لميس الحديدي توجه رسالة للحكومة: نريد خفض حقيقي وليس محاسبي فقط
تاريخ النشر: 18th, January 2026 GMT
قالت الإعلامية لميس الحديدي إنه بينما ينتظر الجميع من الحكومة إعلان خطتها لخفض الدين، وهو شأن اقتصادي يهم الناس وكافة الاقتصاديين، فإنه حتى الآن لم تظهر ملامح تلك الخطة بأدنى نسبة لها منذ خمسين سنة، لكن فاجأنا البنك الدولي ووزارة التخطيط المصرية بارتفاع جديد في الدين الخارجي المصري، وهو ارتفاع للمرة الثالثة على التوالي، ليصل إلى 163.
وأضافت لميس الحديدي خلال برنامجها "الصورة" المذاع على شاشة النهار قائلة:"الزيادة ليست كبيرة، لكنها تبلغ 2.5 مليار دولار بنسبة نمو 1.65% على أساس فصلي".
وأوضحت لميس الحديدي أنه طبقًا لتلك البيانات، فإن الزيادة السنوية في الدين الخارجي تبلغ 8.5 مليار دولار بمعدل نمو 5.5% منذ سبتمبر 2024، حيث كان الدين الخارجي 155 مليار دولار.
وتابعت:"كل ذلك يطرح تساؤلات: من المسؤول عن تلك الزيادة؟ وأين خطة الحكومة لخفض معدلات الدين؟ ونحن نتحدث عن الربع الثالث من عام 2025، ونحن في انتظار الآلية الجديدة للحكومة".
وأكملت:"أكبر انخفاض شهدناه في الدين الخارجي، بعيدًا عن عام 1990 لأن له ظروفًا أخرى، لكن فعليًا أكبر انخفاض في الدين الخارجي حدث في أعقاب صفقة رأس الحكمة مع استبدال الديون باستثمارات، وربما يتكرر ذلك في صفقات أخرى".
وأردفت:"لا زلنا في انتظار آليات رئيس الوزراء لخفض الدين لمستوى غير مسبوق أو نسبة غير مسبوقة. محتاجين نعرف الآليات، بنسمع طروحات مختلفة وجدل، ولكن الأرقام في النهاية تقول إنه للربع الثالث على التوالي هناك زيادة في الدين الخارجي".
وشددت الحديدي على أهمية أن يكون التخفيض حقيقيًا وليس محاسبيًا فقط، قائلة:"مش عاوزة أسمع تخفيض محاسبي، عاوزين حقيقي.مش عاوزين أفكار زي هنشيل الهيئات الاقتصادية على جنب فقط، لكن مصر دين واحد، هيئات اقتصادية أو حكومة أو موازنة أو ما داخلها وخارجها والبنك المركزي، في النهاية جميعها ديون مصر السيادية. عاوزين نفهم الصورة كمواطنين: كيف ستتعامل معها الحكومة؟ مش عاوزين تقسيمة "إكسل شيت" بشكل محاسبي ونتوه".
واختتمت: "مش عاوزين نقول أننا سنوجه الاقتراض فقط للسع الاساسية بينما هناك هيئات أخرى تواصل الاقتراض لصالح مشروعات وانا لست ضد الاقتراض للمشروعات ولكن مع فكرة ترتيب الاولويات لهذا الاقتراض أي مشروع منتج أو يدر عائد حتى لو بنمية تحتيه مهمة وعملنا بنية تحتيه مهمة وممتازة وتستحق الاستثمار فيها وبالتالي ننتظر من رئيس الوزراء إذا كان باقيا أن يعلن ماهي الاليات الاقتصادية لخفض الدين ؟
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: لميس الحديدي الدين الدين الخارجي خفض الدين بوابة الوفد فی الدین الخارجی لمیس الحدیدی ملیار دولار لخفض الدین
إقرأ أيضاً:
برلماني: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى ثورة 23 يوليو تؤكد أن الجمهورية الجديدة امتداد حقيقي لمسيرة الاستقلال والبناء
أكد النائب محمود مرسي، عضو مجلس النواب، أن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي بمناسبة الاحتفال بالذكرى الرابعة والسبعين لثورة 23 يوليو، جاءت شاملة ومعبرة عن رؤية الدولة المصرية في هذه المرحلة الدقيقة، وحملت رسائل وطنية مهمة تؤكد أن الجمهورية الجديدة تمثل امتدادًا حقيقيًا للمبادئ التي أرستها الثورة، وفي مقدمتها بناء دولة قوية، مستقلة، وقادرة على تحقيق التنمية الشاملة.
ذكرى ثورة يوليووقال مرسي، في بيان له، إن الرئيس السيسي نجح في تقديم قراءة واعية لمسيرة الدولة المصرية، من خلال الربط بين الإرث الوطني الذي صنعته ثورة يوليو، وما تحقق على أرض الواقع خلال السنوات الماضية من إنجازات غير مسبوقة في مختلف القطاعات، مؤكدًا أن مصر تواصل مسيرتها بثبات رغم ما يشهده الإقليم من تحديات ومتغيرات متسارعة.
وأضاف عضو مجلس النواب أن تأكيد الرئيس على أن وعي الشعب المصري كان الدرع الحقيقي الذي حمى الدولة من مخططات الفوضى والإرهاب، يعكس تقدير القيادة السياسية للدور الوطني الذي قام به المصريون في الحفاظ على مؤسسات الدولة وصون مقدراتها، مشيرًا إلى أن هذا الوعي سيظل الضمانة الأساسية لاستكمال مسيرة البناء والتنمية.
وأوضح مرسي أن حديث الرئيس السيسي عن السلام والاستقرار ورفض المساس بسيادة الدول، يجسد ثوابت السياسة الخارجية المصرية التي تقوم على احترام القانون الدولي، ودعم الحلول السياسية، والحفاظ على أمن واستقرار المنطقة، وهو ما عزز من مكانة مصر كدولة محورية تمتلك رؤية متوازنة وتحظى باحترام المجتمع الدولي.
وأشار إلى أن استعراض الرئيس لحجم الإنجازات التي تحققت منذ عام 2014 في مجالات البنية التحتية، والطرق، والطاقة، والإسكان، والتعليم، والرعاية الصحية، والتحول الرقمي، يؤكد أن الدولة تنفذ مشروعًا وطنيًا متكاملًا يستهدف بناء الإنسان المصري، وتحسين جودة الحياة، وترسيخ أسس التنمية المستدامة للأجيال المقبلة.
وأكد النائب محمود مرسي أن الرسائل التي تضمنتها كلمة الرئيس عكست ثقة كبيرة في قدرة الدولة المصرية على مواصلة مسيرة التقدم، كما بعثت برسالة طمأنة وأمل للمواطنين بأن المستقبل يحمل المزيد من الإنجازات، في ظل قيادة تمتلك رؤية واضحة وإرادة قوية لاستكمال بناء الجمهورية الجديدة.
واختتم عضو مجلس النواب بيانه بالتأكيد على أن الحفاظ على ما تحقق من مكتسبات وطنية يتطلب استمرار التكاتف والاصطفاف خلف القيادة السياسية، ومواصلة العمل والإنتاج، باعتبارهما السبيل الحقيقي لتعزيز قوة الدولة وتحقيق تطلعات الشعب المصري نحو مستقبل أكثر ازدهارًا واستقرارًا.