أصيل هميم تحيي ليلة فنية ساحرة ضمن "مهرجان صحار"
تاريخ النشر: 18th, January 2026 GMT
صحار- الرؤية
قدمت الفنانة العراقية أصيل هميم ليلة فنية ساحرة بمسرح مهرجان صحار النسخة الرابعة، وسط حضور جماهيري واسع وتفاعل كبير.
وأطربت أصيل جمهورها بباقة من أشهر أعمالها التي ردّدها الحضور معها بشغف، من بينها: جيت أصافح، يشبهك قلبي، غرامي الأولى، المفروض، سر الحياة، شكد حلو، في مشهدٍ امتزجت فيه الأضواء مع الأصوات، وتحولت فيه الليلة إلى ملحمة طربية نابضة بالمشاعر.
ومع كل أغنية كانت أصيل ترسم لحظات من الفرح والطرب لتصنع ذكريات لا تمحى في قلوب جمهورها الذي لم يتوقف عن التصفيق والهتاف طوال الحفل.
وعبرت الفنانة أصيل هميم عن سعادتها بوقوفها على مسرح صحار للمرة الأولى، مؤكدة أن مشاركتها في بداية العام الجديد تحمل لها طابعا خاصا وبداية فنية جميلة ستظل عالقة في ذاكرتها.
يشار إلى أن حفل الفنانة أصيل هميم في مهرجان صحار هو الأول لها والذي شهد تفاعلا كبيرا من الجمهور في دلالة واضحة على نجاح مهرجان صحار في استقطاب أسماء كبيرة في عالم الفن والغناء.
المصدر
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
إقرأ أيضاً:
"فلكلوريتا" تحيي أمسية للتراث الشعبي المصري بقبة الغوري الجمعة المقبلة
ينظم مركز إبداع قبة الغوري بشارع الأزهر، التابع لقطاع صندوق التنمية الثقافية، أمسية فنية جديدة لفرقة "فلكلوريتا"، وذلك في السابعة والنصف مساء الجمعة 5 يونيو، ضمن البرنامج الثقافي والفني الذي يقدمه الصندوق عبر مراكز الإبداع التابعة له.
تأسست الفرقة على يد مجموعة من الفنانين الشباب الذين جمعهم شغف الموسيقى التراثية والفنون الشعبية المصرية، وتضم 14 فنانًا وفنانة، يشكل العنصر النسائي غالبيتهم، حيث تضم تسع عازفات لآلات الإيقاع الشعبية، إلى جانب مجموعة من العازفين المتخصصين في الآلات التراثية مثل الكولة والمزمار، فضلًا عن الأورج والبركشن.
وتقدم الفرقة خلال الحفل باقة مختارة من أشهر أغاني الفلكلور والتراث الشعبي المصري، من بينها: "على ورق الفل دلعني"، و"يا أبو اللبايش يا قصب"، و"البت بيضا"، و"أنا أعمل إيه"، و"وردي يا بنت أخت البيه"، و"إحنا صعايدة من قنا"، و"رد علينا"، و"متى أشوفك"، و"بص على الحلاوة"، و"ياما دقت"، و"تحت الشباك"، و"تعالى"، و"أنا اللي ببيع ياسمين"، و"النبي يا غزال".
ويأتي الحفل في إطار استراتيجية قطاع صندوق التنمية الثقافية الرامية إلى الحفاظ على الموروث الفني المصري، وإعادة تقديمه للأجيال الجديدة في قوالب إبداعية معاصرة، بما يسهم في صون الهوية الثقافية وتعزيز حضور الفنون الشعبية الأصيلة في المشهد الثقافي المصري.