السلطة القضائية في عمران تُحيي الذكرى السنوية لشهيد القرآن
تاريخ النشر: 18th, January 2026 GMT
الثورة نت /..
نظمّت السلطة القضائية بمحافظة عمران اليوم، فعالية خطابية بالذكرى السنوية لشهيد القرآن السيد حسين بدر الدين الحوثي تحت شعار “شهيد القرآن”.
وفي الفعالية التي حضرها رئيس نيابة استئناف المحافظة القاضي هادي عيضة، أشار وكيل أول المحافظة عبدالعزيز أبوخرفشة إلى أن المشروع القرآني للشهيد القائد مكّن اليمن من اتخاذ مواقف مشرفة تجاه قضايا الأمة العادلة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.
وأكد أن مشروع شهيد القرآن، مشروع قرآني جامع، يحظى بالعون الإلهي، ويؤسس لنهضة أمة قادرة على مواجهة الظلم والانتصار لقيم الحق والعدل، ونصرة المستضعفين ومواجهة الطغاة والظالمين والمستكبرين.
بدوره أشار رئيس محكمة الاستئناف القاضي أحمد شرف الدين، إلى أهمية إحياء ذكرى الشهيد القائد، لاستلهام الدروس والعبر من تضحياته في تصحيح واقع الأمة وحمايتها من المخاطر التي تُحدق بها.
وأكد أن شهيد القرآن كان صوتاً صريحاً في وجه الباطل ودعا إلى العودة لجوهر الدين، لافتًا إلى أهمية ما وصل إليه الشعب اليمني من عزة وكرامة في ظل المشروع القرآني الذي أحياه شهيد القرآن السيد الشهيد حسين بدر الدين الحوثي.
وبين القاضي شرف الدين، أن المشروع القرآني، مشروع تحرري نهضوي في كل المجالات الفكرية والثقافية والاجتماعية، بما يحقق للأمة العزة والكرامة والعبور بالأمة من أزماتها.
حضر الفعالية عدد من رؤساء وأعضاء السلطة القضائية.
المصدر
المصدر: الثورة نت
كلمات دلالية: شهید القرآن
إقرأ أيضاً:
الفلاح: القيادة العامة الضامن لأمن المواطن وحماية الوطن
أكد المحلل السياسي علام الفلاح، أن الليبيين أصبحوا يعتبرون القيادة العامة للقوات المسلحة ومكتب القائد العام ومكتب نائب القائد العام هم الدولة هم السلطة العليا هم السيادة هم حامي الوطن هم الأمن والأمان هم الضامن لأمن المواطن وضامن لحقوقة ومتطلباته هم الفاعل المباشر خلال الأزمات خلال الكوارث خلال الصعاب.
وقال الفلاح، عبر حسابه على فيسبوك:” لا يعير المواطن الليبي اليوم لسلطة الكيلو م.ع، في طريق السكة أو سلطة بيع المراسيم في القصر أي أهتمام ولا يعتبرونهم سلطة لوطن أو أدرة عليا في ليبيا.
ونوه بأن هذا الأمر يؤكد وطنية القيادة العامة ويؤكد موقفها من الوطن والمواطن ويؤكد تفاعلها المباشر والسريع لكل قضايا الشعب الليبي مما جعل القيادة العامة هي السلطة العملية الفعلية للوطن وهي السد المنيع الراسخ والوحيد لديمومة الدولة الليبية واستمرارها حدودا وشعبا، وما عدها أجسام تآكلت وتتأكل كل يوم ولم يعد لها مستقبل وهي رهينة لأي لحظة خاطفة.
وشدد على أن السلطة في الدولة هي فعل وإرادة ومواقف وليس خطابات وقرارات ومراسيم حسب الطلب الأزرق والأخضر.