عصام السيد (أبوظبي)
توّج الشيخ محمد بن منصور بن زايد آل نهيان، الفائزين بسباق الشيخ محمد بن منصور بن زايد آل نهيان للقدرة لملاك الإسطبلات الخاصة، الذي أقيم بقرية الإمارات العالمية للقدرة في الوثبة لمسافة 100 كلم، بمشاركة 146 فارساً وفارسة، ونظِّم بالتعاون والتنسيق بين القرية واتحاد الفروسية والسباق.


حضر مراسم التتويج مسلم العامري، مدير عام قرية الإمارات العالمية للقدرة بالوثبة، ومحمد الحضرمي، مدير الفعاليات بالقرية، ولارا صوايا، المدير التنفيذي للتسويق والرعاية بالقرية.
وفازت بكأس البطولة الفارسة عشاء رياض حسن، على صهوة «أل جي أمالفي» لإسطبلات إنجاز الخاصة، وقطعت المسافة الكلية للسباق خلال 3:23:55 ساعة، وبمعدل سرعة بلغ 29.42 كلم/ ساعة.
وجاء ثانياً الفارس سعيد عبد الله المهيري على صهوة «أن أس جي شانو» لإسطبلات ماب، مسجلاً 3:23:59 ساعة، وفي المركز الثالث الفارسة رهف حسن ميرزا على صهوة «أس في كالي» لإسطبلات الرميثي للقدرة، محققةً 3:24:02 ساعة.
وعبّرت بطلة السباق عشاء رياض عن سعادتها بالفوز الأول والذي جاء في ثاني مشاركاتها، وتقدمت بالشكر لوالديها على دعمهم لها في سباقات القدرة، وأوضحت أن المنافسة كانت قوية، لا سيما في مراحلها الأخيرة، بسبب الرغبة الشديدة من المتنافسين في حسم الصدارة، والتي جاءت لصالحها بفارق 4 ثوان عن وصيفها.
وقالت: إنها فخورة بما حققته في السباق الثاني لها في مسيرتها بعد مشاركتها الأولى في سباق كأس الاتحاد في قرية بوذيب، مما يعد دافعاً قوياً وكبيراً نحو المزيد من الإنجازات في السباقات المقبلة.
كما أثنت على التنظيم المميز في قرية الإمارات العالمية للقدرة بالوثبة، وتوفير أجواء محفّزة وبيئة جاذبة للفرسان والفارسات.
وأكّد مسلم العامري أن سباق كأس الشيخ محمد بن منصور بن زايد آل نهيان للإسطبلات الخاصة حقق نجاحاً مميزاً، وظهر بالصورة المشرّفة التي تعكس مكانة الدولة وريادتها في رياضة الفروسية.
وأوضح أن تنظيم هذا الحدث يأتي ضمن الجهود المستمرة لدعم ملاك الإسطبلات الخاصة، وتعزيز حضورهم في سباقات القدرة، بما يسهم في تطوير مستوى المنافسة والارتقاء بقدرات الفرسان والفارسات.
وتوجّه بالتهنئة إلى الفائزين بالمراكز الأولى، متمنياً حظاً أوفر لمن لم يحالفهم التوفيق في السباقات المقبلة.

أخبار ذات صلة ماسة عدنان بطلة كأس فاطمة بنت منصور للسيدات للقدرة لوحات بألوان التراث في «الوثبة للتمور»

المصدر

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: سباقات القدرة كأس محمد بن منصور للقدرة قرية الإمارات العالمية للقدرة الوثبة سباق الإسطبلات الخاصة

إقرأ أيضاً:

الشيخ المنشاوى يتصدر تريند إكس بعد إعلان إذاعة القرآن الكريم بث المصحف المرتل الجديد

واصل اسم الشيخ المنشاوى الصعود على موقع إكس عقب إعلان إذاعة القرآن الكريم بث المصحف المرتل الجديدة للقارئ الشيخ محمد صديق المنشاوي.

الشيخ محمد صديق المنشاوي  لأول مرة.. إذاعة القرآن الكريم تذيع المصحف المرتل النادر للشيخ المنشاوي

وكانت إذاعة القرآن الكريم، من القاهرة قد بدأت الإثنين بث ختمة مرتلة جديدة تعود إلى ستينيات القرن العشرين لفضيلة القارئ الشيخ محمد صديق المنشاوى.

