المصرف المتحد يحصد 15 جائزة محلية ودولية عام 2025
تاريخ النشر: 18th, January 2026 GMT
أعلن المصرف المتحد عن أن مجموع الجوائز والتكريمات التى حصدها خلال 2025 بلغ 15 جائزة وتكريم محلى ودولى مؤكدًا التزامه بتقديم حلول مصرفية ورقمية تواكب المعايير العالمية وتسهم بفاعلية فى دعم الاقتصاد الوطنى وتحقيق الشمول المالى، وتؤكد استدامة ممارسات التنمية المجتمعية الشاملة. مشيرًا إلى أن الجوائز الـ15 فى المجال المصرفى والاقتصادى والأمن السيبرانى والتنمية المجتعمية والإعلام ومكافحة الإرهاب.
قال طارق فايد الرئيس التنفيذى والعضو المنتدب إن حصول المصرف المتحد على هذه الجوائز خلال 2025 يعكس المهنية والتميز المؤسسى والذى يقوم على أساس الالتزام والحوكمة والتطور المستمر والابتكار والاستدامة. موضحًا أنها تعكس تقديرًا محليًا ودوليًا لجهود فريق العمل ومسئوليته المهنية. ويؤكد الالتزام بتقديم نموذج مصرفى متوازن يجمع بين الكفاءة التشغيلية ودعم الاقتصاد الوطنى وحماية حقوق العملاء وتعزيز ثقتهم.
وأضاف أن المصرف المتحد يمتلك استراتيجية طموحة لتعزيز نموه بالسوق قائمة على الاجتهاد المستمر والبحث عن أفضل الحلول المالية والبنكية والفرص الاستثمارية والتمويلية التى تناسب احتياجات العملاء الحالية وتطلعاتهم فى المستقبل، وتمنحهم الفرصة للاستثمار الآمن والمتوافق مع أحكام الشريعة. كذلك الالتزام بأفضل الممارسات المصرفية المستدامة.
واشار إلى ممارسات المصرف المتحد لعمليات التحول الرقمى وفقا لخطة الحكومة والبنك المركزى المصرى والتى تساهم فى الاسراع فى تنفيذ التحول نحو مجتمع غير نقدى. وذلك من خلال العمل على نشر الثقافة المالية وزيادة الوعى المجتمعى باليات العمل الرقمى. وتكثيف النشاط الاعلامى والتسويقى لعملية التحول والعمل بالتقنيات الرقمية مثل الانترنت البنكى للافراد والشركات والموبيل البنكى والمحافظ الرقمية. كذلك ادارة الثروات والسيولة النقدية.
واعرب فايد انه فخور بابناء المصرف المتحد وما تم انجازه هذا العام والاعوام السابقة على التوالى والتى توجت مسيرة نجاحه وطموحه الكبير بمجموعة من الجوائز والتكريمات المحلية والاقليمية والدولية بلغ عددها 76 على مدار سنوات العمل بالسوق. معربا عن خطط المصرف المتحد الطموحة لتحقيق المزيد من الانجازات فى المستقبل القريب باذن الله.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: المصرف المتحد مجموع الجوائز
إقرأ أيضاً:
تحرك مالي ضخم يعيد رسم «سوق العملة» في ليبيا
أعلن مصرف ليبيا المركزي، في تصريحٍ صحفيٍّ، مباشرته الفعلية تنفيذ عمليات بيع العملة الأجنبية للمصارف التجارية، بهدف تمويل الاعتمادات المستندية، والحوالات الخارجية، والمخصصات النقدية، وذلك وفق ما نقلته صحيفة صدى الاقتصادية.
وأوضح المصرف المركزي تفاصيل المبالغ والآليات التشغيلية التي انطلقت بهدف إنعاش القطاع المصرفي وتنظيم سوق الصرف، عبر حزمة من الإجراءات الواسعة التي تستهدف تعزيز استقرار تدفقات النقد الأجنبي وتلبية احتياجات السوق المحلية.
وفي هذا السياق، جرى تخصيص 1.5 مليار دولار لتغطية طلبات الاعتمادات المستندية الخاصة بالشركات، بما يضمن استمرار تدفق السلع الأساسية إلى السوق الليبية بشكل منتظم، وبما يدعم استقرار الإمدادات التجارية، وفق موقع المشهد.
كما خُصص مليار دولار لتنفيذ الحوالات الخارجية المتنوعة عبر مختلف القنوات المصرفية، بما يعزز انسيابية التحويلات المالية الخارجية ويخفف الضغط على النظام المصرفي.
وفي جانب الأفراد، أعلن المصرف استئناف بيع المبلغ المخصص للأغراض الشخصية، والبالغ مليار دولار، لتلبية احتياجات المواطنين من العملة الأجنبية ضمن الأطر المصرفية المعتمدة.
وعلى صعيد التنفيذ الميداني، تسلمت جميع المصارف التجارية العاملة في البلاد، صباح اليوم الثلاثاء، شحنات نقدية من الدولار الأمريكي “نقدًا”، بهدف ضمان تلبية طلبات السحب من العملاء بشكل مباشر وفوري.
كما يواصل فريق الاعتمادات في المصرف المركزي العمل على إصدار موافقات جديدة لصالح المصارف التجارية، بما يسرّع وتيرة تنفيذ الاعتمادات والحوالات المتأخرة، ويعزز كفاءة الأداء المصرفي.
ويرى المصرف المركزي أن هذه الخطوة تمثل تحركًا استباقيًا لدعم استقرار الدينار الليبي في السوق الموازية، وتقليل الضغوط على المستوردين والمواطنين، خصوصًا مع اقتراب فترة تتسم بارتفاع الالتزامات التجارية.
هذا ويشهد سوق الصرف في ليبيا ضغوطًا متواصلة مرتبطة بارتفاع الطلب على النقد الأجنبي مقابل محدودية العرض في بعض الفترات، ما يدفع المصرف المركزي إلى اتخاذ إجراءات دورية لضبط التوازن النقدي.
وتأتي هذه الخطوة ضمن سياسة تهدف إلى تعزيز الاستقرار المالي، وضمان تدفق السلع الأساسية، وتقليل الفجوة بين السعر الرسمي والسوق الموازية، في إطار إدارة السيولة الأجنبية وتوجيهها نحو القطاعات الأكثر احتياجًا.
آخر تحديث: 2 يونيو 2026 - 15:28