مستوطنون يهاجمون خلة السدرة بالقدس.. هل هو جزء من مخطط إي 1″؟
تاريخ النشر: 18th, January 2026 GMT
شن مستوطنون هجوما عنيفا على تجمع خلة السدرة البدوي قرب بلدة مخماس في قضاء القدس المحتلة، وأحرقوا مساكن فلسطينية ومنشآت واعتدوا على السكان، في تصعيد جديد ضمن سلسلة الاعتداءات الاستيطانية.
وقالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، في بيان، إن طواقمها نقلت إلى المستشفى 4 إصابات نتيجة اعتداء المستوطنين على السكان، من بينهم متضامنان أجنبيان، سيدة ورجل.
وقد تفاعل ناشطون عبر منصات التواصل الاجتماعي مع الحدث، متداولين صورا ومقاطع فيديو توثق حجم الدمار، ومستنكرين استمرار العنف الاستيطاني ضد الفلسطينيين، وسط دعوات دولية للضغط على الاحتلال لوقف هذه الاعتداءات.
ورأى ناشطون أن الهجوم يأتي ضمن جهود الاحتلال لطرد الفلسطينيين من شرق القدس وإقامة المشروع الاستيطاني "إي 1″، الذي يفصل شمال الضفة الغربية عن جنوبها تماما.
وأشار آخرون إلى أن الاحتلال يسعى من خلال هذه الهجمات المتكررة إلى تهجير عشرات التجمعات الفلسطينية البدوية في المنطقة، عبر المضايقات وحرق الممتلكات والاعتداء على السكان لإقامة بؤر استيطانية.
يقع مخطط "إي 1" (E1) بين مستوطنتي معاليه أدوميم وبسجات زئيف في مناطق (ج) الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية، ويمتد على نحو 12 كيلومترا مربعا بين عدة بلدات فلسطينية.
وقد أُقر المشروع لأول مرة رسميا عام 1999 ضمن خطة توسع مستوطنة معاليه أدوميم، ويُعد جزءا من إستراتيجية الاحتلال للتوسع الاستيطاني، وتهدف إسرائيل من خلال المخطط إلى ربط المستوطنات بالقدس وفصلها عن محيطها الفلسطيني، مما يهدد 22 تجمعا بدويا فلسطينيا بالتهجير.
وأشار آخرون إلى أن عملية التهجير في الضفة الغربية تتم ضمن "ستار القانون الإسرائيلي"، بينما يقوم المستوطنون بالحرق والتدمير خارج القانون، معتبرين ذلك توزيع أدوار بين الجيش والمستوطنين لتحقيق أهدافه الاستيطانية.
إعلانوعبّر ناشطون على منصات التواصل الاجتماعي عن غضبهم واستنكارهم للهجوم، معتبرين أن الاعتداء يكشف مدى استباحة الفلسطينيين على مرأى من العالم، وأن الصمت الدولي ليس غيابا، بل اختيارا للوقوف في صف الظلم.
وكتب أحد النشطاء: "المستوطنون الإرهابيون المحتلون الذين ينتهكون القوانين والأعراف الدولية وحقوق الإنسان".
وتساءل آخرون: "شو بسموا اللي بيحرقوا بيوت وأراضي وشجر ويعتدون على البشر والماشية حتى الموت؟".
ووصف ناشطون الهجمات بأنها إرهاب حقيقي تجاوز مرحلة المغول والتتار، مؤكدين أن الاعتداءات المستمرة على الفلسطينيين في الضفة والقدس تتصاعد منذ بدء حرب الإبادة على غزة.
ووفق معطيات هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية، فقد نفذ المستوطنون نحو 4723 اعتداء بالضفة الغربية خلال 2025، أسفرت عن استشهاد 14 فلسطينيا، وتهجير 13 تجمعا بدويا تضم 1090 شخصا.
وحسب تقارير فلسطينية رسمية، بلغ عدد المستوطنين في الضفة نهاية 2024 نحو 770 ألفا، موزعين على أكثر من 180 مستوطنة و256 بؤرة استيطانية.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات وسم
إقرأ أيضاً:
بيان عربي إسلامي يؤكد على الرفض القاطع لأي محاولات لتغيير الوضع التاريخي والقانوني بالقدس
أدان بيان عربي إسلامي، استمرار اقتحامات المستوطنين الإسرائيليين للمسجد الأقصى المبارك|، حسبما أفادت قناة “ القاهرة الإخبارية ” في خبر عاجل .
وأكد بيان عربي إسلامي،أن هذه الأعمال الاستفزازية والمرفوضة تشكل انتهاكا صارخا للقانون الدولي.
كما أدان بيان عربي إسلامي، استمرار الانتهاكات والإجراءات الممنهجة واللاشرعية التي تنفذها سلطات الاحتلال.
وشدد بيان عربي إسلامي، على الرفض القاطع لأي محاولات لتغيير الوضع التاريخي والقانوني بالقدس.
وحمل بيان عربي إسلامي،سلطات الاحتلال مسؤولية وقف هذه الإجراءات التصعيدية بالقدس، وحذر من أن الانتهاكات الإسرائيلية المتكررة تقوض جهود تحقيق السلام.
وأكد بيان عربي إسلامي، على التضامن الراسخ مع الشعب الفلسطيني لتحقيق حقوقه المشروعة.