انسحاب مفاجئ للجيش الألماني من غرينلاند يثير تساؤلات سياسية وأمنية
تاريخ النشر: 18th, January 2026 GMT
أفادت صحيفة المسار، في خبر عاجل، بصدور أوامر مفاجئة تقضي بانسحاب وحدات من الجيش الألماني كانت متواجدة في غرينلاند، في خطوة أثارت جدلاً واسعاً وتساؤلات حول خلفيات القرار وتوقيته، خاصة في ظل التوترات الدولية المتزايدة في منطقة القطب الشمالي. ووفقاً للمعلومات المتداولة، جاء القرار دون تمهيد إعلامي أو تصريحات رسمية مسبقة، ما فتح الباب أمام تحليلات متعددة بشأن أسبابه ودلالاته.
وتُعد غرينلاند منطقة ذات أهمية استراتيجية كبيرة، نظراً لموقعها الجغرافي القريب من الممرات البحرية الجديدة التي بدأت تكتسب أهمية متزايدة مع ذوبان الجليد، فضلًا عن ثرواتها الطبيعية المحتملة.
وخلال السنوات الماضية، شهدت المنطقة اهتماماً متنامياً من قوى دولية كبرى، في إطار صراع النفوذ والتوازنات الأمنية في القطب الشمالي.
لذلك، فإن أي تحرك عسكري أو انسحاب مفاجئ يُنظر إليه باعتباره مؤشراً على تغيّر في الحسابات السياسية أو الأمنية.
ويربط بعض المراقبين هذا التطور بسياق أوسع من التحركات الدولية، خصوصاً مع عودة ملفات قديمة إلى الواجهة تتعلق بالمنافسة بين القوى الكبرى في المناطق الاستراتيجية.
كما أشار آخرون إلى أن القرار قد يكون مرتبطاً بإعادة تقييم داخلية من جانب برلين لانتشار قواتها خارج أوروبا، أو في إطار تنسيق أوسع مع حلفاء دوليين ضمن ترتيبات جديدة.
حتى الآن، لم تصدر الحكومة الألمانية بياناً تفصيلياً يوضح الأسباب المباشرة للانسحاب أو ما إذا كان مؤقتًا أم دائمًا، وهو ما يزيد من حالة الغموض المحيطة بالقرار.
وفي انتظار توضيحات رسمية، يترقب المراقبون ردود الفعل الدولية، خاصة من الدول المعنية بأمن القطب الشمالي، لمعرفة ما إذا كان هذا الانسحاب يمثل خطوة منفردة أم جزءاً من تحولات أعمق في المشهد الجيوسياسي العالمي
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: عاجل غرينلاند المانيا الجيش الالماني
إقرأ أيضاً:
وزيرة التنمية تفتتح وحدة التدخل المبكر في لواء المزار الشمالي
صراحة نيوز- افتتحت وزيرة التنمية الاجتماعية وفاء بني مصطفى، اليوم الثلاثاء، وحدة التدخل المبكر في لواء المزار الشمالي بمحافظة إربد، والتي تأتي في إطار السعي المستمر للتوسع في إنشاء مراكز الخدمات المتخصصة للأشخاص ذوي الإعاقة، ضمن منظومة بدائل الإيواء والدمج المجتمعي، بحضور مساعد رئيس مجلس النواب النائب هالة الجراح، والنائب المحامي محمد بني ملحم، وامين عام الوزارة د. برق الضمور ومتصرف اللواء د. محمد الرفاعي، وعدد من مسؤولي الوزارة.
وقالت بني مصطفى إن استحداث وحدة التدخل المبكر في لواء المزار الشمالي يعكس الالتزام الحكومي بالتوسع في الوحدات المتخصصة للتدخل المبكر للأطفال من ذوي الإعاقة، في إطار التطبيق الوطني لنهج الدمج الشامل، وبما يسهّل وصولهم وأسرهم إلى الخدمات المقدمة في الوحدات المنتشرة في مختلف أنحاء المملكة، مشيرة إلى أن الوحدة جاءت استجابةً لحاجة أبناء لواء المزار الشمالي إلى هذه الخدمات المتخصصة والمتكاملة.
وأكدت بني مصطفى أهمية الأثر الإيجابي المستدام للخدمات المقدمة في مراكز التدخل المبكر، بما يسهم في تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة وإدماجهم، وتعزيز استقلاليتهم واعتمادهم على أنفسهم، ودعم سبل العيش المستقل لديهم، وبما ينعكس إيجاباً على اندماجهم في أسرهم ومشاركتهم الفاعلة في المجتمع.
وأضافت أن خدمات الوحدة الأساسية والمساندة تشمل خدمات التوعية والوقاية والتأهيل، والتدريب على المهارات الحياتية، والإرشاد الأسري، والعلاج النطقي، والعلاج الوظيفي، والعلاج الطبيعي، حيث تبلغ الطاقة الاستيعابية للوحدة 60 منتفعاً، إضافة إلى 20 حالة ضمن خدمات التأهيل المجتمعي، يقدمها كادر متخصص ومؤهل ضمن بيئة آمنة ومهيأة لتقديم خدمات نوعية متكاملة.
واشارت بني مصطفى الى أن الخدمات تُقدم بصورة مجانية للأطفال ذوي الإعاقة من عمر الولادة وحتى 6 سنوات من أبناء المجتمع المحلي في لواء المزار الشمالي، موعزةً بزيادة شمول الفئة العمرية لتصبح حتى 9 سنوات، نظراَ لحاجة اللواء وإقبال المنتفعين لخدمات الوحدة.
وخلال الافتتاح، إلتقت بني مصطفى عدداً من أهالي الأطفال الذين بدأت الوحدة باستقبالهم وتقديم الخدمات لهم، حيث استمعت إلى آرائهم واحتياجاتهم، ووجهت بمتابعتها، فيما أعرب الأهالي عن تقديرهم لجهود الوزارة في إنشاء الوحدة في لواء المزار الشمالي.
من جانبها، أعربت مساعد رئيس مجلس النواب النائب هالة الجراح عن تقديرها لجهود الوزيرة بني مصطفى في المتابعة الميدانية المستمرة لاحتياجات المجتمع المحلي من الخدمات الاجتماعية، وجهود الوزارة في إنشاء وحدة التدخل المبكر في لواء المزار الشمالي، والتي ستوفر خدماتها للأطفال ذوي الإعاقة وأسرهم من أبناء اللواء.
كما أشار النائب المحامي محمد بني ملحم إلى الدور المحوري لوزارة التنمية الاجتماعية في تقديم البرامج والخدمات المتخصصة للأشخاص ذوي الإعاقة، مشيداً بالتوسع في هذه الخدمات، بما يسهم في تعزيز الشمول وتوسيع قاعدة المستفيدين منها.