جريمة داخل دار أيتام| تفاصيل مثيرة حول قضية الاتجار بالبشر: المتهمين والمسئولين “مشاهير”.. اعترافات صادمة
تاريخ النشر: 18th, January 2026 GMT
قضية كبرى كشفتها وزارة التضامن الاجتماعي، عن اتهام إدارة إحدى دور الأيتام بواقعة اتجار بالبشر، تمثلت الواقعة في استغلال عدد من الأطفال وتسليمهم لرجل أعمال شهير دون سند قانوني مقابل منافع مالية.
تفاصيل مثيرة حول قضية الاتجار بالبشر داخل دار أيتاموحبسما كشفت وزارة التضامن الاجتماعي، فأن الواقعة تم الكشف عنها خلال زيارة تفتيشية مفاجئة نفذتها لجان الضبطية القضائية، حيث تم اتخاذ الإجراءات القانونية وضبط مدير الدار ورجل الأعمال وإحالتهما للنيابة العامة.
وتبين من التحقيقات، أن الواقعة تتعلق باكتشاف شبكة للاتجار بالبشر يقودها مدير دار أيتام ورجل الأعمال الذي كان ينفق على نزلاء الدار من ماله الخاص مقابل استغلالهم في ممارسة الرذيلة داخل شقته بمنطقة مصر الجديدة.
كما أضافت التحقيقات أن مدير الدار قام بتسليم 4 أطفال للمتهم الثاني بزعم كفالتهم منزليًا، دون أي سند قانوني أو موافقة من الجهة المختصة، في مخالفة جسيمة وصريحة لكافة القوانين واللوائح المنظمة لرعاية الأطفال، وبما يعرضهم لخطر الإساءة والاستغلال، وهو ما يشكل شبهة جريمة اتجار بالبشر مكتملة الأركان، وفقًا لأحكام القانون رقم 64 لسنة 2010 بشأن مكافحة الاتجار بالبشر ولائحته التنفيذية، التي تجرم صراحة تسليم الأطفال أو نقلهم أو استغلالهم خارج الأطر القانونية، وتُشدد العقوبة حال كون المجني عليهم من الأطفال أو الفئات الأولى بالرعاية.
دار مشبوهة بواقعة تعذيب.. والمتهم الثاني منتج فني شهيروحسب الأنباء المتداولة، فأن دار الأيتام محل الواقعة تقع في 6 أكتوبر وتحديدا في مدينة الشيخ زايد، وتترأسها أرملة رئيس وزراء سابق، وسبق لهذه الدار أن شهدت واقعة مشابهة خلال عام 2017 تتعلق باتهام مشرف الدار بتعذيب الأطفال نزلاء الدار والاعتداء جنسيًا على بعض منهم، حيث قررت النيابة حينها استدعاء زوجة رئيس الوزراء الأسبق ومالكة ورئيسة مجلس إدارة دار أيتام لسماع أقوالها حول الاتهامات الموجهة لمسئولي الدار بتعذيب الأطفال النزلاء والاعتداء عليهم جنسيًا وبدنيًا.
أما المتهم الثاني في الواقعة الأخيرة، فهو رجل أعمال ورئيس شركة إعلانات ومنتج فني شهير له العديد من الأعمال الفنية الشهيرة، كما سبق اتهامه وحبسه في قضايا شيكات بدون رصيد كان أخرها العام الماضي.
4 أطفال ضحية المتهم.. والدار ملك أرملة رئيس وزراء سابقوفجرت روايات رواد السوشيال ميديا، مفاجآت عديدة ومثيرة حول الدار والمسئولين عنها والمتهم الثاني، فقالت أحدهم: "أصل اعرف الدار السبع نجوم بتاعه أرمله….صح وفيها حضانة بتقول بابا وماما. صح والدار عشان إعفاء لعدم دفع .. صح والضمان عارفين انً كل الحصانات بتاخد ترخيص كدا و.. أصل عشت حبه حلوين مع قصص الحضانات دي زمان ولفتني في مافيا وفي الاخر ضربت دماغي في اجعص حيط".
