تقرير كاف: أمم 2025 حققت قفزة قياسية في الإيرادات وعززت مكانة المغرب
تاريخ النشر: 19th, January 2026 GMT
أصدر الاتحاد الإفريقي لكرة القدم "الكاف" تقريره الرسمي حول النسخة الأخيرة من كأس الأمم الأفريقية 2025، التي استضافها المغرب، مؤكدًا أن البطولة شهدت ارتفاعًا قياسيًا في مداخيل المنافسة تجاوز 90% مقارنة بالنسخ السابقة.
ويعد هذا الرقم مؤشرًا واضحًا على نجاح النسخة من النواحي التجارية والتنظيمية، ويعكس قدرة الكرة الإفريقية على تحقيق مكاسب اقتصادية متزايدة مع كل دورة.
وأوضح التقرير أن هذا الارتفاع الكبير في الإيرادات مرتبط بعدة عوامل أساسية، يأتي على رأسها الإطار التنظيمي المتكامل الذي وفرته المملكة المغربية، بما في ذلك البنى التحتية الحديثة والملاعب المهيأة لاستقبال المباريات، والاستقرار اللوجستي الذي ساعد على تنظيم البطولة بأعلى مستويات الاحتراف.
كما أشار التقرير إلى توسيع قاعدة الشركاء التجاريين وارتفاع القيمة السوقية لحقوق البث التلفزيوني والإلكتروني، وهو ما ساهم بشكل مباشر في تعزيز الموارد المالية للبطولة.
وأشار تقرير الكاف أيضًا إلى نجاح الاتحاد الإفريقي في الوصول إلى أسواق جديدة خارج الدائرة التقليدية للكرة الإفريقية، ما يعكس قدرة البطولة على اجتذاب جماهير ومعلنين دوليين، وبالتالي زيادة الإيرادات وتعزيز الرؤية العالمية للبطولة.
وقد شكلت هذه الخطوة محطة مفصلية للارتقاء بمكانة كرة القدم الإفريقية في المشهد الدولي، وجعلت البطولة أكثر جذبًا للشركاء الاستراتيجيين على مستوى العالم.
وأكد التقرير أن نسخة 2025 لم تكن مجرد منافسة رياضية، بل نموذجًا متكاملًا على المستويين التجاري والتنظيمي، حيث أظهرت القدرة على إدارة حدث قاري ضخم وفق معايير احترافية، من التخطيط اللوجستي إلى إدارة المباريات وتقديم تجربة مميزة للجماهير المحلية والدولية. ويضيف التقرير أن هذا النجاح يعزز مكانة المغرب كوجهة رياضية قادرة على احتضان أكبر التظاهرات القارية والعالمية.
واختتم التقرير بالتأكيد على أن النجاحات التي حققتها البطولة تمثل دفعة قوية لكرة القدم الإفريقية على الصعيد الدولي، وتفتح المجال أمام المزيد من الابتكار التجاري والتنظيمي في النسخ القادمة، مع إبراز أهمية التخطيط الاستراتيجي وتطوير البنى التحتية والشراكات الدولية. كما شدد على أن تجربة المغرب تشكل نموذجًا يحتذى به للدول الأفريقية الراغبة في تنظيم البطولات الكبرى وفق معايير عالمية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: كرة القدم الإفريقية الكاف كأس الأمم الإفريقية المغرب الاتحاد الإفريقي لكرة القدم الاتحاد الإفريقي
إقرأ أيضاً:
قفزة جديدة في أسعار الذهب محليًا بدعم من تراجع عوائد السندات الأمريكية
شهدت أسعار الذهب في السوق المصرية ارتفاعًا ملحوظًا خلال مستهل تعاملات اليوم الثلاثاء 2 يونيو 2026، حيث صعدت بنحو 25 جنيهًا للجرام مقارنة بمستوياتها في ختام تعاملات أمس، مدفوعة بانتعاش أسعار المعدن النفيس في الأسواق العالمية واستمرار حالة الترقب للتطورات الاقتصادية والجيوسياسية المؤثرة على حركة الأسواق.
