هذه العادة البسيطة قبل النوم قد تكون مفتاح استرخائك اليومي
تاريخ النشر: 18th, January 2026 GMT
قال محمد زكي عيد، الباحث بقسم بحوث تكنولوجيا الألبان بمعهد بحوث الإنتاج الحيواني، إن شرب اللبن الدافئ قبل النوم ليس مجرد عادة قديمة، بل له أساس علمي حقيقي.
مكونات منتجات الألبانوأوضح" عيد" خلال تصريحات ل"صدي البلد " أن منتجات الألبان تحتوي على مكونات فعالة تساعد على تحسين النوم، أبرزها: التربتوفان الذي يتحول داخل الجسم إلى السيروتونين والميلاتونين، والببتيدات النشطة بيولوجياً التي تساهم في الاسترخاء، بالإضافة إلى المعادن المهدئة مثل الكالسيوم والمغنيسيوم.
وأشار إلى أن الألبان تعمل على النوم بطريقتين: نفسياً عبر الطقس المهدئ لشرب اللبن، وفسيولوجياً عن طريق تنظيم درجة حرارة الجسم والشعور بالامتلاء المعتدل قبل النوم.
وأضاف " الباحث بقسم بحوث تكنولوجيا الألبان بمعهد بحوث الإنتاج الحيواني" أن الزبادي له ميزة إضافية لاحتوائه على البروبيوتيك التي تحسن صحة الأمعاء وترتبط بجودة النوم، مؤكداً أن كوب واحد قبل النوم بـ30-60 دقيقة يكفي للحصول على الفوائد.
ونبه عيد إلى أهمية مراعاة الحالات الخاصة مثل عدم تحمل اللاكتوز أو حساسية بروتين الحليب، مؤكداً أن الألبان ليست "حل سحري" للأرق، لكنها جزء من طقس نوم صحي ومتوازن.
نصائح عملية لتحسين النوم باستخدام الألبان
التوقيت المثالي: قبل النوم بـ 30-60 دقيقة لتجنب شعور الامتلاء.
التركيبات المحسنة:
اللبن مع العسل: الكربوهيدرات تساعد على نقل التربتوفان إلى الدماغ.
اللبن مع الكركم أو القرفة: مضادات أكسدة وتأثير مهدئ إضافي.
اللبن مع اللوز المطحون: يزيد الميلاتونين والمغنيسيوم.
الكمية المناسبة: كوب واحد (240 مل) يكفي للحصول على الفوائد دون إزعاج الجهاز الهضمي.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الألبان لبن النوم قبل النوم
إقرأ أيضاً:
مفتاح البركة والرزق.. الأوقاف تعدد فضائل صلة الرحم بالدنيا والآخرة
قالت وزارة الأوقاف المصرية، إن صلة الرحم مش مجرد عادة اجتماعية، دي عبادة عظيمة، وسبب من أسباب البركة في العمر والرزق.
وأضافت وزارة الاوقاف في منشور لها عبر صفحتها الرسمية بموقع التواصل الإجتماعي فيسبوك، أن سيدنا النبي ﷺ قال: "من أحب أن يُبسط له في رزقه ويُنسأ له في أثره، فليصل رحمه".
صلة الرحم مفتاح البركة في العمر والرزقوتابعت وزارة الأوقاف قائلة:" يعني لو عاوز ربنا يوسّع لك في رزقك ويبارك لك في عمرك، حافظ على علاقتك بأهلك، زُرهم، اسأل عنهم، اطمّن عليهم، حتى لو باتصال بسيط أو رسالة قصيرة.. المهم إن الودّ ما يتقطعش، ولو بكلمة.
ولأن صلة الرحم لها هذه المنزلة الكبيرة، كان التحذير من قطيعتها شديدًا.
قطيعة الرحم مش بس بتخلق جفاء بين القلوب، لكنها كمان بتحرم الإنسان من خيرٍ كثير، وبتبعده عن رحمة ربنا.
واستشهدت بقول الله تعالى: {فَهَلۡ عَسَیۡتُمۡ إِن تَوَلَّیۡتُمۡ أَن تُفۡسِدُوا۟ فِی ٱلۡأَرۡضِ وَتُقَطِّعُوۤا۟ أَرۡحَامَكُمۡ (٢٢) أُو۟لَـٰۤىِٕكَ ٱلَّذِینَ *لَعَنَهُمُ ٱللَّهُ* فَأَصَمَّهُمۡ وَأَعۡمَىٰۤ أَبۡصَـٰرَهُمۡ (٢٣)} [محمّد: ٢٢-٢٣]
وسيدنا النبي ﷺ قال: "لا يدخل الجنة قاطع رحم".
عشان كده حافظ على رحمك، وتمسّك بأهلك، وخلي بينك وبينهم باب مفتوح للمودة والتواصل.
ولو كان بينك وبين حد من أهلك خصام ابدأ بالسلام، حتى برسالة صغيرة أو مكالمة بسيطة. مش لازم تستنى الطرف التاني، لأن الخير في اللي يبدأ، والفضل في اللي يسعى للصلح، ويجمع الشمل، ويطفي نار الخلاف.
صلة الرحم فريضة، وباب من أبواب الخير.
وكل خطوة فيها رضا من ربنا، وخير لك في الدنيا، وأجر لك في الآخرة.