صحيفة البلاد:
2026-06-02@22:53:20 GMT

التعاون يتغلب على الرياض بثلاثية في روشن

تاريخ النشر: 18th, January 2026 GMT

التعاون يتغلب على الرياض بثلاثية في روشن

البلاد (جدة)

واصل فريق التعاون عروضه القوية، وتغلب على نظيره الرياض بثلاثة أهداف مقابل هدف، في المباراة التي جمعتهما مساء اليوم، ضمن الجولة السادسة عشرة في «دوري روشن».

شهد اللقاء تألق روجير مارتينيز وتسجيله ثلاثة أهداف (هاتريك) لفريقه التعاون في الدقيقة العاشرة من تسديدة قوية، وفي الوقت المحتسب بدلاً من الضائع للشوط الأول من ركلة جزاء ، وفي الدقيقة 66 من الشوط الثاني، وقلص كارفالهو الفارق لصالح الرياض في الدقيقة 63.

بتلك النتيجة، ارتفع رصيد التعاون إلى النقطة 34 في المركز الثالث، بينما جاء الرياض في المركز السادس عشر برصيد 9 نقاط.

 

#البلاد | #دوري_روشن_السعودي

التعاون يسجل أول أهداف اللقاء في الدقيقة 9.#الرياض 0 × 1 #التعاونpic.twitter.com/9vvbzE1E2A #صحيفة_البلاد | #نادي_الرياض | #نادي_التعاون | #الرياض_التعاون@SPL | @mosgovsa | @AltaawounFC | @AlRiyadhFC

صحيفة البلاد (@albiladdaily) January 18, 2026

#البلاد | #دوري_روشن_السعودي

توزي يقلّص الفارق ويسجل الهدف الأول في شباك التعاون.#الرياض 1 × 2 #التعاونpic.twitter.com/eXI4ge0VTU #صحيفة_البلاد | #نادي_الرياض | #نادي_التعاون | #الرياض_التعاون@SPL | @mosgovsa | @AltaawounFC | @AlRiyadhFC

— صحيفة البلاد (@albiladdaily) January 18, 2026

 

#البلاد | #دوري_روشن_السعودي

مارتينيز يسجل الهدف الثالث للتعاون في الدقيقة 65.#الرياض 1 × 3 #التعاونpic.twitter.com/GFIOrVchNH #صحيفة_البلاد | #نادي_الرياض | #نادي_التعاون | #الرياض_التعاون@SPL | @mosgovsa | @AltaawounFC | @AlRiyadhFC

— صحيفة البلاد (@albiladdaily) January 18, 2026

 

 

 

المصدر

المصدر: صحيفة البلاد

كلمات دلالية: التعاون الجولة 16 الرياض دوري روشن صحیفة البلاد فی الدقیقة دوری روشن

إقرأ أيضاً:

هل فقد نادي ظفار هويته؟!

 

 

 

محمد العليان

إلى من يهمه الأمر.. تذكروا دائمًا أن الزعيم لا يغيب، بل يبقى حاضرًا مهما تعثر أو تأخر، بل يزداد قوةً وإرادةً وكبرياء. وما حدث لنادي ظفار في الموسم الماضي ليس سوى كبوة جواد، لكنها كانت كبوة مؤلمة لكل عشاق هذا الكيان الكبير.

قدم الفريق موسمًا هو الأسوأ منذ سنوات، وظل مهددًا بالهبوط حتى الجولة الأخيرة من الدوري، قبل أن ينجح في البقاء. وما حدث لا يمكن اعتباره أمرًا مقبولًا أو طبيعيًا بالنسبة لنادٍ بحجم وتاريخ ظفار، الذي تراجع بصورة كبيرة ومقلقة.

وتتحمل إدارة النادي الجزء الأكبر من مسؤولية هذا التراجع، لعدة أسباب، أبرزها تغيير ثلاثة مدربين خلال موسم واحد، ما أفقد الفريق الاستقرار الفني. كما ساهمت حالة التخبط في التعاقدات باستقطاب أسماء لم تقدم الإضافة المطلوبة، سواء من اللاعبين المحليين أو الأجانب، حيث جاءت بعض الصفقات دون المستوى المأمول، فيما لم ينجح المحترفون الأجانب في صناعة الفارق الفني المنتظر.

