أعلن الدكتور شريف خاطر، رئيس جامعة المنصورة، عن فوز جامعتي المنصورة والمنصورة الأهلية بتمويل دولي ضمن مشروع، والممول من الاتحاد الأوروبي، وذلك في إطار برنامج Interreg NEXT MED، وبالتعاون بين مكتبي العلاقات الدولية بالجامعتين.

ويأتي هذا الفوز عقب منافسة دولية وإقليمية قوية شاركت فيها جامعات من مصر ولبنان والأردن وفلسطين وقبرص، حيث نجح فريق العمل المشترك في إعداد ملف المشروع وتقديم عرض فني متكامل، ومناقشته مع الجهة المانحة وفق أعلى المعايير المهنية، تحت رعاية رئيس جامعة المنصورة، وبريادة الدكتور طارق غلوش، نائب رئيس الجامعة لشؤون الدراسات العليا والبحوث.

وصرّح الدكتور شريف خاطر بأن فوز الجامعتين بهذا المشروع الأوروبي يعكس الثقة الدولية المتزايدة في القدرات الأكاديمية والتنظيمية لمؤسسات التعليم العالي المصرية، مؤكدًا أن الجامعة تمضي بخطى ثابتة نحو تعزيز حضورها الدولي، وتوسيع نطاق مشاركتها في المشروعات العابرة للحدود، بما يخدم أهداف التنمية وبناء الإنسان.

وأضاف أن مشروع EUSEEDS يمثل نموذجًا للتكامل المؤسسي بين جامعة المنصورة وجامعة المنصورة الأهلية، ويؤكد رؤية الجامعة في ربط التعليم الأكاديمي بمتطلبات سوق العمل، وتنمية مهارات التوظيف وريادة الأعمال والمهارات الرقمية لدى الطلاب وأعضاء هيئة التدريس والعاملين، بما يتماشى مع المعايير الأوروبية وأهداف التنمية المستدامة.

وأوضح أن هذا الإنجاز يأتي في إطار استراتيجية شاملة تتبناها الجامعة لزيادة حجم التمويل الدولي، وتعزيز الشراكات مع المؤسسات الأوروبية والفرنكفونية، بما يسهم في تطوير منظومة التعليم والتدريب، ويدعم تنافسية الخريجين إقليميًا ودوليًا.

وأكد الدكتور طارق غلوش، أن المشروع يُعد إضافة نوعية لمحفظة المشروعات الدولية التي تنفذها الجامعة، ويعكس نجاح سياساتها في دعم البحث التطبيقي وبناء القدرات، وتعزيز التكامل بين البحث العلمي وريادة الأعمال والمهارات الرقمية، بما يخدم خطط الدولة في تدويل التعليم العالي وربط مخرجاته من باحتياجات التنمية.

كما أشار إلى أن مشاركة الجامعة في مثل هذه البرامج الأوروبية الكبرى تسهم في إتاحة فرص تدريبية وبحثية متقدمة للطلاب وأعضاء هيئة التدريس، وتعزز من قدرة الجامعة على المنافسة في المشروعات الدولية متعددة الشركاء.

وضم فريق العمل القائم على إعداد وتنفيذ المشروع كلًا من: الدكتور محمد جار العلم، مدير مكتب العلاقات الدولية بجامعة المنصورة؛ والدكتور أحمد الشيخ، مدير مركز العلاقات الدولية والتصنيف بجامعة المنصورة الأهلية؛ والدكتور يسرا الفار، نائب مدير مكتب العلاقات الدولية بجامعة المنصورة؛ والدكتور شادي عوني، نائب مدير مكتب العلاقات الدولية بجامعة المنصورة؛ والدكتور يوسف جميل، نائب مدير مكتب العلاقات الدولية بجامعة المنصورة؛ والدكتورة سلوان محمود، منسق التصنيف بجامعة المنصورة الأهلية؛ والدكتورة هبة سمير، منسق مركز التدريب والتميز بجامعة المنصورة الأهلية؛ والدكتورة رندا هانئ، منسق مركز ريادة الأعمال بجامعة المنصورة الأهلية؛ والدكتورة كريستينا إدوارد، منسق كلية الآداب بمكتب العلاقات الدولية؛ والدكتورة أميرة إسماعيل، المدرس المساعد بكلية التربية.