أما أخرى فقالت: "علي فكرة أنا قابلت ال٤ أطفال وفعلا دى دار في اكتوبر وتم القبض علي رجل الأعمال (معاه باسبور مزدوج) بريتش.. وكنت قابلته هو وال٤ عيال الصيف اللي فات وكان مفهمني أنهم ولاده.. لحد ما واحد منهم حكالي القصة".
واستطرد أخر: "كلامك صح أسسها فعلا زوجة رئيس وزراء سابق أول حرف "ع" وكنت بديرها لوقت قريب.. ودا موضوع قديم وكان متكتم عليه زي ما قلت".
بينما كشفت أخرى: "ولا اكتشاف ولا زيارة مفاجأة ولا بطيخ واحد من ال٤ بلغ عنه وجم خادوه من بيته".
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: دار أيتام اتجار بالبشر منتج فني رجل أعمال رئیس وزراء دار أیتام
إقرأ أيضاً:
اتهامات رسمية بالقتل ومصير مجهول للدوافع.. آخر تطورات جريمة بوفالو التي هزّت الجالية اليمنية
يمن مونيتور/ رصد خاص
كشفت السلطات الأمريكية عن مستجدات جديدة في القضية التي هزّت أوساط الجالية اليمنية في ولاية نيويورك، بعد توجيه اتهامات رسمية إلى صالح محمد (28 عاماً) على خلفية جريمتي قتل وقعتا يوم الإثنين في مدينتي بوفالو وتشيكتواغا.
ومثل المتهم أمام المحكمة، حيث وُجهت إليه ثلاث تهم بالقتل من الدرجة الثانية وتهمة واحدة بالقتل من الدرجة الأولى، وذلك على خلفية مقتل عائشة عبد الله وطفلين داخل منزل في منطقة تشيكتواغا.
وفي تطور متصل، أكدت شرطة بوفالو أن المتهم يواجه أيضاً اتهاماً منفصلاً بالقتل من الدرجة الثانية في قضية إطلاق النار التي أودت بحياة المواطن اليمني شكري علي صالح الشيبة داخل متجره في شارع غرانت بمدينة بوفالو، وذلك قبل وقت قصير من اكتشاف الجريمة الأخرى.
وتشير المعطيات الأولية إلى وجود صلة بين مسرحي الجريمتين، فيما تواصل أجهزة إنفاذ القانون جمع الأدلة واستكمال التحقيقات لتحديد التسلسل الكامل للأحداث وكشف جميع ملابسات القضية.
ورغم تداول روايات متعددة بشأن أسباب الجريمة، أكدت المعلومات الرسمية الصادرة حتى الآن عدم وجود أي إعلان من الشرطة أو النيابة العامة يوضح الدافع وراء الجرائم.
كما لم تتضمن البيانات الرسمية أي إشارات إلى خلافات عائلية أو مشكلات مالية أو اضطرابات نفسية، ما يجعل جميع التفسيرات المتداولة في الوقت الراهن مجرد تكهنات غير مؤكدة.
ويُحتجز المتهم حالياً في مركز احتجاز مقاطعة إيري، بانتظار استكمال الإجراءات القضائية ومواصلة التحقيقات.
وتبقى القضية مفتوحة على مزيد من التطورات، في ظل ترقب واسع داخل الجالية اليمنية لنتائج التحقيقات الرسمية التي يُنتظر أن تكشف الدوافع الحقيقية وراء واحدة من أكثر الجرائم صدمة التي شهدتها الجالية في الولايات المتحدة خلال السنوات الأخيرة.
دوافع غامضة وصدمة كبرى.. ماذا حدث للأسرة اليمنية في مدينة بوفالو الأمريكية؟