نيفين مختار: التفرقة بين الأبناء مرفوضة شرعًا وفطريًا
تاريخ النشر: 18th, January 2026 GMT
أوضحت الداعية الإسلامية نيفين مختار حكم التفرقة بين الأبناء سواءً بين الذكور والإناث أو بين طفل وآخر، مؤكدة أن هذا السلوك غير صحيح ويتنافى مع تعاليم الدين والفطرة السليمة.
أهمية العدالة والمساواةوتحدثت مختار في لقاء لها ببرنامج "أنا وهو وهي" على قناة صدى البلد عن أهمية العدالة والمساواة في المعاملة بين الأبناء، مشيرة إلى أن الميل القلبي الواضح تجاه طفل دون آخر يعد اضطرابًا نفسيًا ولا يعكس الفطرة السليمة، وأن محبة الأبناء واحدة، مع اختلاف أساليب التعامل وفقًا لاحتياجات كل منهم.
وأضافت أن بعض المواقف قد تُفهم بشكل خاطئ من الأطفال، مثل شدة المعاملة تجاه الطفل الأكبر لحماية الأصغر، لافتة إلى أن هذا لا يعني تفضيلًا أو حبًا زائدًا، بل هو حرص على سلامتهم.
أنواع التعذيب أو الضرب للأطفالواختتمت مختار حديثها برفضها تمامًا لأي نوع من أنواع التعذيب أو الضرب للأطفال تحت أي مسمى، مؤكدة أن التربية الصحيحة تقوم على الرحمة والعدل، وأن القسوة والتفرقة بين الأبناء مرفوضة تمامًا.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: نيفين مختار تعاليم الدين الداعية الإسلامية نيفين مختار التفرقة بين الأبناء نیفین مختار بین الأبناء
إقرأ أيضاً:
“الأحرار”: ربط إيران المباحثات مع واشنطن بوقف العدوان على غزة ولبنان موقف مسؤول وانتصار لحقوق الشعوب
الثورة نت/..
اعتبرت حركة الأحرار الفلسطينية، اليوم الثلاثاء، ربط إيران المباحثات مع واشنطن بوقف العدوان على غزة ولبنان، موقف مسؤول وانتصار لحقوق الشعوب.
وأعربت الحركة، في تصريح صحفي وصل وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، عن تقديرها للموقف الذي اتخذته الجمهورية الإسلامية الإيرانية بربط استئناف المباحثات مع الولايات المتحدة الأمريكية بوقف العدوان على قطاع غزة ولبنان.
وأكدت أن هذا الموقف يعكس التزامًا سياسيًا وأخلاقيًا تجاه قضايا الأمة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.
وقالت إن “إصرار الجمهورية الإسلامية الإيرانية على أن تتصدر معاناة الشعوب المستهدفة أولويات أي حراك سياسي أو تفاهمات دولية، يعكس وحدة قضايا المنطقة وإدراكًا لحجم المأساة التي يتعرض لها شعبنا الفلسطيني والشعب اللبناني، ورفضًا لتجاهل المجتمع الدولي جرائم الحرب المتواصلة التي يرتكبها العدو الصهيوني بحق المدنيين الأبرياء”.
وأضافت: “نرى في هذا الموقف رسالة واضحة بأن الأمن والاستقرار في المنطقة لا يمكن أن يتحققا في ظل استمرار العدوان والقتل والحصار، وأن وقف هذه الجرائم وإنهاء معاناة الشعوب يجب أن تتقدم على أي اعتبارات سياسية أخرى”.
ودعت حركة الأحرار الفلسطينية، المجتمع الدولي والقوى المؤثرة إلى اتخاذ مواقف عملية وجادة تسهم في وقف العدوان، وحماية الشعبين الفلسطيني واللبناني، ووضع حد لحالة العجز الدولي تجاه ما يتعرض له شعوب المنطقة من جرائم ومعاناة مستمرة.