ويُنفَّذ المشروع بالتعاون مع الوكالة الجامعية الفرنكفونية (AUF)، في إطار دعمها المستمر لتكامل الجامعات الأعضاء داخل الفضاء الفرنكفوني، وتعزيز مشاركتها في المشروعات الأوروبية الكبرى ذات الأثر المستدام، بما يسهم في تطوير مهارات الطلاب، لا سيما في مجالات التوظيف وريادة الأعمال والتحول الرقمي.

ومن المقرر الإعلان خلال الفترة المقبلة عن الخطوات التنفيذية للمشروع وآليات التعاون مع الشركاء الدوليين، بما يفتح آفاقًا جديدة أمام الطلاب، لا سيما الفرانكفونيين، وأعضاء هيئة التدريس، ويعزز مكانة جامعتي المنصورة والمنصورة الأهلية على خريطة التعاون الأكاديمي الدولي.

طباعة شارك الدقهلية محافظه جامعه المنصوره الاهلية

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: الدقهلية محافظه جامعه المنصوره الاهلية بجامعة المنصورة الأهلیة

إقرأ أيضاً:

يورونيوز : الاتحاد الأوروبي يشترط وقف إطلاق النار لتعزيز دوره في المحادثات الأوكرانية الروسية

كشفت شبكة يورونيوز الأوروبية أن الاتحاد الأوروبي يشترط وقف إطلاق النار لتعزيز دوره في المحادثات الأوكرانية الروسية.

وأوضحت الشبكة أنه من المقرر أن يناقش قادة الاتحاد الأوروبي إمكانية الدخول في محادثات مباشرة بين الجانبين خلال اجتماعهم المقرر عقده يومي 18 و19 يونيو المقبلين ، إلا أن المسودة الأخيرة لنتائج القمة تشير إلى أن تعيين مبعوث خاص لا يزال بعيد المنال.

ويؤكد الاتحاد الأوروبي استعداده لتعزيز دوره في العملية الدبلوماسية لإنهاء الحرب الروسية الأوكرانية، شريطة أن تُظهر موسكو التزامًا جادًا بالمفاوضات وتُرسخ وقفًا غير مشروط لإطلاق النار، وذلك وفقًا لمسودة النتائج التي أُعدت قبل قمة القادة الحاسمة في منتصف يونيو.

وتُعد هذه المرة الأولى التي تتحدث فيها النتائج عن تبني الاتحاد نهجًا عمليًا في عملية السلام، التي قادتها الولايات المتحدة حتى الآن والتي تشهد جمودًا حاليًا.

ولا تتضمن الصياغة الأولية، القابلة للتعديل، تأييدًا صريحًا لتعيين مبعوث خاص، كما طالبت بعض الدول الأعضاء .. وقد تخضع هذه الإشارات لمزيد من التغييرات قبل انعقاد القمة.

وجاء في مسودة بيان اطلعت عليها يورونيوز: "يدعم المجلس الأوروبي الجهود الدبلوماسية الرامية إلى إنهاء الحرب، ويؤكد استعداد الاتحاد الأوروبي لتعزيز مشاركته في مفاوضات السلام".

ويحث المجلس الأوروبي روسيا على الموافقة على وقف إطلاق نار كامل وفوري وغير مشروط، والانخراط في مفاوضات جادة نحو سلام عادل ودائم.

وتُستخدم هذه الوثيقة كأساس عمل للمحادثات التي يجريها قادة دول الاتحاد الأوروبي الـ27 ، كما تدين مسودة البيان بشدة الهجمات الروسية، والتهديدات الصريحة ضد المواطنين الأجانب والدبلوماسيين والمنظمات الدولية التي تتخذ من كييف مقرًا لها.

