الشرع يلتقي المبعوث الأمريكي بدمشق وسط انسحابات متتالية لـقسد
تاريخ النشر: 18th, January 2026 GMT
يعقد الرئيس السوري أحمد الشرع، الأحد، اجتماعا مع المبعوث الأمريكي إلى سوريا توم براك في العاصمة دمشق، بالتزامن مع اشتباكات متواصلة بين الجيش السوري والعشائر العربية من جهة، و"قسد" من جهة أخرى على جانبي نهر الفرات.
وتتزامن الزيارة مع استمرار اشتباكات عنيفة في شرقي وشمال شرقي البلاد، حيث تواجه قوات الجيش والعشائر العربية قوات سوريا الديمقراطية "قسد" في أكثر من محور ميداني.
وأعلنت الرئاسة السورية، في خبر مقتضب عبر "تلغرام"، أن "الرئيس أحمد الشرع يعقد اجتماعا مع المبعوث الأمريكي لسوريا توم براك في قصر الشعب بدمشق".
وتتواصل المواجهات الميدانية غربي نهر الفرات بين الجيش السوري وتنظيم "قسد"، بالتوازي مع اشتباكات تخوضها العشائر العربية شرقي النهر ضد التنظيم، حيث تمكنت من تحرير عشرات البلدات والقرى.
وتقدم الجيش السوري، في مناطق غربي الفرات، وأعلن سيطرته على مدن وبلدات في محافظتي حلب والرقة شمال شرقي البلاد، كان أحدثها السيطرة على مدينة الطبقة ومطارها العسكري جنوب الرقة.
وبدورها، سيطرت قوات عشائرية داعمة للسلطات، على مناطق واسعة في محافظة دير الزور شرقي البلاد، عقب اشتباكات مع "قسد".
وأكدت مصادر من العشائر لوكالة "الأناضول" أن القوات العشائرية، بعد تحرير الأجزاء الجنوبية والوسطى من محافظة دير الزور، وسعت نطاق سيطرتها شمالا باتجاه محافظتي الرقة والحسكة، وفرضت سيطرة واسعة في تلك المناطق.
وقالت محافظة دير الزور، في بيان سابق الأحد، إن قوات العشائر حررت المنطقة التي تضم حقل العمر النفطي، أكبر حقول الطاقة، إضافة إلى حقل كونيكو للغاز الطبيعي.
واصلت العشائر تقدمها شرقي الفرات، حيث سيطرت أيضا على عشرات البلدات والقرى في دير الزور، من بينها شحيل والحوايج والزبان والطيانة وأبو حمام وحطلة وغرانيج والباغوز والسوسة والشعفة، بحسب مراسل الأناضول.
ويواصل تنظيم "قسد" المماطلة بتنفيذ الاتفاق الموقع مع الحكومة السورية في آذار /مارس 2025، والذي شدد على احترام المكون الكردي ضمن حقوق متساوية لجميع مكونات الشعب السوري.
وضمن إدارة الدولة، نص الاتفاق على دمج المؤسسات المدنية والعسكرية في شمال شرقي البلاد، وإعادة فتح المعابر والمطار وحقول النفط والغاز، والتأكيد على وحدة الأراضي السورية، إضافة إلى انسحاب قوات "قسد" من مدينة حلب إلى شرقي نهر الفرات.
تواصل الحكومة السورية بذل جهود مكثفة لضبط الأمن في البلاد منذ الإطاحة، في 8 كانون الأول/ديسمبر 2024، بنظام بشار الأسد.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات اختبار سياسة دولية سياسة عربية الشرع سوريا توم براك قسد سوريا الشرع قسد توم براك المزيد في سياسة سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة شرقی البلاد دیر الزور
إقرأ أيضاً:
وزير الخارجية يلتقي رئيس جمهورية كوريا الجنوبية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
التقى د. بدر عبد العاطي وزير الخارجية والتعاون الدولى والمصريين بالخارج، اليوم الثلاثاء ٢ يونيو، لي جيه ميونج رئيس كوريا الجنوبية، وذلك فى إطار لقاء جماعى بين الرئيس الكورى والوزراء الافارقة المشاركين فى الاجتماع الوزاري الكوري - الأفريقي.
خلال اللقاء، نقل وزير الخارجية تحيات فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى الرئيس الكوري، وسلم سيادته رسالة خطية تؤكد تقدير مصر للتطور الذي تشهده العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين، مشيدا بالزيارة التي قام بها الرئيس الكوري إلى مصر في نوفمبر ٢٠٢٥، والتي مثلت محطة مهمة في مسار تطوير العلاقات بين البلدين الصديقين، معرباً عن التطلع لتكثيف الزيارات رفيعة المستوى خلال الفترة المقبلة بما يسهم فى دفع التعاون الثنائي إلى آفاق أرحب.
من جانبه، طلب الرئيس الكوري الجنوبي نقل تحياته وتقديره إلى السيد رئيس الجمهورية، معربا عن تقديره البالغ لعمق العلاقات المصرية - الكورية وما تشهده من تطور لافت على جميع الأصعدة، وحرصه على تطويرها فى المجالات المختلفة. كما ثمن الجهود المصرية الدؤوبة الرامية إلى خفض التصعيد وتحقيق التهدئة ودعم الامن والاستقرار فى المنطقة.
وأكد الوزير عبد العاطي أن زيارته إلى سول تأتي فى إطار البناء على الزخم الذي تشهده العلاقات المصرية–الكورية التى تمثل نموذجا ناجحا فى التعاون، مشيرا إلى الحرص على تعزيز التعاون الاقتصادى والاستثماري بين البلدين، مستعرضا الفرص الاستثمارية الواعدة التي توفرها مصر، داعياً الشركات الكورية إلى زيادة استثماراتها والاستفادة من المشروعات القومية الكبرى، مؤكداً حرص الحكومة المصرية على توفير التسهيلات اللازمة للمستثمرين الكوريين. كما أعرب وزير الخارجية عن التطلع لتعزيز التعاون الثنائى مع كوريا الجنوبية في المجالات المختلفة وفى مقدمتها الذكاء الاصطناعي، والتكنولوجيا المتقدمة، والتحول الرقمي والابتكار، والتحول الأخضر.
كما أعرب الوزير عبد العاطى عن التقدير للشراكة الكورية - الأفريقية والتى تمثل نموذجا ناجحا، مشيرا الى ان مصر تعد بوابة رئيسية للقارة الأفريقية، وأن هناك حرص على تطوير التعاون بين كوريا الجنوبية والدول الأفريقية فى المجالات المختلفة، معربا عن التطلع لعقد القمة الكورية - الأفريقية المقبلة عام ٢٠٢٩ للبناء على الزخم الذى تشهده العلاقات الكورية - الأفريقية ودفع العلاقات السياسية والاقتصادية إلى آفاق ارحب