يمانيون:
2026-06-03@06:44:52 GMT

العدل القرآني أو الفوضى .. لا طريق ثالث

تاريخ النشر: 18th, January 2026 GMT

العدل القرآني أو الفوضى .. لا طريق ثالث

تمثل قضية إقامة القسط والعدل محورًا مركزيًا في المشروع القرآني الذي قدّمه الشهيد القائد حسين بدر الدين الحوثي رضوان الله عليه، بوصفها غاية إلهية كبرى وركيزة أساسية لنهضة الأمة واستعادة دورها الإيماني والإنساني، فالقسط، في رؤيته القرآنية ، ليس مجرد قيمة أخلاقية أو شعار يُرفع في الخطب، بل منهج حياة ومسؤولية عملية تبدأ من الفرد وتمتد لتشمل الأمة والمجتمع والدولة.

يمانيون / أعده للنشر / طارق الحمامي

 

القسط مسؤولية فردية لا تسقط
ينطلق الشهيد القائد من التأكيد على أن إقامة القسط تبدأ من دائرة الفرد، حيث يمتلك الإنسان مساحات واسعة من المسؤولية التي لا يجوز له التذرع بالعجز عن أدائها، فالشهادة بالحق، والأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر، والنصيحة، والوقوف مع المظلوم، كلها قضايا في متناول الإنسان وتمثل الحد الأدنى من الالتزام العملي بالعدل، ويرى رضوان الله عليه أن هذه المسؤوليات الفردية تشكّل ترجمة حقيقية للإيمان، وتجسيدًا للشهادة لله سبحانه وتعالى بأنه قائم بالقسط، وأن أي تهاون في هذا الجانب يُفرغ الإيمان من مضمونه العملي، ويحوّله إلى حالة شكلية لا أثر لها في الواقع.

القسط من الفرد إلى الأمة
غير أن الشهيد القائد يؤكد أن إقامة القسط بصورته الكاملة والشاملة لا يمكن أن تتحقق من خلال جهود فردية متفرقة، مهما كانت صادقة، بل تحتاج إلى إطار أممي منظم، كما أمر الله سبحانه وتعالى في قوله:{وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ}، وفي هذا السياق، يوضح الشهيد القائد أن القرآن الكريم لا يكتفي بالدعوة إلى القسط، بل يقدّم المنهج الذي تُبنى على أساسه الأمة القادرة على حمل هذه المسؤولية؛ أمة تلتزم بهدي الله، وتبني وعيها وثقافتها ومؤسساتها على أساس قرآني واضح، يضمن العدل ويحفظ الحقوق،

 

((يا أيها الذين آمنوا آمنوا)) ..  أساس القسط
ومن أبرز المرتكزات الفكرية في رؤية الشهيد القائد لقضية القسط، وقوفه المتأمل عند قوله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا آمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ}، حيث يبيّن رضوان الله عليه أن هذا الخطاب القرآني يكشف خللًا في مفهوم الإيمان لدى كثير من الناس؛ فليس المطلوب مجرد الانتساب للدين، بل إيمان جاد، واعٍ، متحرك، يبدأ من ترسيخ الثقة بالله سبحانه وتعالى، وينعكس في التعامل مع قضايا الدين باعتبارها قضايا مصيرية لا تقبل الإهمال أو اللامبالاة، فالإيمان الذي لا يتحول إلى موقف عملي في نصرة الحق، وإقامة العدل، ومواجهة الظلم، يظل إيمانًا ضعيف الأثر، عاجزًا عن تغيير الواقع أو حماية المجتمع.

القسط  .. جاذبية للدين ومنهج حياة
ويؤكد الشهيد القائد أن إقامة القسط ليست مجرد واجب داخلي، بل لها أثر بالغ في جذب الناس إلى الدين، إذ إن العدل حين يتجسد واقعًا عمليًا يصبح أبلغ شهادة على عظمة هذا الدين وعدالة تشريعه، وبهذا المعنى، فإن القسط يمثل رسالة حضارية وإنسانية، وليس مجرد إطار تشريعي.

