منظمات دولية تحذر من تفاقم أزمة انعدام الأمن الغذائي في اليمن
تاريخ النشر: 18th, January 2026 GMT
حذرت 6 منظمات دولية من تفاقم أزمة انعدام الأمن الغذائي في اليمن جراء استمرار مخاطر التصعيد العسكري وضعف قدرات الدولة، وتفكك السلطة ونقص المساعدات الإنسانية.
جاء ذلك في تقرير صادر عن شبكة تحليل الأزمات (أكابس) ومنظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة (الفاو) ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف) والبنك الدولي وبرنامج الأغذية العالمي ومنظمة الصحة العالمية.
وقالت المنظمات إن اليمن يعد رابع أكثر دول العالم انعداما للأمن الغذائي، مشيرة إلى أنه يُتوقع أن يواجه أكثر من نصف السكان، أي نحو 18.3 مليون شخص، مستويات من انعدام الأمن الغذائي عند مرحلة الأزمة (المرحلة الثالثة وفق التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي) أو أسوأ خلال العام الجاري 2026.
وبينت أن 41 ألف شخص في المحافظات الواقعة تحت سيطرة الحوثيين (جماعة أنصار الله) يُتوقع أن يواجهوا أعلى مستوى في تصنيف انعدام الأمن الغذائي (المرحلة الخامسة من التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي)، مؤكدة أن مستويات استهلاك الغذاء في اليمن لا تزال مقلقة للغاية.
وأشارت المنظمات إلى أن 61% من الأسر على مستوى البلاد غير قادرة على تلبية الحد الأدنى من احتياجاتها الغذائية في نوفمبر/تشرين الثاني 2025، بينما 35% من الأسر تعاني من حرمان غذائي حاد.
وأوضحت أن المشهد المستقبلي لليمن على المدى القصير والمتوسط يظلّ هشا للغاية في عموم البلاد، حيث تشير التطورات السياسية والأمنية الأخيرة في مناطق الحكومة اليمنية إلى مخاطر متزايدة لعدم الاستقرار، بينما مناطق سيطرة الحوثيين يُتوقع أن يتفاقم الوضع فيها مع اقتراب موسم الجفاف ونقص المساعدات الإنسانية.
وخلصت المنظمات إلى أن أي اضطرابات إضافية أو تدهور أمني قد يفاقم الظروف المعيشية، ويعمّق انعدام الأمن الغذائي، ويقيّد وصول المساعدات الإنسانية، خصوصا في المناطق المتنازع عليها.
إعلانويواجه اليمن أزمة اقتصادية مع استمرار توقف صادرات النفط منذ نهاية 2022 والانقسام النقدي بين المحافظات الواقعة تحت سيطرة الحكومة والمناطق الأخرى تحت سيطرة الحوثيين، ضمن تداعيات الحرب المستمرة منذ أكثر من 10 سنوات في البلاد.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات انعدام الأمن الغذائی
إقرأ أيضاً:
أزمة نفط محتملة قبل الصيف.. وكالة الطاقة الدولية تحذر من سحب مستمر للمخزونات
حذرت رئيسة قسم صناعة وأسواق النفط في وكالة الطاقة الدولية، توريل بوسوني، اليوم الثلاثاء، من أن مخزونات النفط العالمية قد تصل إلى مستويات حرجة قبل موسم الذروة الصيفي للطلب، إذا استمر السحب منها بالوتيرة الحالية.
وقالت بوسوني خلال مؤتمر النفط والغاز في الشرق الأوسط الذي تنظمه شركة "إس آند بي غلوبال إنرجي" في لندن: "نشهد استمرار السحب من المخزونات مع اقتراب فصل الصيف، مع احتمال بلوغ مستويات حرجة أو منخفضة تاريخياً قبل ذروة الطلب مباشرة".
وأضافت أن إعادة فتح مضيق هرمز، حال التوصل إلى اتفاق، قد تستغرق من 6 إلى 8 أشهر، حتى في أفضل السيناريوهات، ما قد يضطر وكالة الطاقة الدولية إلى سحب كميات إضافية من مخزونات الطوارئ، لكنها أشارت إلى أن هذا الإجراء مؤقت ولن يحل المشكلة، مؤكدة أن حجم خسائر الإمدادات كبير بما يستدعي خفض الطلب لتعويض النقص.
وأوضحت بوسوني أن السوق لم يستلم بعد نحو نصف الكمية المبدئية التي تم إطلاقها بالتنسيق في مارس، والبالغة 400 مليون برميل. كما أشارت وكالة الطاقة الدولية إلى انخفاض واردات الصين من النفط الخام بمقدار 6 ملايين برميل يومياً في مايو مقارنة بشهر مارس الماضي.
وفي الأسواق، اتجهت أسعار النفط للانخفاض بعد المكاسب الحادة للجلسة السابقة، إذ يظل تركيز السوق منصباً على أي تقدم في محادثات السلام بين الولايات المتحدة وإيران.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد صرح أمس الاثنين بأن المحادثات مع إيران مستمرة، في حين أفادت وكالة تسنيم الإيرانية بتعليق المفاوضات غير المباشرة مع واشنطن.
العقود الآجلة لخام برنت
وبحلول الساعة 07:32 بتوقيت غرينتش، تراجعت العقود الآجلة لخام برنت 70 سنتاً أو 0.74% لتسجل 94.28 دولار للبرميل، بينما هبط خام غرب تكساس الوسيط 66 سنتاً أو 0.72% إلى 91.50 دولار للبرميل، بعد أن قفزا بأكثر من 5% في الجلسة السابقة على أمل التوصل إلى اتفاق.
وأكد ترامب لشبكة "CNBC" أنه لا يشعر بالقلق حيال أسعار النفط إذا استمر إغلاق مضيق هرمز، وقال: "بصراحة، لا يهمني إن كانت المحادثات قد انتهت أم لا".