ومن جانبه أشاد الكاتب أحمد المسلمانى رئيس الهيئة الوطنية للإعلام بالجهود التى تبذلها إذاعة القرآن الكريم ووجه الشكر لأسرة القارئ الكبير على دعمها المستمر لإذاعة القرآن الكريم.

وقال إسماعيل دويدار رئيس شبكة القرآن الكريم: تأتى ختمة الشيخ المنشاوى الجديدة فى إطار سعى إذاعة القرآن الكريم لإثراء الهواء بالجواهر الخالدة، والكشف عن جوانب مهنية وإنسانية عز أن تتكرر، وفى مفاجأة لجمهور مستمعى إذاعة القرآن الكريم تهدى الهيئة الوطنية للإعلام وإذاعة القرآن الكريم مصحفا مرتلاً جديداً لم يذع من قبل، بصوت أحد أعلام القراء من جيلها الذهبى فضيلة الشيخ محمد صديق المنشاوى.

الشيخ محمد صديق المنشاوي 

وإذ تكشف إذاعة القرآن الكريم عن التسجيل النادر فإنها لا تعلن فقط عن متعة سمعية وروحية بصوت الشيخ محمد صديق المنشاوى، وإنما تفصح أيضاً عن درس إنسانى ودينى ومهنى لفضيلة الشيخ محمد صديق المنشاوى، فوراء هذا التسجيل النادر رؤية وإخلاص وسعى للكمال فقد قام فضيلة الشيخ محمد صديق المنشاوى بتسجيل المصحف كاملاً برواية حفص عن عاصم عام 1965 بإجازة لجنة مكونة من: الدكتور محمد عبد الله ماضى رئيساً، والشيخ سانوسى احمد يوسف عضواً، والشيخ إبراهيم على شحاتة عضواً، والشيخ عامر السيد عثمان عضواً، والشيخ محمود برانق عضواًالشيخ محمد سليمان صالح عضواً، والمهندس فاروق عامر. ولأن الشيخ الجليل كان دائم السعى للجودة والإتقان.. فبعد أن استمع إلى الختمة المسجلة على اثنين وثمانين شريطاً قرر إعادة اثنين وثلاثين شريطاً منها، من أجل المزيد من الدقة، فتقدم بطلب للإذاعة وقام بالتسجيل واستمعت اللجنة له وأجازته وأشادت به. وكان ذلك فى عام 1967. وأضاف دويدار: منذ ذلك التاريخ لم تذع هذه التسجيلات، إلى أن بدأت إذاعة القرآن الكريم إذاعتها اعتباراً من اليوم.

السيرة الذاتية للشيخ محمد صديق المنشاوي 

 

مولده ونشأته:
ولد القارئ محمد صديق المنشاوي في الـ 20 من يناير عام 1920 بقرية البواريك  بمدينة المنشأة التابعة لمحافظة سوهاج، وأتم حفظ القرآن الكريم وهو في الثامنة من عمره؛ إذ نشأ في أسرة قرآنية عريقة توارثت تلاوة القرآن، فأبوه الشيخ صديق المنشاوي وجده تايب المنشاوي وجد والده كلهم قُراء للقرآن، وفي أسرته الكثير ممن يحفظون القرآن ويجيدون تلاوته منهم شقيقه محمود صديق المنشاوي، فتأثر بوالده الذي تعلم منه فن قراءة القرآن الكريم، فأصبحت هذه العائلة رائدة لمدرسة جميلة منفردة بذاتها في تلاوة القرآن.

في عام 1927 رحل إلى القاهرة مع عمه القارئ الشيخ أحمد السيد فحفظ هناك ربع القرآن، ثم عاد إلى بلدته المنشاة وأتم حفظ القرآن ودراسته على مشايخ مثل محمد النمكي ومحمد أبو العلا ورشوان أبو مسلم الذي كان لا يتقاضى أجرًا على التعليم.

بدأت رحلة الشيخ محمد صديق المنشاوي مع التلاوة بتجواله مع أبيه وعمه بين السهرات المختلفة، وفي عام 1952 سنحت له الفرصة أن يقرأ منفردًا في ليلة بمحافظة سوهاج، ومن هنا صار اسمه مترددًا في الأنحاء.

