محام يُفجر مفاجأة: المحكمة قد تقبل الزواج العرفي للمصري وترفضه للمصرية
تاريخ النشر: 18th, January 2026 GMT
أكد المستشار كريم أبو اليزيد، المتخصص في توثيق زواج الأجانب في مصر، أن المحكمة في بعض الحالات ترفض الجواز العرفي للمصرية، لكنها قد تقبله للمصري، موضحًا أن المشرع المصري وضع بعض الاستثناءات التي تقدم للوزير للنظر فيها، سواء بالقبول أو الرفض، مع مراعاة شروط خاصة، مثل حضور الطرف بنفسه، أو الزواج بالوكالة، وفروق السن بين الزوجين.
وأوضح “أبو اليزيد”، خلال لقائه مع الإعلامية مايا الشربيني، ببرنامج "م الآخر"، المذاع على قناة ten، أن السعودية تمنح موافقات خاصة لكبار السن أو أصحاب الأمراض المزمنة، بينما تتطلب وزارة العدل المصرية توافر عدد من الشروط، منها إقامة الطرف في مصر، وشهادة عدم الممانعة التي تتضمن الحالة الاجتماعية، وعدد الزوجات، وعدد الأولاد، والوظيفة والدخل، ومحل الميلاد، ومحل الإقامة.
وأشار إلى أن إجراءات توثيق عقد الزواج بين المصرية والأجنبي، سواء من السعودية أو دول الخليج، يمكن إتمامها خلال أسبوع في مصر، حتى في حالة وجود فرق سن أو عدم وجود شهادة عدم ممانعة، من خلال الاستثناءات المعتمدة حديثًا في وزارة العدل.
وكشف عن الفرق بين الزواج الشرعي والعرفي، مؤكدًا أن الزواج الشرعي الكامل يتم طبقًا لأحكام الشريعة الإسلامية، ويثبت عليه النسب والميراث والحقوق المالية والطلاق، بخلاف الزواج العرفي الذي يكون مجرد اتفاق بين طرفين دون شهود أو ولي أو تسجيل رسمي، وبالتالي لا يعتبر شرعيًا.
وأوضح أن جهات توثيق زواج الأجانب في مصر تتبع وزارة العدل، حيث يوجد مكتب رئيسي في العاصمة الإدارية، وآخر فرعي في محكمة الإسكندرية، مع التأكيد على أن المكتب الرئيسي هو الأفضل للتعامل مع الاستثناءات والطلبات الخاصة بسبب قربه من وزارة العدل ومباشرة أي تعقيدات بسهولة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: المحكمة الأجانب مصر زواج الأجانب توثيق زواج الأجانب المصري وزارة العدل فی مصر
إقرأ أيضاً:
الأوقاف تحتفي بذكرى تسجيل أول أسطوانات للمصحف المرتل في التاريخ
تحتفي وزارة الأوقاف بذكرى الانتهاء من تسجيل أول أسطوانات للمصحف المرتل في التاريخ في ذكرى ثورة ٢٣ من يوليو من عام ١٩٦١م، وهو المشروع الرائد الذي أشرفت الوزارة على تنفيذه حينئذ من خلال المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، وأسهم في فتح آفاق جديدة لخدمة كتاب الله تعالى وتعليمه ونشره في مختلف أنحاء العالم.
وتابعت وزارة الأوقاف في بيان: لقد جاء هذا الإنجاز التاريخي ثمرة تعاون بين كبار علماء القرآن والقراءات، وفي مقدمتهم الإمام الأكبر الشيخ محمود شلتوت شيخ الأزهر الشريف، والدكتور لبيب السعيد - صاحب فكرة الجمع الصوتي للقرآن الكريم، في عهد الوزير أحمد عبدالله طعيمة - وزير الأوقاف الأسبق، حيث اختير الشيخ محمود خليل الحصري لتسجيل المصحف المرتل برواية حفص عن عاصم، بإشراف لجنة علمية متخصصة، في عمل أصبح المرجع الصوتي الأول لتلاوة القرآن الكريم.
الأداء الصحيح للحفاظ على القرآنوأكدت أن هذا المشروع وسيلة فعالة للحفاظ على الأداء الصحيح للقرآن الكريم، والتصدي لمحاولات تحريفه، وأسهم في ترسيخ ريادة مصر التاريخية في خدمة كتاب الله تعالى، قبل أن تتوالى تسجيلات كبار القراء المصريين التي انتشرت في أنحاء العالم.
وإذ تستحضر وزارة الأوقاف هذه الذكرى المضيئة بمزيد من الفخر والحمد والاعتزاز، فإنها تؤكد استمرار رسالتها في خدمة القرآن الكريم وأهله، من خلال مشروعاتها المتنوعة، وفي مقدمتها "دولة التلاوة"، والتوسع في المقارئ القرآنية، ومراكز إعداد محفظي القرآن الكريم، والمسابقات القرآنية، بما يعزز مكانة مصر وريادتها في خدمة كتاب الله تعالى ونشر صحيح تلاوته.