شواهد واقعية على أثر إقامة القسط والعدل
من أبرز ما يميز رؤية الشهيد القائد حسين بدر الدين الحوثي رضوان الله عليه أنها رؤية مرتبطة بالواقع، تظهر آثارها ونتائجها بوضوح في حياة الناس، سواء من خلال تطبيقها في الواقع،  ويمكن ملاحظة ذلك عبر مقارنة موضوعية بين واقع المحافظات الحرة الواقعة تحت سلطة المسيرة القرآنية المباركة، وواقع المحافظات الجنوبية المحتلة.
في المحافظات الحرة، حيث يُدار المجتمع على أساس المشروع القرآني، تتجلى آثار القسط والعدل بوصفهما عاملَي استقرار وصمود، رغم العدوان والحصار، ومن أبرز الشواهد، حضور مفهوم المسؤولية العامة، والنظر إلى الوظيفة والموقع الرسمي كأمانة لا كمغنم، وكذلك تراجع مظاهر الفوضى والانفلات الأمني، ووجود الأمان المجتمعي، وأيضاً الاهتمام بالفئات المستضعفة، وتفعيل قيم التكافل الاجتماعي، خصوصًا تجاه أسر الشهداء والجرحى، وإقامة أركان الدين الإسلامي وتفعيل فريضة الزكاة التي تقوم بواجبها تجاه الضعفاء من الفقراء والمساكين ، وكذلك إدارة الموارد بروح المسؤولية، والاعتماد النسبي على الذات، بما خفف من حدة الانهيار الاقتصادي المتوقع في ظل الحصار، ويعكس هذا الواقع ما كان يؤكد عليه الشهيد القائد من أن القسط والعدل يشكلان قاعدة قوة للمجتمع، حتى في أشد الظروف.

في المقابل، تعاني المحافظات الجنوبية المحتلة من نتائج مباشرة لغياب القسط والعدل، وهيمنة قوى الاحتلال وأدواته، حيث تظهر بوضوح، تفشي الجور والظلم، وغياب العدالة والمساءلة، وتدهور الأوضاع المعيشية، وارتفاع الأسعار، وانقطاع المرتبات، وانهيار الخدمات الأساسية، والانفلات الأمني وتعدد المليشيات، وتحول السلاح إلى أداة قمع وابتزاز، وكذلك ارتهان القرار السياسي والاقتصادي للمحتل، بما يتناقض مع كرامة الإنسان واستقلاله، ويُجسّد هذا الواقع ما حذر منه الشهيد القائد من أن الابتعاد عن هدي الله، وتحويل الإيمان إلى مجرد شعار، يؤدي حتمًا إلى ضياع الحقوق وتفكك المجتمع.

دلالة الواقع في ميزان القرآن
تؤكد هذه الشواهد الميدانية صدق المعادلة القرآنية التي ركّز عليها الشهيد القائد،  فالإيمان الحقيقي هو الذي يُترجم إلى قسط وعدل في الحكم والإدارة، أما الإيمان المنفصل عن الواقع فسرعان ما يفقد أثره، بل ويتحول إلى غطاء للظلم.

ختاماً
تقدّم رؤية الشهيد القائد حسين بدر الدين الحوثي رضوان الله عليه فهمًا متكاملًا لإقامة القسط والعدل، بوصفها، مسؤولية فردية لا تسقط، ومشروعًا أمميًا لا يكتمل إلا ببناء أمة واعية، وتجسيدًا عمليًا للإيمان الصادق، وأساسًا للاستقرار والصمود، ومعيارًا حقيقيًا لقياس صدق المشاريع في الواقع.
وبذلك يصبح القسط ليس مجرد مفهوم نظري، بل ميزانًا إلهيًا تُقاس به حياة الأمم، كما أراده الله، وكما جسّده الشهيد القائد في رؤيته القرآنية المباركة .

