وقع الرئيس السوري أحمد الشرع اتفاقية وقف إطلاق النار والاندماج الكامل لقوات سوريا الديمقراطية ضمن مؤسسات الدولة السورية.
وشملت بنود الاتفاق بين الحكومة السورية وقسد على النحو التالي:-
أخبار متعلقة قبل توجيه ضربات لثلاثة مواقع في حلب.. تحذيرات مهمة للجيش السوريسوريا.. المقاتلون الأكراد يغادرون حلب بعد وقف إطلاق النارالأمم المتحدة: الاحتلال مستمر في قتل أطفال غزة رغم وقف إطلاق النار‏أولاً: وقف إطلاق نار فوري وشامل على كافة الجبهات وخطوط التماس بين قوات الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية (قسد)، إلى جانب انسحاب كافة التشكيلات العسكرية التابعة لـ "قسد" إلى شرق نهر الفرات كخطوة تمهيدية لإعادة الانتشار.


‏ثانياً: التسليم الإداري والعسكري الكامل والفوري لمحافظتي دير الزور والرقة للحكومة السورية. ويشمل ذلك نقل كافة المؤسسات والمرافق المدنية، مع الإصدار الفوري للمراسيم اللازمة لتثبيت الموظفين الحاليين ضمن الوزارات المتخصصة في الدولة السورية.
‏ثالثاً: دمج كافة المؤسسات المدنية في محافظة الحسكة ضمن مؤسسات الدولة السورية وهياكلها الإدارية.
‏رابعاً: تتولى الحكومة السورية السيطرة على كافة المعابر الحدودية وحقول النفط وحقول الغاز في المنطقة، مع تأمين الحماية من قبل القوات النظامية لضمان عودة الموارد إلى الدولة السورية، مع مراعاة الحالة الخاصة للمناطق الكردية.
‏خامساً: الدمج الكامل لكافة الأفراد العسكريين والأمنيين التابعين لـ "قسد" في هيكليات وزارتي الدفاع والداخلية السوريتين على أساس "فردي" بعد إجراء الفحص الأمني اللازم، ومنحهم الرتب العسكرية والاستحقاقات المالية والمتطلبات اللوجستية وفقاً لذلك.
‏سادساً: تلتزم قيادة قوات سوريا الديمقراطية (قسد) بالامتناع عن ضم بقايا النظام السابق إلى صفوفها، وتقديم قوائم بأسماء ضباط بقايا النظام السابق المتواجدين في مناطق شمال شرق سوريا.
‏سابعاً: صدور مرسوم رئاسي بتعيين مرشح لتولي منصب محافظ الحسكة، كضمانة للمشاركة السياسية والتمثيل المحلي.
‏ثامناً: إزالة التواجد العسكري الثقيل من مدينة عين العرب (كوباني)، وتشكيل قوة أمنية من سكان المدينة، والاحتفاظ بقوة شرطة محلية تتبع إدارياً لوزارة الداخلية السورية.
‏تاسعاً: دمج الإدارة المسؤولة عن ملف سجناء ومخيمات داعش، وكذلك القوات المسؤولة عن تأمين هذه المرافق، مع الحكومة السورية، لكي تتحمل الحكومة السورية المسؤولية القانونية والأمنية الكاملة عنهم.
‏عاشراً: اعتماد قائمة مرشحين مقدمة من قيادة "قسد" لشغل مناصب عسكرية وأمنية ومدنية رفيعة المستوى ضمن هيكلية الدولة المركزية لضمان الشراكة الوطنية.
‏الحادي عشر: الترحيب بالمرسوم الرئاسي رقم 13 لعام 2026، الذي ينص على الاعتراف بالحقوق الثقافية واللغوية الكردية ومعالجة القضايا الحقوقية والمدنية العالقة، بما في ذلك قضايا الأشخاص غير المسجلين/عديمي الجنسية ومطالبات حقوق الملكية المتراكمة من العقود السابقة.
‏الثاني عشر: تلتزم "قسد" بإبعاد كافة قادة وأعضاء حزب العمال الكردستاني (PKK) غير السوريين خارج حدود الجمهورية العربية السورية لضمان السيادة والاستقرار الإقليمي.
‏الثالث عشر: تلتزم الدولة السورية بمواصلة مكافحة الإرهاب (داعش) كعضو نشط في التحالف الدولي، بالتنسيق مع الولايات المتحدة، لضمان أمن واستقرار المنطقة.
‏الرابع عشر: العمل نحو تفاهمات تتعلق بالعودة الآمنة والكريمة لسكان مناطق عفرين والشيخ مقصود إلى ديارهم.