وأدت سلسلة التطورات التصعيدية إلى تغيير مسار النقاش حول ما إذا كان ينبغي على الاتحاد الأوروبي كسر عزلته الدبلوماسية وبدء محادثات مباشرة مع روسيا.

واكتسبت القضية زخمًا في أوائل الشهر الماضي بعد أن دعا الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، المحبط من تركيز البيت الأبيض على الشرق الأوسط، الأوروبيين إلى تعيين ممثل مشترك وإحياء المفاوضات.

ومن بين الأسماء التي طُرحت بشكل غير رسمي لهذا المنصب المحفوف بالمخاطر، رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا، والرئيس الفنلندي ألكسندر ستوب، ورئيس الوزراء الإيطالي السابق ماريو دراجي.

وكان كوستا، الذي سيرأس القمة، من أوائل القادة الذين أعلنوا تأييدهم للمحادثات المباشرة، شريطة أن تكون الظروف مواتية.

ومع ذلك، لا تزال الانقسامات بين العواصم راسخة، كما يتضح من صياغة مسودة الاستنتاجات.. إذ ترى ألمانيا وبولندا ودول الشمال ودول البلطيق أن مطالب الكرملين المتشددة ستجعل أي محاولة للتواصل عديمة الجدوى.

وفي الأسبوع الماضي، صرحت الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي كايا كالاس بأن الاتحاد الأوروبي "لن" يكون وسيطًا محايدًا بين أوكرانيا وروسيا.

وصرحت بعد استضافتها اجتماعًا غير رسمي لوزراء الخارجية في قبرص قائلة :" لا يمكننا التزام الحياد والتعامل معهم على قدم المساواة، لأننا كنا بوضوح إلى جانب أوكرانيا."

وبدلًا من ذلك، أكدت على ضرورة أن تسعى الدول الأعضاء للاتفاق على مجموعة مشتركة من التنازلات والشروط التي يتعين على روسيا الوفاء بها على طاولة المفاوضات.

وأضافت كالاس: "يجب أن تكون جميع جهودنا مكملة لجهود الولايات المتحدة.. وقد كان الوزراء واضحين جدًا في هذا الشأن.. نحن لا نتدخل بدلًا من الولايات المتحدة، بل نتناول القضايا التي لم تُناقش في هذه المحادثات".

ومن المتوقع أن يتحدث زيلينسكي مع قادة الدول الـ 27 في قمة يونيو، على الرغم من أنه لم يُؤكد بعد ما إذا كان سيجري اللقاء حضوريًا أم عن بُعد.

طباعة شارك شبكة يورونيوز الأوروبية الاتحاد الأوروبي المحادثات الأوكرانية الروسية

مقالات مشابهة

  • الاتحاد الأوروبي يطلق أكبر خطة في تاريخه لمواجهة حرائق الغابات
  • الاتحاد الأوروبي يخطط لأكبر استجابة لحرائق الغابات في صيف 2026
  • الاتحاد الأوروبي يقترب من تصويت حاسم لفرض عقوبات على وزراء إسرائيليين
  • احتفالية لتخريج دارسي لغة الإشارة المصرية وإطلاق مبادرة إعلامية لذوي الإعاقة بجامعة عين شمس
  • يونيو الجاري .. برامج علمية وبحثية تعزز الحراك الأكاديمي بجامعة التقنية
  • يورونيوز : الاتحاد الأوروبي يشترط وقف إطلاق النار لتعزيز دوره في المحادثات الأوكرانية الروسية
  • 1500 طالب يؤدون الامتحانات في كلية الزراعة بجامعة قناة السويس
  • 1500 طالب وطالبة يؤدون امتحانات الزراعة بجامعة قناة السويس
  • انتظام امتحانات الطب البيطري بجامعة القناة ومتابعة دقيقة لسير اللجان
  • رئيس جامعة كفر الشيخ يتابع امتحانات الفصل الدراسي الثاني بالجامعة الأهلية ويؤكد الالتزام بأعلى معايير الجودة الأكاديمية