المصدر

المصدر: يمانيون

كلمات دلالية: رضوان الله علیه الشهید القائد

إقرأ أيضاً:

طريق الخروج (2)

خرجنا من المقال الأول ضمن هذه السلسلة بحزمتين من الأسئلة المهمة؛ أولها تعريف وتحديد الموقف الراهن بدقة: هل هو وضع مؤقت يمكن معالجته؟ أم هو وضع مستمر أو قابل للاستمرارية من الصعب أو من المستحيل علاجه؟

واليوم نحاول الإجابة بكثير من الدقة والتفاصيل التي تقربنا من الحقيقة دون تهويل أو تهوين:

الوضع الراهن ليس وضعا مؤقتا طارئا يمكن تجاوزه بطريقة أو بأخرى، إذ إنه وبمرور الوقت تتراكم السلبيات وليس في الأفق أي ضوء ممكن أو بارقة أمل في تغيير هذا الوضع الراهن، بل إن كافة المؤشرات تبين أن الوضع في تدهور وأن حالة الانسداد الاقتصادي (متلازمة القروض وفوائد الديون- بلغت تريليوني جنيه في 10 أشهر فقط) ترافقها كالظل حالة انسداد سياسي (زيادة أعداد المعتقلين وليس كما يظن البعض أن العدد يتناقص)، وحالة انسداد اجتماعي ومجتمعي وثقافي، فأصبح الوضع كما لو كان ظلمات بعضها فوق بعض.

فالوضع السياسي يمكن تلخيصه في الحكم الاستبدادي الذي لا يراه الحاكم هكذا، ويلوم ويعاقب كل من يراه هكذا، بينما العالم كله يدرك هذه الحقيقة. وهذا التصور الاستبدادي ينعكس على الوضع الاقتصادي، فجل القرارات الاقتصادية أو كلها يتخذها شخص واحد لا يرى فائدة من دراسات الجدوى وبالتالي "لا أريكم إلا ما أرى وما أهديكم إلا سبيل الرشاد". وهذا يختصر لك حقيقة المشهد، إذ أننا لسنا أمام ممارسة سياسية تعتريها بعض الأخطاء، بل أمام اعتقاد سياسي بأن ما يقوم به الجنرال مؤيد من الله ومحصن ضد الخطأ والنسيان؛ ولِمَ لا والرجل يرى أنه يتحدث مع الله وأن الله يكلمه ومصر تناديه وتخاطبه وهو يقظ منتبه وليس في المنام، ويرى أن الله اختصه بالبركة فجرت مياه النيل وخرجت الحيتان من البحار والمحيطات لتطعم الشعب بفضل الحاكم (رغم ارتفاع أسعار الأسماك في بلد يبلغ طول شواطئها على البحرين الأبيض والمتوسط 3200 كم، ناهيك عن النيل 1530 كم والبحيرات).

الوضع الراهن ليس وضعا مؤقتا طارئا يمكن تجاوزه بطريقة أو بأخرى، إذ إنه وبمرور الوقت تتراكم السلبيات وليس في الأفق أي ضوء ممكن أو بارقة أمل في تغيير هذا الوضع الراهن
قد يقول قائل: لقد مر على مصر حكام مستبدون وتغيرت الأوضاع بعد زوالهم، وهذا صحيح مع فارق جوهري وهو أن الجنرال الحاكم اليوم يعبث بالهوية المصرية، ويرى أن حصول الشعب على تعليم جيد أمر يحمل مخاطر كبيرة على السلطة والدولة، لأنه يرى السلطة هي الأصل ويرى أن الشعب نفسه هو الحالة الطارئة التي يجب تغييرها كما صرح غير مرة بإعجابه بنموذج الصين، خصوصا فكرة الحزب الشيوعي الذي قدم له التهنئة في عام 2021 بالقول: "أتوجه لكم ومن خلالكم إلى الشعب الصينى الصديق بكل التهانى بمناسبة مرور 100 عام على تأسيس الحزب الشيوعي الصيني، ذلك الصرح السياسي العظيم الذي قاد الصين بنجاح، فأمّن له الاستقلال التام وأقام هيكلا للدولة الصينية الحديثة عام 1949". كما مدح تجربة الصين في التخلص من مائتي مليون من المواطنين من أجل إنشاء جيل جديد على المقاس، وهنا تكمن الخطورة، فبينما نتحدث عادة عن أن الحاكم بالضرورة هو "الطارئ أو المؤقت" بينما الشعب هو "القائم- الدائم" إذا بجنرال مصر يرى الشعب حالة طارئة والحاكم هو الحالة المستمرة؛ إن لم يكن جسدا ففكرة وعقيدة.