ومن الأسباب أيضًا غياب الرؤية الواضحة وخطة الإعداد للموسم، إلى جانب ابتعاد أبناء النادي عن الفريق الأول وعدم الاستفادة من طاقاتهم وخبراتهم، فضلًا عن سوء التخطيط والاختيارات التي كانت أحد أهم أسباب الإخفاق.

وعلى إدارة النادي أن تدرك أن الاستمرارية لا تعني الفوز بالبطولات في كل موسم، وإنما تعني البقاء في دائرة المنافسة والحفاظ على هوية النادي ومكانته. فالنجاح اليوم لم يعد ضربة حظ أو نتيجة قرار فردي، بل هو نتاج استقرار فني وإداري، ووضوح في النهج، وبيئة عمل متماسكة تسودها روح الفريق والعمل المؤسسي.

كما أن من الضروري فتح قنوات التواصل مع جماهير النادي ومحبيه، فالجميع مستعد للوقوف خلف النادي ودعمه ماديًا ومعنويًا وفنيًا وإداريًا، متى ما وجد الشفافية والانفتاح. وينبغي أن تتسع الصدور للنقد البنّاء، لأنه لا يستهدف الأشخاص، بل ينطلق من حب الكيان والرغبة في رؤيته يعود إلى مكانته الطبيعية.

وفي هذه المرحلة، لا بد من اتخاذ قرارات تصحيحية جريئة، وإجراء عملية غربلة شاملة على المستويين الفني والإداري، لإعادة ترتيب الأمور ووضعها في مسارها الصحيح، ومن أبرز هذه الخطوات:

التعاقد مع مدرب عربي جديد، مع توجيه الشكر للجهاز الفني السابق على ما قدمه. تعزيز صفوف الفريق بأربعة محترفين أجانب قادرين على تقديم الإضافة الفنية المطلوبة. الاعتماد بصورة أكبر على أبناء النادي في الفريق الأول. الاستغناء عن العناصر المحلية التي لم تحقق الإضافة المرجوة. تشكيل لجنة فنية رياضية من قدامى لاعبي النادي للمساهمة في تقييم الاختيارات والتعاقدات المحلية والأجنبية. تشكيل جهاز إداري جديد للفريق الأول من أبناء النادي واللاعبين المعتزلين الذين يمتلكون الشخصية والخبرة والكاريزما القيادية. التواصل مع أعضاء اللجنة الاستشارية والداعمين ورموز النادي، والاستماع إلى آرائهم والاستفادة من خبراتهم.

إننا نثق في رئيس النادي الفاضل سعيد الرواس وإدارته لتصحيح الأخطاء ومراجعة الحسابات وإعادة الفريق إلى وضعه الطبيعي، لأن ظفار ليس مجرد اسم، بل تاريخ عريق وزعامة راسخة وسجل حافل بالإنجازات والبطولات.

ويبقى الموسم الماضي موسمًا للنسيان، لكنه في الوقت ذاته يجب أن يكون درسًا للمستقبل.

آخر السطر:

روح ظفار، وكبرياؤه، وتاريخه الحقيقي، هم جماهيره ورموزه وأبناؤه.

رابط مختصر

مقالات مشابهة

  • أنطونيو كونتي يتلقى عرضين من «روشن»
  • عن قصف الضاحية واستراتيجيّة إسرائيل في لبنان... ماذا أعلنت صحيفة أميركيّة؟
  • صحيفة الثورة الثلاثاء 17 ذو الحجه 1447- 3 يونيو 2026
  • بقيادة ثلاثي روشن.. السنغال تعلن قائمتها في المونديال
  • هل فقد نادي ظفار هويته؟!
  • ريال مدريد يتفوق على عروض دوري روشن ويقترب من ضم كوناتي
  • صحيفة بريطانية: هكذا يعرقل نتنياهو نزع سلاح حزب الله
  • رجي بحث مع عربيد ملف الانتشار اللبناني وتعزيز التعاون الاقتصادي
  • مقعدان للعراق في دوري أبطال الخليج للأندية
  • بالأرقام.. إنجاز تاريخي في المونديال يرسخ مكانة الدوري السعودي عالميًا