قوات الاحتلال تعبر نهر الليطاني للسيطرة على بلدتي زوطر
تاريخ النشر: 2nd, June 2026 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي أن قوات لواء جفعاتي نفذت عملية عبور لنهر الليطاني، بهدف فرض السيطرة العملياتية على بلدتي زوطر الشرقية وزوطر الغربية الواقعتين في جنوب لبنان.
وأكدت القيادة العسكرية الإسرائيلية أن هذه الخطوة تأتي ضمن جهود استراتيجية تهدف إلى تعزيز القدرات الميدانية وفرض النفوذ في المناطق التي تشهد نشاطًا عسكريًا مكثفا.
وأضافت المصادر الأمنية أنهم يعتبرون هذا التحرك ضروريًا لتحقيق الأهداف المرسومة وتأمين السيطرة على المناطق الحيوية القريبة من الحدود اللبنانية.
عبور نهر الليطانيوأوضحت التقارير الإعلامية أن عبور نهر الليطاني تم تحت غطاء أمني وعسكري مكثف، حيث تمكنت القوات الإسرائيلية من الوصول إلى مواقعها الجديدة دون مواجهة مقاومة مباشرة تُذكر. وأشارت نفس التقارير إلى وجود تعزيزات إضافية في المنطقة لدعم عمليات التقدم وتثبيت السيطرة.
أفادت المصادر المحلية في جنوب لبنان بأن هناك تحركات غير اعتيادية للقوات الإسرائيلية في المنطقة الحدودية منذ بداية الأسبوع الجاري.
ورصدت عمليات مداهمة واستطلاع مكثفة قرب بلدتي زوطر الشرقية والغربية، الأمر الذي عزز من المخاوف حول تصاعد التوترات واستمرار العمليات العسكرية.
وذكرت القيادة الإسرائيلية العليا أن هذا التحرك يأتي كجزء من خطتها الشاملة لتحييد ما وصفوه بـ "التهديدات الأمنية" على حدودها الشمالية.
وأكدت أن العمليات ستستمر حتى تحقيق أهدافها الميدانية، مشددة في الوقت نفسه على رغبتها في تجنب أي تصعيد غير مبرر.
وواجهت هذه التطورات استنكارًا واسعا على الصعيدين المحلي والدولي، حيث ندد العديد من الأطراف بالتحركات العسكرية الإسرائيلية داخل الأراضي اللبنانية، واعتبروها انتهاكًا واضحًا للسيادة اللبنانية والقوانين الدولية.
وأعلنت بعض الدول عزمها التحرك دبلوماسيا لاحتواء التصعيد والحيلولة دون اندلاع مواجهة شاملة.
وشهدت الساعات القليلة الماضية حالة من الاستنفار في القرى المحيطة بموقعي زوطر الشرقية والغربية.
وأفادت شهود عيان بأن السكان المحليين يعيشون حالة من الخوف والترقب مع استمرار التحركات العسكرية بالقرب من منازلهم.
وطالب الأهالي بضرورة تدخل الجهات الدولية لحمايتهم وضمان سلامتهم.
وناشدت الحكومة اللبنانية المجتمع الدولي للتدخل الفوري لمواجهة الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة على أراضيها.
وشدد المسؤولون اللبنانيون على أن هذه التحركات العسكرية تهدد أمن واستقرار المنطقة بأكملها، داعين إلى احترام السيادة الوطنية اللبنانيّة وتنفيذ قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.
ودعت الأمم المتحدة كافة الأطراف إلى ضبط النفس والالتزام بالقوانين الدولية المعمول بها.
وطالبت المنظمة الأممية بضرورة فتح قنوات للحوار لبحث التوترات على الحدود اللبنانية-الإسرائيلية وتجنب أي تصعيد قد يؤدي إلى تداعيات كارثية على أمن المنطقة واستقرارها.
وواصلت التقارير الإعلامية تسليط الضوء على تطورات الوضع، مشيرةً إلى أن التحركات الإسرائيلية الأخيرة قد تؤدي إلى تداعيات أمنية وسياسية خطيرة.
ويرى محللون أن الوضع الحالي يعكس تصعيدًا جديدًا في الصراع المستمر بين الطرفين، مما يزيد من احتمالية اتساع رقعة المواجهة في المستقبل القريب.
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: نهر الليطاني الليطاني قوات لواء جفعاتي لواء جفعاتي بلدتي زوطر جيش الاحتلال الإسرائيلي جيش الاحتلال الاحتلال الإسرائيلي الاحتلال
إقرأ أيضاً:
جولة رابعة لمفاوضات لبنان ودولة الاحتلال في واشنطن وسط تصعيد عسكري متواصل
أفادت وكالة الأنباء اللبنانية بأن جولة مفاوضات رابعة بين لبنان ودولة الاحتلال الإسرائيلي انطلقت في واشنطن الثلاثاء، في ظل تصعيد عسكري إسرائيلي متواصل تشهده الأراضي اللبنانية.
وأوحت الوكالة أن الجولة الرابعة للمفاوضات اللبنانية الإسرائيلية بدأت في مقر وزارة الخارجية الأمريكية بواشنطن.
وتتصدر جدول المباحثات ملفات عدة، أبرزها تثبيت وقف إطلاق النار المعلن في 17 نيسان/أبريل الماضي، والممدد حتى مطلع تموز/يوليو المقبل.
وشهدت الفترة الماضية تصعيداً إسرائيلياً متواصلاً في لبنان، تخلله توسيع نطاق التوغل البري، مع التهديد بقصف الضاحية الجنوبية للعاصمة بيروت، بذريعة الرد على "حزب الله".
وبشكل يومي، ترتكب دولة الاحتلال خروقات للهدنة عبر قصف دموي يخلف قتلى وجرحى مدنيين، وتفجير واسع لمنازل في عشرات القرى جنوبي لبنان، فيما يطلق الحزب ردا على هذه الخروقات، صواريخ وطائرات مسيرة على قوات وآليات للاحتلال الإسرائيلي في جنوبي لبنان وشمالي الأراضي المحتلة.
و تشن دولة الاحتلال منذ 2 آذار/ مارس الماضي عدوانا موسعا على لبنان، مما خلّف 3 آلاف و433 شهيدا، و10 آلاف و395 جريحا حتى الاثنين، بالإضافة إلى أكثر من مليون نازح، وفقا لمعطيات رسمية.