صحف عالمية: مجلس السلام خطوة لإنشاء هيكل مواز للأمم المتحدة
تاريخ النشر: 18th, January 2026 GMT
سلطت صحف ومواقع عالمية الضوء على تشكيل ما أُطلق عليه اسم "مجلس السلام" للإشراف على إدارة قطاع غزة، وأشار تقرير -في صحيفة لوموند الفرنسية- إلى أن المجلس تشكّل وسط انتقادات بعد 3 أشهر من دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ.
ووفق تقرير لوموند، فقد نجحت إسرائيل منذ أكتوبر/تشرين الأول في استبعاد جميع الممثلين الفلسطينيين والدبلوماسيين الأجانب الذين مهدوا الطريق لمجلس السلام.
وأشارت الصحيفة الفرنسية إلى أنه لا يزال أمام إسرائيل وحركة المقاومة الإسلامية (حماس) الكثير للتفاوض بشأنه الأشهر المقبلة، كنزع سلاح الحركة، وانسحاب الجيش الإسرائيلي من غزة، بالإضافة إلى نشر قوة دولية لتحقيق الاستقرار في القطاع.
من جهتها، نقلت صحيفة هآرتس الإسرائيلية عن مصادر أن مجلس السلام الذي أسسه الرئيس الأميركي دونالد ترامب ليس مصمما للعمل في القطاع، بل في جميع أنحاء العالم، وقالت إن ميثاق مجلس السلام يظهر أن ترامب قد بدأ خطوات لإنشاء هيكل منافس للأمم المتحدة.
ويعتقد المسؤولون الأميركيون الذين يروجون لهذه الفكرة -تقول الصحيفة- أن "المجلس سيكون منظمة تشبه إلى حد كبير الأمم المتحدة، حيث تجلس دول مختارة وتتخذ قرارات بشأن العالم".
ونقلت هآرتس عن دبلوماسي غربي قوله "قلقون من هذه الخطوة التي من شأنها إنشاء آلية موازية للأمم المتحدة دون دعم القانون الدولي".
وكان البيت الأبيض قد أعلن، مساء أول أمس الجمعة، تشكيل ما أُطلق عليه "مجلس السلام"، إلى جانب اعتماد تشكيلة "اللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة غزة"، ضمن المرحلة الثانية من الخطة الشاملة التي طرحها ترامب لإنهاء الحرب في قطاع غزة.
إعادة النظركما تطرقت بعض الصحف للشأن الإيراني، إذ سلط تحليل في صحيفة تلغراف البريطانية الضوء على القوة العسكرية الإيرانية التي يرى أنها أجبرت الرئيس الأميركي على إعادة النظر في توجيه ضربة إلى إيران.
إعلانفقد تغيرت اللهجة في واشنطن تغيرا ملحوظا -يضيف التحليل- و"لم تطلق صواريخ الرئيس الأميركي، بعد أن كان عمال البلديات في إسرائيل يعيدون فتح الملاجئ العامة تحسبا لضربة جوية أميركية على إيران هذا الأسبوع".
واعتبر التحليل أن النظام الإيراني يبدو الآن أقوى من أي وقت مضى منذ بدء الاحتجاجات، مشيرا إلى أن طهران لا تزال تمتلك من القدرات العسكرية ما يكفي لإثارة قلق خصومها في المنطقة، وفق تلغراف.
وفي السياق ذاته، رأت صحيفة فايننشال تايمز البريطانية أن العزل والتعنت والضائقة الاقتصادية الشديدة عوامل أدت إلى اندلاع موجة احتجاجات في إيران.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات مجلس السلام إلى أن
إقرأ أيضاً:
خليل الرحمن يفوز برئاسة الجمعية العامة للأمم المتحدة
نيويورك - صفا
انتخبت الجمعية العامة للأمم المتحدة، يوم الثلاثاء، وزير خارجية بنغلاديش خليل الرحمن رئيسا لدورتها الـ81 للفترة 2026–2027.
وحصل خليل الرحمن على 99 صوتا من أصل 190 صوتًا، متفوقًأ على منافسه المرشح القبرصي أندرياس كاكوليس الذي حصل على 91 صوتًا.
وسيتولى خليل الرحمن منصبه رسميا في أيلول/ سبتمبر المقبل خلفا للرئيسة الحالية أنالينا بيربوك (وزيرة الخارجية الألمانية السابقة).
وعقب انتخابه أكد الرحمن أن الأمم المتحدة تواجه تحديات متزايدة تتمثل في النزاعات والحروب.