هذه الحالة المستعصية والمسيطرة على رأس الجنرال وطريقة تفكيره تدفعني وغيري إلى القول بأنه لو بقي هذا الرجل وتمكن من تكوين فريق من المحيطين به فسوف يتحول الوضع المؤقت إلى وضع دائم، يتم فيه التحكم بالشعب عن بعد كما يحاول اليوم من خلال مقر القيادة (يسمونه الكيان) في العاصمة الإدارية، وفكرة هذا المقر هي فكرة الخلود الأبدي على طريقة الحكام الفراعنة قديما، فالكيان الجديد أو مقر القيادة هو الأنبوب الذي يجب أن يمر من خلاله كل قيادات الجولة في الوقت الراهن ومستقبلا من خلال اختبارهم قبل اختيارهم. فعلى سبيل المثال، لا بد أن يخضع السلك القضائي برمته وأن يمر من هذا الأنبوب ويخضع لاختبارات وضعها الجنرال (الثقة والتبعية الكاملة والمطلقة)، ومن يرغب عن ذلك فقد خسر نفسه ووظيفته ولن يصعد ولن يرتقي في السلم القيادي ويكون عمره (التقني أو السياسي) قصير جدا، هذا إضافة الى المعلمين ورجال الأزهر الذين يتوجب عليهم تعلم الدين -وهم من هم- من ضباط الجيش على قلة علمهم وقلة دينهم وقلة فقههم، فالجيش ليس مؤسسة دينية ولا جامعة علمية، ولكن الغرض من كل ذلك هو إخضاع الأزهر الشريف لقيادة المركزية الجديدة (تشبه القيادة المركزية للحزب الشيوعي في الإتحاد السوفيتي أو الصين مثلا).

إذا كان الجنرال يرى أن الجيش أو أنه هو شخصيا يجب أن يكون هو وليس الأزهر مرجعا للدين والفقه والعلم الشرعي، وأن الجيش سيقوم بالتدريس لعلماء الأزهر وشيوخه ويمنحهم درجة أعلى من الدكتوراة، فهل هذا أم مؤقت أم أنه تأسيس لعالم جديد يسعى الجنرال لتشكيله ولو احتاج إلى وقت أطول؟ فالمهمة ليست قاصرة عليه من وجهة نظره، بل ربما يكون قد أعد العدة لأبنائه أو حوارييه الذين اصطفاهم لتلك المهمة التي يراها مقدسة.

وقد تقول إن تفكيرا مجنونا مثل هذا هو بالتأكيد تفكير مؤقت وبالتالي لا خوف على مصر ولا شك في قدرتها على تجاوزه، وهذا أيضا صحيح نسبيا، إذ إن الزمن ليس في صالح الشعب أبدا خصوصا وأن ما أسميها بالقضية المصرية لم تعد على قمة الأجندة الإقليمية أو الدولية، وأن التعب والنصب والإجهاد قد نال من الشعب المصري الذي يعاني في كل شيء ومن كل شيء. وهنا لا أتحدث عن السياسة، بل عن المعيشة والحياة اليومية الكارثية للمواطن الذي يبلغ دخله الشهري حوالي 122 دولارا بينما تبلغ قيمة إيجار الشقة الصغيرة ضعف أو ضعفي هذا الرقم!

هذا الشعب يتم إفقاره وتهميشه والقضاء عليه وفق خطة محكمة لقتله أو التخلص منه أو إخضاعه حتى يبلغ اليأس منه مبلغا ويدرك أنه لا قِبَل له بهذه السلطة ولا حيلة ولا سبيلا، وخصوصا والإعلام الرسمي يزيّن له الأمور ويمنّ عليه أنه يعيش في بلد بلا خيام، وهذه نعمة كبرى يحلم بها غيره من الشعوب، وعلى الرغم من أن شعوب بعض الدول التي تحارب تعيش أفضل من الشعب المصري وتعاني أقل منه، إلا أن الإعلام والجنرال لهما رأي آخر للأسف استطاعا ترويجه وإقناع الشعب المصري به.