المصدر

المصدر: صحيفة اليوم

كلمات دلالية: اليوم الدمام الحكومة السورية الحکومة السوریة الدولة السوریة وقف إطلاق

إقرأ أيضاً:

رئيس جامعة القناة يتفقد امتحانات كلية الهندسة ويؤكد توفير بيئة منضبطة تضمن تكافؤ الفرص

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

أكد الدكتور ناصر سعيد مندور، رئيس جامعة قناة السويس، حرص الجامعة على المتابعة المستمرة لسير أعمال امتحانات الفصل الدراسي الثاني للعام الجامعي 2025/2026، بما يضمن توفير بيئة امتحانية مناسبة وآمنة للطلاب، وتحقيق أعلى درجات الانضباط والالتزام داخل اللجان، مشددًا على أهمية الالتزام بالقواعد المنظمة للامتحانات وتوفير جميع الإمكانات التي تساعد الطلاب على أداء امتحاناتهم في أجواء مستقرة تحقق مبدأ تكافؤ الفرص.

جولة تفقدية 

جاء ذلك خلال الجولة التفقدية التي أجراها رئيس الجامعة داخل اللجان الامتحانية بكلية الهندسة، للاطمئنان على انتظام سير الامتحانات ومتابعة انتظام العمل داخل اللجان، والتأكد من توافر سبل الراحة والرعاية اللازمة للطلاب طوال فترة الامتحانات.
حيث تعقد الامتحانات تحت اشراف عام الدكتور محمد عبد النعيم ناىب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب و إشراف الدكتور أسامة نصار، عميد الكلية، الذي يتابع بصورة مستمرة انتظام أعمال الامتحانات وتطبيق الضوابط والإجراءات المنظمة لها، بما يضمن حسن سير العملية الامتحانية.
وكان في استقبال رئيس الجامعة الدكتور إبراهيم القرش، مستشار رئيس الجامعة للشئون الهندسية وعميد الكلية الأسبق، والدكتور باسم الهادي السعيد، وكيل الكلية لشئون التعليم والطلاب، حيث رافقاه خلال الجولة التفقدية التي شملت عددًا من اللجان الامتحانية بمختلف الأقسام والمستويات الدراسية.

انتظام اللجان وسير الامتحانات

وخلال الجولة، اطمأن الدكتور ناصر مندور على انتظام اللجان وسير الامتحانات وفق الجداول المعلنة، كما استمع إلى آراء عدد من الطلاب بشأن مستوى الامتحانات ومدى ملاءمة الأسئلة للمقررات الدراسية، مؤكدًا حرص إدارة الجامعة على توفير المناخ الملائم الذي يساعد الطلاب على التركيز وتحقيق أفضل أداء ممكن.
وأظهرت الإحصائية الرسمية لامتحانات الفترة الصباحية يوم الثلاثاء الموافق 2 يونيو 2026 أن عدد اللجان الامتحانية بلغ 19 لجنة، فيما بلغ إجمالي عدد الطلاب المستهدفين لأداء الامتحانات 586 طالبًا وطالبة، سجل منهم 579 طالبًا وطالبة حضورهم داخل اللجان، بينما بلغ عدد حالات الغياب 7 طلاب، كما تم رصد 5 حالات غش خلال أعمال الامتحانات، واتُّخذت بشأنها الإجراءات والضوابط المقررة وفق اللوائح المنظمة.

تنظيم اللجان والانضباط

وأشاد رئيس الجامعة بحسن تنظيم اللجان والانضباط الملحوظ داخلها، مثمنًا جهود إدارة كلية الهندسة وأعضاء هيئة التدريس والجهاز الإداري والعاملين بالكلية في متابعة الامتحانات وتوفير جميع المتطلبات اللازمة لنجاحها، مؤكدًا استمرار الجولات الميدانية بمختلف كليات الجامعة لمتابعة سير أعمال الامتحانات وضمان انتظامها وفق أعلى معايير الجودة والانضباط الأكاديمي.

 

مقالات مشابهة

  • عاجل| أمريكا تكشف تفاصيل استهداف مقر الأسطول الخامس
  • عاجل.. حبس صبري نخنوخ ونجل شقيقه (تفاصيل)
  • 8 مليارات درهم قيمة 33 صفقة دمج واستحواذ إماراتية بالربع الأول
  • حرضت على البلطجة.. بلاغ للنائب العام يتهم محامية مشهورة بإهانة القضاء
  • بعد التسريبات المنسوبة لها.. نهاد أبو القمصان تتقدم ببلاغ عاجل للنائب العام (تفاصيل)
  • تعميم صورة سيّدة مجهولة الهويّة عُثر عليها على مقربة من الحدود اللبنانية – السورية
  • 5% من الأرباح إلى الخزانة .. كيف تراهن الحكومة على شركات الدولة لزيادة الموارد؟
  • حماس تؤكد جاهزيتها لتسليم مجالات الحكم بغزة كافة "بما فيها الأمن"
  • رئيس جامعة القناة يتفقد امتحانات كلية الهندسة ويؤكد توفير بيئة منضبطة تضمن تكافؤ الفرص
  • محاكمة جرائم الحرب السورية في النمسا تُحيل مسؤولين سابقين في نظام الأسد أمام المحكمة الأوروبية