إتصال هاتفي مع الإرهابي “أمير ديزاد” يكلّف خمسيني الحبس
تاريخ النشر: 18th, January 2026 GMT
وقّعت محكمة الجنايات الإبتدائية بدار البيضاء اليوم الأحد، حكما يقضي بعقاب المتهم الموقوف ” ح.فيصل” 56 سنة المقيم بالمدنية بالعاصمة ، بعام حبسا نافذا وغرامة مالية نافذة قدرها 100 ألف دج، لتورّطه في قضية صنّفت أن أفعالها إرهابية، بعد تواصله مع المتهم الفار من العدالة ” أمير بوخرس” المعروف على مواقع التواصل الاجتماعي بـ” أمير ديزاد”، الذي صنفته السلطات الجزائرية ضمن قائمة الإرهابيين محلّ أمر بالقبض الدولي.
وفي ذات القضية تم الفصل في الدعوى العمومية، بإدانة المتهم الفار ” أمير بوخرس” غيابيا بـ20 سنة سجنا مع تأييد الأمر القبض الدولي الصادر ضده عن قاضي التحقيق.
وفي تفاصيل القضية، فإن المتهم الحالي ” ح.فيصل” تم متابعته بالإنخراط في الجمعيات والتنظيمات التي يكون غرضها أو تقع أنشطتها ضمن أفعال إرهابية أو تخريبية تقع تحت طائلة المادة 87 مكرر من قانون العقوبات، وجناية استخدام تكنولوجيات الإعلام والإتصال بغرض تجنيد أشخاص لصالح تنظيمات إرهابية، على إثر الإشتباه فيه في التواصل مع كيانات إرهابية تنشط خارج الوطن. ليتم توقيفه بتاريخ بتاريخ 8 أكتوبر 2025، بعد يومين فقط من إجرائه إتصال هاتفي باستعمال شريحة لاحد متعاملي الهاتف النقال بالجزائر، في حدود الساعة الخامسة و46 دقيقة مساء.، عبر رقم أجنبي الخاص بالمتهم الفار “أمير بوخرس”، لتستغرق المكالمة دقيقة و42 ثانية، حيث قام رجال الضبطية القضائية بحجز هاتف المعني الذي يحوي على شريحتين هاتفيتين لإجراء خبرة إلكترونية عليه.
وكشفت مجريات التحقيق أن المتهم “ح,فيصل”، وفي اتصاله الهاتفي الذي الذي أجراه بغرض التواصل مع ” أمير بوخرس”. لم يرد عليه هذا الأخير، فقام بإرسال له رابط فيديو للصحفي المعارض ” عبدو سمار” الذي كان مضمونه موضوع السيارات المستوردة وتهريب العملة الصعبة للخارج. تاركا به عبر تطبيقة ميسنجر رسالة قال المتهم أنه نسي مضمونها.
كما اعترف المتهم أنه كان ضمن الشباب الذين شاركوا في مسيرات الحراك الشعبي، حيث كان يخرج كل جمعة وخلالها كان من متابعي ” أمير بوخرس” للإطلاع على أخبار الحراك الشعبي وما يبثّ عنه من جديد. مواصلا المتهم للمحققين أنه بعد رفض ” أمير بوخرس” الرد عليه. قام بإرسال نفس الرابط لإبن شقيقه المقيم بفرنسا “ع.ريان” للاطلاع على مضمون الفيديو.
كما أقرّ المتهم أيضا أنه يملك حساب بنكي بفرنسا يحوي على مبلغ مالي بالعملة الصعبة مقداره 500 أورو. ناكرا أن يكون تلقاه من تنظيمات إرهابية بالخارج.
وفي الجلسة اعترف المتهم منذ الوهلة الأولى بتصريحاته التي جاءت متسلسلة خلال مجريات التحقيق. مقرّا أنه كان يتابع ” أمير بوخرس” و” عبدو سمار” من باب الفضول فقط. ناكرا علاقته بهم أو الترويج أو مشاركتهم محتوياتهم على مواقع التواصل الإجتماعي.
وعن واقعة اتصاله بـ”أمير ديزاد” أجاب المتهم القاضي أنه كان يريد التأكد إن كان هذا الشخص موجود على أرض الواقع أو مجرد شخصية مصطنعة. نافيا على لسانه أنه كان يعلم أنه مصنف ضمن قائمة الإرهابيين. معلّلا ذلك أن بالقول أن الإرهابي في مخيلته مثل ذلك المتواجد بالجبل ويحمل سلاح ظاهر.
