استقبلت الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والقائم بأعمال وزير البيئة، السيد شري كيرتيفاردان سينغ، وزير الدولة للشؤون الخارجية والبيئة والغابات وتغير المناخ بجمهورية الهند، لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك بين البلدين في عدد من المجالات البيئية ذات الاهتمام المشترك. جاء ذلك بحضور الدكتور علي أبو سنة، الرئيس التنفيذي لجهاز شؤون البيئة، والأستاذ ياسر عبد الله، رئيس جهاز تنظيم إدارة المخلفات، والسفير رؤوف سعد، مستشار الوزيرة للاتفاقيات متعددة الأطراف، والمهندس شريف عبد الرحيم، مساعد الوزيرة للتغيرات المناخية، والدكتور صابر عثمان رئيس الإدارة المركزية للتغيرات المناخية والسفير خالد ممثلا عن وزارة الخارجية، والسيد سوريش كريدي، سفير الهند لدى مصر، والسيدة سي سوشما، نائبة رئيس البعثة، ولفيف من قيادات وزارة البيئة والسفارة الهندية.

وأكدت الدكتورة منال عوض أن اللقاء تناول بحث سبل التعاون فى عدد من المجالات البيئية ومنها مجال مراكز الطوارئ البيئية لما يتمتع به جهاز شئون الببئة من خبرة واسعة فى هذا المجال، وكذلك بحث إمكانية التعاون فى مجال إستخدام الأكياس البلاستيكية ودعم مصر فى مفاوضات البلاستيك، وسبل الحد من آثار تغير المناخ، وأهمية إنتاج واستخدام الوقود الحيوي، إلى جانب مناقشة فرص التعاون في مجالات، جودة المياه، وحماية الأراضي الرطبة وترشيد استهلاك المياه، والتنوع البيولوجي والحفاظ على الطبيعة.

وأوضحت الدكتورة منال عوض أن الاجتماع تطرق إلى عدد من الأنشطة المقترحة لتعزيز التعاون المصري– الهندي، من بينها العمل على تجديد التعاون مع معهد الطاقة والموارد في عدة محاور تشمل تطوير السياسات الوطنية والدولية والتعاون فى مجال التخلص الآمن من المخلفات الإلكترونية والطبية، وتعزيز استخدام المخلفات وتحويلها إلى طاقة، وبناء القدرات في هذا مجال، خاصة المخلفات الزراعية مثل قش الأرز وقصب السكر، إلى جانب نقل التكنولوجيا الحيوية الهندية لرفع كفاءة هذا القطاع.

كما أشارت وزيرة التنمية المحلية والقائم بأعمال وزير البيئة إلى الاستفادة من برامج التعاون التقني والاقتصادي الهندي في تدريب وتأهيل الكوادر المصرية في المجالات البيئية المختلفة، بما يعزز قدرات مصر في مواجهة التحديات البيئية والتنموية، إلى جانب تشجيع الاستثمارات الهندية في قطاع البيئة ودعم الحلول البيئية المستدامة.

ولفتت الدكتورة منال عوض إلى توجيه سفارة الهند بالقاهرة دعوة لمصر للانضمام إلى التحالف الدولي للقطط الكبيرة، وهو مبادرة عالمية تقودها الهند لحماية سبعة أنواع رئيسية من القطط الكبيرة، تشمل النمر، والأسد، والفهد، وأنواع أخرى من النمور.

كما استعرضت د.منال عوض أبرز أوجه التعاون القائم بين الجانبين، مشيرة إلى دعم مصر للهند في مجال مراكز الطوارئ البيئية، لما تمتلكه من خبرات متميزة، مؤكدة تطلعها إلى تعزيز التعاون في مجالات الإدارة البيئية، والتغيرات المناخية، والطاقة الجديدة والمتجددة، لا سيما الهيدروجين الأخضر والأمونيا الخضراء، مع الاستفادة من تجربة مصر في خفض الانبعاثات الكربونية والتحول العادل للطاقة.

ومن جانبه، رحب السيد شري كيرتيفاردان بتعزيز التعاون مع مصر في عدد من المجالات البيئية، مثمنا تحمل الدكتورة منال عوض حقيبة وزارية أخرى وهى التنمية المحلية، مؤكدا على إرتباط التنمية الإجتماعية والمحلية بالمجالات البيئية ومنها توفير الطاقة وتنمية المناطق الريفية، وضرورة التركيز على استخدام الطاقة الجديدة والمتجددة والطاقة الشمسية، التي تمثل نحو 40% من مزيج الطاقة في الهند، معربًا عن تطلعه لتوسيع التعاون في مجالات الطاقة الحيوية والمسؤولية الممتدة للمنتج، وداعيًا مصر للانضمام إلى المبادرة الهندية الخاصة بالبنية التحتية لمواجهة تغير المناخ.

طباعة شارك وزارة البيئة والسفارة الهندية تنظيم إدارة المخلفات المجالات البيئية

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: تنظيم إدارة المخلفات المجالات البيئية الدکتورة منال عوض المجالات البیئیة فی مجال عدد من

إقرأ أيضاً:

واشنطن : الصين التزمت الحذر .. وإمداداتها لإيران لم تغير مسار الحرب

أكد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أن الصين لم تقدم دعماً لإيران من شأنه أن يعرقل العمليات الأمريكية أو يحد من قدرتها على التحرك، مشيراً إلى أن واشنطن لم ترصد أي تأثير مباشر للمساعدات الصينية على مجريات المواجهة.

إيران ترفض استئناف زوجين بريطانيين محكوم عليهما بالسجن 10 سنوات بتهمة التجسسروبيو: إيران تحاول عرقلة المسار الدبلوماسي بين لبنان وإسرائيل

وخلال جلسة استماع أمام مجلس الشيوخ الأميركي، أوضح روبيو أن جزءاً من المعدات العسكرية الإيرانية يعود إلى منشأ صيني، إلا أن ذلك لم ينعكس على توازن القوى أو سير العمليات العسكرية خلال الأزمة الحالية.

وأضاف أن المؤشرات المتوافرة لدى الولايات المتحدة لا تظهر أن الدعم الصيني لطهران لعب دوراً حاسماً في تغيير مسار الأحداث، لافتاً إلى أن بكين فضلت التعامل بحذر شديد مع الأزمة وتجنبت الانخراط المباشر فيها.

طباعة شارك وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو الصين إيران واشنطن الولايات المتحدة الدعم الصيني لطهران

مقالات مشابهة

  • المنتخب الأول لكرة القدم.. يكون أو لا يكون
  • واشنطن : الصين التزمت الحذر .. وإمداداتها لإيران لم تغير مسار الحرب
  • 25% من الضريبة العقارية .. موارد متعددة لدعم النظافة بالمحافظات
  • عودة لاعبي المصري للتدريب على ملعبه نهاية أغسطس
  • جمعية كتاب البيئة: التعاون بين الكيانات البيئية ضرورة لتعزيز جهود حماية الموارد الطبيعية
  • بحث تعزيز التعاون الصناعي والاستثماري بين عُمان وبيلاروس
  • تكليف الدكتورة أماني جرار أميناً عاماً للمنتدى
  • من النول إلى الخشبة: قراءة في العرض الهندي رقصة النسيج
  • بني سويف تتجمل.. حملات مكثفة بالوحدات المحلية لرفع مستوى النظافة والتجميل ومواجهة التعديات لخدمة المواطن
  • نائب: التعليم والبحث العلمي في صدارة أولويات الدولة المصرية