الخطوات التي يتخذها الجنرال السيسي ليست خطوات لبناء دولة حديثة ونقطة ومن أول السطر، بل بناء مملكته الخاصة التي تناسب نظرته للشعب الذي تجرأ وخرج عن الطوق وثار على الجنرالات في 25 كانون الثاني/ يناير
الخطورة في الوضع الراهن أنه يقوم بحفر أساسات عميقة لفكرة مجنونة تتمثل في حكم الطائفة وهي الجيش في الحالة المصرية، وهي تشبه حكم العلويين في سوريا والبعثيين في العراق وحكم الأسر المالكة في الخليج العربي، إذ يرى الجنرال أن الجيش أو قادته من الجنرالات الموالين للحاكم هم أولى الناس بالحكم والملك معا، وهو -أي الجنرال- يتصرف بهذه الطريقة الملكية الحاكمة (يحكم ويملك)، وقد أوضحنا غير مرة أن رده على ما سُرب من بناء وتشييد القصور الكبيرة ورده الصادم على الأمر باعترافه وببجاحة منقطعة النظير: "أيوه أنا هعمل وهابني، أمال إيه انتو فاكرين إنكم هتخوفوني لما تقولوا لي كده، لا دا أنا هبني وأعمل قصور مش عشاني، ده عشان مصر". فالجنرال لا يرى أي رادع أو مانع لما يقوم به، ولمّا سئل عن الشعب قال إنه أمر ببناء مجمعات سجون حتى يتمتع المعتقلون خلف أسوارها، وطالب بهدم السجون القديمة لأنها لا تليق بأن يسكن الحاكم في قصور مشيدة بينما الشعب يُعتقل في سجون قديمة. هذه هي المقاربة التي يراها الجنرال حين ينظر للشعب المصري.

الخطوات التي يتخذها الجنرال السيسي ليست خطوات لبناء دولة حديثة ونقطة ومن أول السطر، بل بناء مملكته الخاصة التي تناسب نظرته للشعب الذي تجرأ وخرج عن الطوق وثار على الجنرالات في 25 كانون الثاني/ يناير 2011، وبالتالي فالحل من وجهة نظره ليس تغيير السياسات لضمان عدم تمرد الشعب مرة أخرى، بل تأديب الشعب حتى يخضع على طول المدى، وكما قال اللواء العصار أحد أركان انقلاب 3 تموز/ يوليو 2013 للدكتور عمرو دراج بعد الانقلاب مباشرة: "أنتم يا دكتور اللي عملتم انقلاب علينا وإحنا بنعيد الدولة لأصحابها".

نواصل البحث عن طريق الخروج في مقال قادم إن شاء الله.

المقالات المنشورة في عربي21 تعبر عن آراء أصحابها ولا تعبر عن رأي أو موقف الصحيفة.

مقالات مشابهة

  • معنى الشهادة الواردة في حديث النبي عليه السلام: «الشهداء خمسة»
  • وزير العدل يستقبل قيادات الوزارة ومنسوبيها للتهنئة بعيد الأضحى
  • نصار: لبنان يتجه لإلغاء الإعدام في تحول قانوني بارز
  • أسد» ثالثًا في شباك التذاكر.. تعرف على حجم الإيرادات
  • طريق الخروج (2)
  • "رحلة العائلة المقدسة في الفن العالمي".. بالعدد الجديد من مجلة "مصر المحروسة"
  • حكم الاكتفاء بأضحية النبي صلى الله عليه وسلم عن الأمة
  • الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام).. الدور الرسالي والقيادة الربانية في نصرة الإسلام وبناء الأمة
  • فتاوى وأحكام| هل خلع الحجاب بعد أداء العمرة يبطل ثوابها.. هل من ترك رمي الجمرات في الحج عليه فدية؟..إيه السبب إن ربنا مش بيستجيب دعائي؟..هل دعاء العائد من الحج مستجاب 40 يومًا؟
  • عن عودة السلاطين ومشروع الفوضى