وكيل صحة الدقهلية يوجه بإنشاء وحدة لإذابة الجلطات وتفعيل جراحات المخ والأعصاب يمستشفى شربين
تاريخ النشر: 18th, January 2026 GMT
تفقد الدكتور حمودة الجزار، وكيل وزارة الصحة بالدقهلية، مستشفى شربين العام، يرافقه الدكتور جابر ممدوح، مدير إدارة المستشفيات، وفريق من إدارة الطب العلاجي وإدارة المستشفيات بالمديرية.
وكان في استقبال وكيل الوزارة المهندس باسم بهاء، عضو مجلس الشعب، والدكتور عمرو جلال، مدير مستشفى شربين.
وشملت الزيارة المرور على أقسام الاستقبال، والعناية المركزة، والحضانات، ووحدة الغسيل الكلوي، وقسم الكلى، وكلى الأطفال، للاطمئنان على انتظام العمل، وتوافر المستلزمات الطبية والأدوية، بالإضافة إلى صيانة جهاز التعقيم، وتشغيل 4 حضانات جديدة تبرعات من المجتمع المدني.
وخلال الجولة، وجّه وكيل الوزارة بضرورة العمل على إنشاء وحدة لإذابة الجلطات، والتعاقد مع استشاري مخ وأعصاب، بما يسهم في تفعيل جراحات المخ والأعصاب داخل المستشفى.
كما وجه بزيادة معدلات إجراء العمليات الجراحية، خاصة في تخصصي الجراحة العامة والنساء والتوليد؛ بهدف تحسين مستوى الخدمة، وتقليل قوائم الانتظار.
واستمع وكيل الوزارة، في أثناء المرور على وحدة الغسيل الكلوي، إلى آراء المرضى وذويهم حول مستوى الخدمة، ومدى رضاهم عن الرعاية الصحية المقدمة، موجّهًا بإعداد بروتوكول تدريب للأطباء العاملين بوحدة الغسيل الكلوي للأطفال، إلى جانب تنظيم ورش عمل؛ لرفع كفاءة الفرق الطبية، وتحسين الأداء.
وشملت الجولة تفقد خدمات الأشعة، حيث تم التوجيه بزيادة معدلات الأشعة المقطعية والأشعة التليفزيونية، والتوسع في الدعاية والتعريف بالخدمات التي يقدمها المستشفى، فضلًا عن تفعيل عيادة مسائية للأشعة التليفزيونية، بما يخفف الضغط على الفترات الصباحية، ويسهم في تحسين الخدمة المقدمة للمواطنين.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الدقهليه محافظه محافظ شربين
إقرأ أيضاً:
برنامج الأغذية العالمي: النزوح في لبنان يفاقم انعدام الأمن الغذائي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قالت رشا أبوضرغام، المتحدثة باسم برنامج الأغذية العالمي في لبنان، إن النزوح عامل رئيسي ومحوري في الأزمة في لبنان، عندما تضطر العائلات إلى ترك منازلها وقراها، فإنها تفقد الكثير من مقومات حياتها؛ إذ تفقد أراضيها الزراعية، ومواشيها، ووظائفها، وهذا التحول المفاجئ يجعلها تعتمد بشكل شبه كامل على المساعدات الخارجية لتأمين احتياجاتها الأساسية.
أضافت خلال مداخلة مع الإعلامية دينا زهرة، على قناة القاهرة الإخبارية، أن التحديات التي نواجهها فهي عديدة، تبدأ من الصعوبات اللوجستية والوصول إلى المناطق المتضررة بسبب القصف المستمر، وصولًا إلى النقص الحاد في التمويل الدولي اللازم لتلبية هذه الاحتياجات المتزايدة، "نحن نسعى جاهدين للوصول إلى أكبر عدد ممكن من المحتاجين، إلا أن الفجوة بين الاحتياجات والموارد المتاحة ما تزال كبيرة جدًا".
المناطق الجنوبيةأشارت إلى أن المناطق الجنوبية تُعد الأكثر تضررًا بشكل مباشر نظرًا للقصف اليومي والنزوح الكثيف الذي تشهده، لكن الأزمة لا تقتصر على الجنوب فقط؛ فالمناطق التي تستقبل النازحين، مثل بيروت وجبل لبنان والبقاع، تشهد أيضًا ضغطًا هائلًا على الموارد المتاحة والخدمات الأساسية.
وتابعت: "شهدت الأسعار في الأسواق المحلية ارتفاعًا كبيرًا، ما أضعف القدرة الشرائية للمواطنين في مختلف أنحاء البلاد، ونحن نراقب الوضع عن كثب، ونلاحظ أن انعدام الأمن الغذائي يتوسع ليشمل مناطق كانت تُعد في السابق أكثر استقرارًا".