بالطريق الصحراوى الشرقى والطريق الزراعى مصر- أسوان، وكذلك الطريق الشرقى الموازى للنيل ( المنيا- زاية سلطان - بنى حسن )، بها 39 مقبرة منحوتة فى الصخر لأشراف وحكام مدينة " حبنو " من عصر الدولة الفرعونية الوسطى أهمها مقبرة أمنمحات (أمينى) ومقبر(خنوم حتب) ومقبرة (باكت) ومقبرة (خيتى) رسمت على جدرانها مناظر تمثل مختلف أنواع الرياضة، وتعد سجلًا كاملًا للحياة اليومية فى عصر الدولة الوسطى من التاريخ الفرعونى .
الشيخ عبادة
تقع على بعد 8 كيلو متر شرق مدينة ملوى، وقد بناها الإمبراطور هادريان عام 120 ق.م تخليداً لصديقه الحميم أنتينيو الذى مات غرقاً فى النيل وسُميت بمدينة أنتينيوبوليس، كما أن الشيخ عبادة كانت مدينة هامة فى العصر الفرعونى، حيث وجد بها بقايا معبد رمسيس الثانى المكون من عدة صالات وبوابة وأعمدة ضخمة مرسوم عليها رمسيس وهو يقوم بتقديم طقوس العبادة للآلهة المختلفة خاصةً آلهة المنطقة ( تحوت – حاتور – وثامون الأشمونين )، كما أن بها جبانة كبيرة من العصر الفرعونى واليونانى والرومانى .
دير السيدة العذراء
يبعد حوالى 25 كيلومترًا شمال شرق مدينة المنيا، وعلى بعد 2 كم من الطريق الصحراوى الشرقى، وهو أحد المواقع الهامة التى مرت بها العائلة المقدسة وأقامت فيها أثناء رحلتها إلى مصر، بها كنيسة منقورة فى الصخر أقامتها الإمبراطورة هيلانه فى القرن الرابع الميلادى وتضم مجموعة من الأيقونات التى يرجع تاريخها إلى أوائل العصر المسيحي، وكذلك دير البرشا والذى يوجد به كنيسة الأنبا بيشوى من القرن الرابع الميلادى، ودير أبو فانا ويضم كنيسة من القرن السادس الميلادى .
البهنسا
تقع على بعد 15 كم شمال غرب مدينة بنى مزار وعلى بعد حوالى 3 كم من الطريق الصحراوى الغربى، ويقال أن اسمها تحريف لاسم بهاء النساء بنت حاكم المدينة عند الفتح الإسلامى، ومن أهم الآثار الإسلامية بها: مسجد الحسن بن صالح بن على زين العابدين بن الحسين بن على بن أبى طالب، وهو المسجد الوحيد فى مصر الذى له قبلتان، وضريح سيدى فتح الباب أحد ابطال الفتح الإسلامى ومسجد سيدى على الجمام: قاضى قضاة البهنسا وإمام المالكية فى عصره، بالإضافة إلى مجموعة من القباب مثل قبة أبوسمرة، وقبة الأمير زياد الفضل بن الحارث بن عبد المطلب بن عم رسول الله " صلى الله عليه وسلم " مزار السبع بنات .
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: وفود سياحية أخبار محافظة المنيا بوابة الوفد الإلكترونية مدینة المنیا شرق مدینة على بعد
إقرأ أيضاً:
محافظ كفر الشيخ يتفقد عددًا من المساجد الأثرية بمدينة فوة| صور
تفقد المهندس إبراهيم مكي، محافظ كفر الشيخ، اليوم الثلاثاء، عددًا من المساجد الأثرية بمدينة فوّة، للوقوف على حالتها ومتابعة جهود الحفاظ عليها وإبراز قيمتها التاريخية والسياحية، وذلك بحضور الدكتور عمرو البشبيشي، نائب محافظ كفرالشيخ، واللواء محمد شوقي بدر، السكرتير العام، ومحمد ضبعون، رئيس مركز ومدينة فوّه، وعدد من القيادات التنفيذية.
تابع محافظ كفرالشيخ عددًا من المعالم الدينية والتاريخية المميزة بمدينة فوه، والتي تُعد من أهم مدن التراث الإسلامي في مصر، من بينها مسجد العارف بالله سيدي عبد الرحيم القنائي، ومسجد أبو المكارم، ومسجد السادة السباع، ومسجد الكورانية، ومسجد العمري، ومسجد أبو النجاة، والتي شهد عدد منها أعمال تطوير وترميم وصيانة خلال السنوات الماضية للحفاظ على طابعها المعماري الأصيل وقيمتها الأثرية الفريدة.
أكد محافظ كفرالشيخ أن مدينة فوّه تمتلك ثروة كبيرة من الآثار الإسلامية والمساجد التاريخية التي تعكس عراقة المدينة ومكانتها الحضارية عبر العصور، مشيرًا إلى أن المحافظة تولي اهتمامًا خاصًا بالحفاظ على هذه المعالم بالتنسيق مع الجهات المعنية، بما يسهم في دعم الحركة السياحية والتعريف بتاريخ المدينة العريق.
أوضح محافظ كفرالشيخ أن الدولة المصرية، بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية، تولي اهتمامًا كبيرًا بالحفاظ على المواقع الأثرية والتراثية وتطويرها، بما يضمن استدامتها للأجيال القادمة والاستفادة منها في تنشيط السياحة الثقافية والدينية.
أشار محافظ كفرالشيخ إلى أن فوه تُعد متحفًا مفتوحًا للآثار الإسلامية، لما تضمه من مساجد ومبانٍ تاريخية وقباب وأسبلة ووكالات أثرية تمثل قيمة حضارية فريدة، مؤكدًا أهمية الاستمرار في أعمال الصيانة والترميم والحفاظ على الطابع المعماري المميز لهذه المواقع.
شدد محافظ كفرالشيخ على ضرورة تكاتف الجهود للحفاظ على التراث الحضاري والتاريخي للمدينة، وتعزيز الوعي بأهمية هذه المعالم بين الأجيال الجديدة، بما يسهم في إبراز مكانة فوه كواحدة من أهم المدن التراثية على مستوى الجمهورية.