ندوة فكرية في إربد تناقش أزمة التفكير في العقل العربي
تاريخ النشر: 18th, January 2026 GMT
صراحة نيوز- نظم ملتقى إربد الثقافي بالتعاون مع ملتقى المرأة للعمل الثقافي مساء اليوم، ندوة فكرية بعنوان “العقل العربي بين أزمة التفكير وفضاءات التأويل”، تحدث فيها الدكتور محمد صالح الشنطي وأدار مفرداتها الدكتور عبدالرحيم عزام المراشدة.
وقال الشنطي في مستهل الندوة التي حضرها نخبة من المثقفين وأهل الفكر، إن العقل هو قوة معرفية، تمنح الإنسان القدرة على الإدراك والتفكير والتمييز، والتنظيم وفهم العالم، أما الفكر فهو نشاط ذهني منظم يقوم به العقل لمعالجة المعاني والمعلومات بقصد الفهم والاستدلال أو الحكم أو الإبداع، ضمن سياق معرفي وثقافي محدد.
وعن مفهوم الأزمة، أشار الى أنها “حالة انقباض واختناق تنشأ عن تعقد المسار أو انسداده، وتستدعي البحث عن حلول يتم الإبتعاد من خلالها عن الاضطراب وغياب الاستقرار الذي يؤدي للتشويش على المزاج العام، وقد يكون سبباً بتعطيل مسيرة الحياة”.
أما التأويل كما يعرّفه الشنطي، فهو “رد النص من ظاهره إلى معناه العميق أو المقصود، اعتماداً على قرائن لغوية وسياقية وفكرية”، لافتا الى أن الأساس المعرفي للتأويل، هو لغوي فلسفي تأويلي، ومجاله النصوص الرمزية والنصوص المفتوحة أو الإشكالية، أو متعددة الدلالة والخصائص، حيث يتم التركيز على ما يُعنيه النص، ويتجاوز الظاهر إلى الباطن.
وبمقاربة فكرية، قال، “أن أزمتنا المعاصرة نتجت من ثلاثة انقطاعات كبرى، أولها، انقطاع التأويل عن التاريخ، حيث صار النص يُقرأ خارج شروطه الزمنية والاجتماعية، ما أدى لعجزه عن مخاطبة الواقع، والثاني انقطاع التأويل عن العقل النقدي حيث تحول إلى تكرار مدرسي لا إلى اجتهاد، والنتيجة أنه فقد وظيفته بوصفه إنتاجاً للمعنى، والثالث هو انقطاع التأويل عن الواقع، إذ لم يعد أداة لفهم التحولات، بل وسيلة لتبريرها او إنكارها”.
وحدد الشنطي الأزمة بهيمنة التفكير التلقيني وانحسار العقل النقدي المتمثل بالحفظ وإعادة الإنتاج، بدلاً من فتح المجال لمنهجية (السؤال والتحليل) حيث يُكافأ الطالب على التذكر لا على التفكير، والدليل هو غلبة الامتحانات التذكرية في المدارس والجامعات، إلى جانب ضعف حضور مهارات التفكير النقدي في المناهج، وندرة البحث العلمي الذي يهدف للتغلب على أزمة التفكير.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال
إقرأ أيضاً:
لتجنب زيادة الوزن .. دراسة تكشف أفضل نظام غذائي للنساء خلال انقطاع الطمث
توصلت دراسة حديثة إلى أن اتباع نظام غذائي غني بالفواكه والخضروات والبقوليات والحبوب الكاملة، مع تقليل استهلاك اللحوم ومنتجات الألبان، قد يساعد النساء في منتصف العمر على تجنب زيادة الوزن المرتبطة بمرحلة انقطاع الطمث.
النظام الغذائي النباتي الأمثل لتجنب الوزن للنساء في سن اليأسوأشارت الدراسة، التي قادها باحثون من كلية الطب بجامعة هارفارد، إلى أن العديد من النساء يكتسبن وزنًا إضافيًا خلال مرحلة ما قبل انقطاع الطمث وانقطاع الطمث، نتيجة التغيرات الهرمونية الطبيعية وانخفاض مستويات هرمون الإستروجين، ما يؤثر على عملية التمثيل الغذائي وتوزيع الدهون والشهية.
وأوضح الباحثون أن النظام الغذائي المعروف باسم "النظام الغذائي لصحة الكوكب" أو "النظام منخفض التأثير على الإنسولين"، يعتمد على تناول كميات كبيرة من الأطعمة النباتية مثل:
الفواكه.
الخضروات.
البقوليات.
المكسرات.
الحبوب الكاملة.
مع تقليل استهلاك:
اللحوم الحمراء.
اللحوم المصنعة.
الأطعمة فائقة المعالجة.
البطاطس المقلية والوجبات السريعة.
الأطعمة الغنية بالصوديوم.
وأكدت الدراسة أن هذا النمط الغذائي لا يساعد فقط في الحد من زيادة الوزن، بل قد يقلل أيضًا من خطر الإصابة بالسمنة ومرض السكري من النوع الثاني وأمراض القلب والسكتات الدماغية وبعض أنواع السرطان.
واعتمدت الدراسة على متابعة 38,283 ممرضة أمريكية بمتوسط عمر 45.6 عامًا لمدة 12 عامًا، حيث راقب الباحثون الأنظمة الغذائية والعوامل الصحية المختلفة للمشاركات.
وأظهرت النتائج أن النساء اللاتي التزمن بالنظام الغذائي النباتي الصحي اكتسبن وزنًا أقل مقارنة بغيرهن، كما انخفضت احتمالات إصابتهن بالسمنة بنحو 50%.
وبحسب الباحثين، فإن النساء اللاتي اتبعن هذا النظام اكتسبن وزنًا أقل بنحو 3.4 كيلوغرامات على مدار فترة الدراسة مقارنة بالنساء ذوات الأنظمة الغذائية الأقل جودة.
وأشار الباحثون إلى أن دمج الإرشادات الغذائية الصحية ضمن الرعاية الروتينية للنساء في منتصف العمر قد يساهم في تحسين إدارة الوزن والحفاظ على صحة القلب والتمثيل الغذائي على المدى الطويل.
كما توصي الخدمات الصحية البريطانية (NHS) بعدد من الإجراءات للمساعدة في التحكم بالوزن خلال انقطاع الطمث، منها:
ـ ممارسة الرياضة بانتظام.
ـ تقليل التوتر والضغوط النفسية.
ـ الإقلاع عن التدخين.
ـ تقليل الكافيين والكحول.
ـ اتباع نظام غذائي متوازن وصحي.
وأكدت الإرشادات أن العلاج الهرموني التعويضي (HRT) لا توجد أدلة علمية تثبت أنه يسبب زيادة الوزن على المدى الطويل، رغم إمكانية حدوث احتباس مؤقت للسوائل لدى بعض النساء.