سجل المنشاوي القرآن الكريم كاملًا في ختمة مرتلة، كما سجل ختمة قرآنية مجودة بالإذاعة المصرية، وله كذلك قراءة مشتركة برواية الدوري مع القارئين كامل البهتيمي وفؤاد العروسي، وله أيضًا العديد من التسجيلات في المسجد الأقصى والكويت وسوريا وليبيا وتلا القرآن في المساجد الرئيسية في العالم الإسلامي كالمسجد الحرام في مكة المكرمة والمسجد النبوي في المدينة المنورة والمسجد الأقصى في القدس، وزار عددًا من الدول الإسلامية كالعراق وإندونيسيا وسوريا والكويت وليبيا وفلسطين والمملكة العربية السعودية

.عميد مملكة التلاوة:
سيطر الشيخ محمد صديق المنشاوى على مملكة تلاوة القرآن الكريم في مصر والعالم العربي، وذاع صيته ولقي قبولًا حسنًا لعذوبة صوته وجماله وانفراده بذلك، إضافة إلى إتقانه لمقامات القراءة، وتأثره العميق بالمعاني والألفاظ القرآنية.

 

المنشاوي والشعراوي:

وقال عنه إمام الدعاة الشيخ الراحل محمد متولي الشعراوي: إنه ورفاقه الأربعة مقرئون؛ الآخرون يركبون مركبًا ويبحرون في بحر القرآن الكريم، ولن يتوقف هذا المركب عن الإبحار حتى يرث الله -سبحانه وتعالى- الأرض ومن عليها.
التكريمات والجوائز :

حصل الشيخ المنشاوي على أوسمة عدة من دول مختلفة، كإندونيسيا وسوريا ولبنان وباكستان، وكان على رأس قراء مصر في حقبة الخمسينيات مع القراء أمثال الشيخ عبد الباسط عبد الصمد وغيرهم من القراء وما زالوا إلى يومنا هذا على رأس القراء لما كان عندهم من رونق في صوتهم جعلهم يحرزون المراتب الأولى بين القراء.
وقال عنه إمام الدعاة الشيخ الراحل محمد متولي الشعراوي: إنه ورفاقه الأربعة مقرئون؛ الآخرون يركبون مركبًا ويبحرون في بحر القرآن الكريم، ولن يتوقف هذا المركب عن الإبحار حتى يرث الله -سبحانه وتعالى- الأرض ومن عليها.


وفاته:

في عام 1966 أصيب الشيخ محمد صديق المنشاوي  بمرض دوالي المريء ورغم مرضه ظل يقرأ القرآن حتى رحل عن الدنيا في يوم الجمعة 5 ربيع الثاني 1389 هـ، الموافق 20 يونيو 1969م تاركًا خلفه إرثًا خالدًا من الخشوع والإتقان، لا يزال يُلهب القلوب ويُبكي العيون حتى يومنا هذا عبر أثير إذاعة القرآن الكريم والإذاعات المختلفة.

مقالات مشابهة

  • «محمد بن زايد للعلوم الإنسانية» تطلق «الدليل إلى فلسفة الدين»
  • في ذكري رحيله.. محطات من حياة العالم الجليل الشيخ محمد الراوي
  • محمد رمضان يحذف رده على تركي آل الشيخ بعد إشادة الأخير بفيلم أسد
  • محمد رمضان يحذف رده على تركي آل الشيخ بعد إشادة الأخير بفيلم "أسد"
  • ضبط مواطن مخالف لنظام البيئة في محمية الإمام عبدالعزيز بن محمد الملكية
  • البديوي يقدم واجب العزاء في وفاة الرئيس السابق لليمن عبدربه منصور هادي
  • قيادة تصنع الفرق في مسيرة اقتصادنا الوطني
  • الشيخ المنشاوى يتصدر تريند إكس بعد إعلان إذاعة القرآن الكريم بث المصحف المرتل الجديد
  • فصل الكهرباء غداً عن قرية الشطوط وتوابعها بكفر الشيخ
  • تركي آل الشيخ يشيد بفيلم "أسد" ومحمد رمضان يرد