وزير التموين: لدينا مسارات كثيرة للسيطرة على الأسعار.. واستعددنا جيدا لشهر رمضان
تاريخ النشر: 18th, January 2026 GMT
قال الدكتور شريف فاروق وزير التموين والتجارة، إن إجمالي القمح في هذا الموسم زاد عن ٤ مليون طن سنويا، واحتياجاتنا تصل إلي ٢٠ مليون طن سنويا.
وأوضح الوزير، في تصريحات له تحت قبة الشيوخ، أنه تم وضع سلاسل أخرى للتداول كان حلا لجذب المواطن بجانب سوق اليوم الواحد، بمشاركة الشركة القابضة للصناعات الغذائية، ثم بدأنا للمرحلة الثالثة لأسواق اليوم الواحد ، وهناك شنط رمضان بأسعار مخفضة .
وأشار إلى أنه أصبح لدينا مسارات أخري للسيطرة على الأسعار منها منح خدمة مميزة ووحدنا أسماء الجمعيات الاستهلاكية باسم جديد هو كاري أون واشتركنا مع القطاع الخاص في هذا المشروع.
وتابع: نعمل حاليا على ٦ مصانع قصب سكر و٣ مصانع زيت نوحدها في مصانع مع القطاع الخاص.
وأضاف: هناك استعدادات مكثفة لما قبل رمضان وبعده ، مؤكدا: نعلم أن المواطن إن لم يجد سلعة بسعر مناسب مش لن يقف ساكنا.
وأضاف: كنا نعتمد على الجانب الروسي الأوكراني وكنا نحصل من الدولتين على القمح وأضافنا دول جديدة، لأن أى تغير جيوسياسي يؤثر على الأمن الغذائي ونسعي لتوطين صناعة الصوامع في مصر بالتعاون مع القطاع الخاص.
ورد النائب أحمد العوضي، قائلا: لابد أن يشعر المواطن بالاستقرار في الأمن الغذائي وتوفير احتياجاته بأسعار تناسب دخولهم.
وتابع: هناك دول تعطي دعم للفلاح.
وقال محمد حلاوة رئيس لجنة الصناعة، إن الدولة ممثلة في وزارة التموين تدرك أن قضية الغذاء أمن قومي.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: شريف فاروق وزير التموين وزير التموين الأسعار قمح
إقرأ أيضاً:
وزير خارجية الكويت ونظيره الباكستاني يبحثان تطورات الأوضاع الإقليمية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أجرى الشيخ جراح جابر الأحمد الصباح وزير الخارجية الكويتي اتصالًا هاتفيًا مع نائب رئيس الوزراء وزير خارجية باكستان، لبحث تطورات الأوضاع في المنطقة وعدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك، في إطار التنسيق والتشاور المستمر بين البلدين بشأن المستجدات الإقليمية والدولية.
وتناول الاتصال آخر التطورات السياسية والأمنية في المنطقة، إلى جانب تبادل وجهات النظر حول عدد من الملفات الإقليمية الراهنة، والجهود المبذولة لدعم الأمن والاستقرار وتعزيز الحوار كوسيلة لمعالجة التحديات القائمة.
وأكد الجانبان خلال المباحثات أهمية مواصلة التنسيق والتشاور بين البلدين في مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك، بما يسهم في دعم الاستقرار الإقليمي وتحقيق المصالح المشتركة للشعبين الصديقين.
كما بحث الوزيران سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين الكويت وباكستان في مختلف المجالات، مؤكدين حرص البلدين على تطوير التعاون المشترك وتوسيع آفاقه بما يخدم المصالح المتبادلة ويعزز العلاقات التاريخية التي تربطهما.
وشدد الجانبان على أهمية العمل المشترك لمواجهة التحديات التي تشهدها المنطقة، ودعم الجهود الدبلوماسية الرامية إلى تسوية النزاعات بالوسائل السلمية، بما يحفظ الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.
وتأتي هذه المباحثات في ظل المتغيرات المتسارعة التي تشهدها المنطقة، والتي تتطلب تكثيف التنسيق بين الدول الشقيقة والصديقة لمواجهة التحديات السياسية والأمنية والاقتصادية، وتعزيز التعاون في القضايا ذات الأولوية المشتركة.
وتحظى العلاقات الكويتية الباكستانية بخصوصية كبيرة، حيث ترتبط الدولتان بعلاقات تعاون ممتدة تشمل العديد من المجالات السياسية والاقتصادية والتنموية، إلى جانب التنسيق المستمر في المحافل الإقليمية والدولية.
ويعكس هذا الاتصال حرص القيادتين في البلدين على تعزيز قنوات التواصل والتشاور المستمر إزاء مختلف القضايا الإقليمية والدولية،بما يدعم جهود حفظ الأمن والاستقرار ويعزز فرص التعاون المشترك خلال المرحلة المقبلة.