وأمام مرافعة النيابة التي جرمت فيها الوقائع المنسوبة للمتهم ” ح.فصيل” باعتباره تواصل مع كيانات محرضة غرضها تضليل الرأي العام باخبار مغلوطة وبث أفكارها المسمومة بغرض زرع الفتنة والفوضى، وزعزة أمن واستقرار البلاد، ملتمسة تسليط عقوبة 15 سنة سجنا نافذا و1 مليون غرامة مالية نافذة.
المصدر
المصدر: النهار أونلاين
كلمات دلالية: أنه کان
إقرأ أيضاً:
أسعار “البرقوق” تقفز 86% خلال شهر في إسطنبول
أنقرة (زمان التركية)- شهدت الأسواق في مدينة إسطنبول تقلبات سعرية ملحوظة خلال شهر مايو الماضي، حيث تصدرت فاكهة “البرقوق” قائمة السلع الأكثر ارتفاعاً في الأسعار، في حين سجل “الفلفل الحار” التراجع الأكبر، وفقاً لبيانات رسمية حديثة.
وأعلنت غرفة تجارة إسطنبول (İTO) عن قائمة المنتجات التي شهدت أعلى معدلات زيادة وانخفاض في أسعار التجزئة بالمدينة خلال الشهر الماضي.
وأظهرت البيانات أنه من بين 336 مادة أساسية مدرجة في المؤشر، ارتفعت أسعار 223 منتجاً مقارنة بالشهر السابق، بينما انخفضت أسعار 44 منتجاً فقط.
وجاء “البرقوق” في صدارة الارتفاعات بنسبة بلغت 86.49%، تلاه مباشرة قطاع الخدمات والخدمات اللوجستية؛ حيث ارتفعت أسعار تأجير السيارات اليومية بنسبة 85.64%، وتذاكر الطيران بنسبة 41.42%، وتذاكر الحافلات بين المدن بنسبة 25.8%.
كما شملت الارتفاعات البقدونس بنسبة 20.8%، ومعدات الكمبيوتر بنسبة 18.48%، وملابس البحر والسباحة بنسبة 17.15%، والمقرمشات بنسبة 13.95%.
ولم تسلم المواد الغذائية الأساسية من موجة الغلاء؛ إذ ارتفعت أسعار الليمون بنسبة 11.56%، والوجبات المنزلية الجاهزة بنسبة 10.89%، والمياه بنسبة 9.74%، والقشطة بنسبة 8.95%.
كما سجلت الحلويات الجاهزة القائمة على الحليب زيادة بنسبة 8.63%، والسجق التركي (السجوق) بنسبة 8.41%، والمعكرونة بنسبة 7.98%، والخبز بنسبة 7.86%.
وفي المقابل، حمل فصل الربيع مؤشرات إيجابية لأسعار بعض الخضروات الصيفية؛ حيث تصدر الفلفل الحار (Sivri biber) قائمة السلع الأكثر انخفاضاً بنسبة تراجع بلغت 60.72% مقارنة بالشهر السابق.
ولحق به فلفل تشارلستون بنسبة 60.55%، والفلفل المحشي بنسبة 47.53%، والباذنجان بنسبة 35.83%.
كما انخفضت أسعار الفاصوليا الخضراء بنسبة 23.89%، والخيار بنسبة 22.95%، والكوسا بنسبة 22.02%، والخس بنسبة 18.76%، والمشمش بنسبة 17.52%، والطماطم بنسبة 15.43%.
وشهدت سلع وخدمات أخرى تراجعاً في الأسعار، حيث انخفض الكراث والقرنبيط بنسبة 13.34%، والمكاوي الكهربائية بنسبة 10.87%، والوقود (الديزل/المازوت) بنسبة 6.76%، والاشتراكات في القنوات التلفزيونية الخاصة بنسبة 6.6%، والغاز المسال (LPG) بنسبة 2.75%.
تأتي هذه التحركات السعرية بالتزامن مع إعلان غرفة تجارة إسطنبول، يوم أمس (1 يونيو)، عن استقرار معدل التضخم السنوي في المدينة لشهر مايو عند 36.77%، مسجلاً تراجعاً طفيفاً للغاية مقارنة بشهر أبريل الذي سجل 36.83%.
Tags: السعار في اسطنبولبرقوقتركياتضخمسعر البرقوق