وجاء هذا الارتفاع بعد جلسة اتسمت بالتقلبات الحادة، إذ تعرض الذهب لضغوط بيعية خلال تعاملات أمس أدت إلى تراجع الأسعار محليًا، قبل أن يستعيد جزءًا من خسائره مع تحسن أداء الأونصة عالميًا وعودة الطلب على المعدن كأحد أهم الملاذات الآمنة.
أسعار الذهب في السوق المحليةسجلت أسعار الذهب في مصر خلال تعاملات اليوم المستويات التالية:
عيار 24: 7654 جنيهًا للجرام.
عيار 21: 6700 جنيه للجرام.
عيار 18: 5746 جنيهًا للجرام.
عيار 14: 4475 جنيهًا للجرام.
الجنيه الذهب: 53,600 جنيه.
ويعد عيار 21 الأكثر تداولًا في السوق المصرية، لذلك يظل المؤشر الأبرز لقياس اتجاهات الأسعار وحجم الطلب داخل الأسواق المحلية.
تعافي قوي للأونصة في الأسواق العالمية
على الصعيد العالمي، شهد الذهب موجة صعود قوية خلال تداولات اليوم، حيث ارتفعت الأونصة بنسبة تقارب 1.2% لتتجاوز مستوى 4540 دولارًا، بعدما بدأت التداولات بالقرب من 4483 دولارًا للأونصة.
ويأتي هذا الأداء الإيجابي بعد تراجع حاد سجلته الأسعار خلال الجلسة السابقة، عندما هبطت الأونصة إلى مستويات قريبة من 4447 دولارًا قبل أن تنجح في تقليص خسائرها والإغلاق فوق حاجز 4500 دولار، وهو ما منح الأسواق إشارة إيجابية دفعت المستثمرين للعودة إلى الشراء.
ويرى متابعون للأسواق أن حفاظ الذهب على التداول فوق مستويات الدعم الرئيسية ساعد في تعزيز الثقة بشأن استمرار التعافي خلال المدى القصير، خاصة في ظل تزايد الطلب الاستثماري على المعدن النفيس.
التطورات الجيوسياسية تعيد الزخم للذهب
ساهمت المستجدات السياسية في منطقة الشرق الأوسط في دعم أسعار الذهب عالميًا، حيث اتجه المستثمرون إلى الأصول الآمنة وسط استمرار حالة عدم اليقين بشأن مستقبل الأوضاع الإقليمية.
ورغم تراجع حدة التوترات خلال الساعات الماضية مع الحديث عن تهدئة جزئية للعمليات العسكرية في لبنان ومساعٍ دولية لاحتواء التصعيد، فإن الأسواق لا تزال تراقب عن كثب أي تطورات جديدة قد تؤثر على استقرار المنطقة، وهو ما يدعم الطلب على الذهب كأداة للتحوط من المخاطر.
كما تواصل الأسواق متابعة مسار المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران، باعتبارها أحد الملفات الرئيسية التي قد تؤثر على شهية المخاطرة لدى المستثمرين خلال الفترة المقبلة.
انخفاض عوائد السندات يعزز مكاسب المعدن النفيسومن بين العوامل الرئيسية التي دعمت صعود الذهب اليوم، تراجع عوائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات، حيث يؤدي انخفاض العوائد إلى تقليل جاذبية الأدوات الاستثمارية ذات الدخل الثابت مقارنة بالذهب، الذي لا يحقق عائدًا مباشرًا.
وتنتظر الأسواق خلال الأيام المقبلة صدور المزيد من البيانات الاقتصادية الأمريكية، إلى جانب متابعة تحركات الدولار وعوائد السندات، إذ تمثل هذه العوامل المحددات الرئيسية لاتجاه أسعار الذهب عالميًا، ومن ثم انعكاساتها على السوق المحلية في مصر.