إذاعة جيش الاحتلال: إخلاء عاجل لمستشفى وولفسون تحسبا لتصعيد عسكري مع إيران
تاريخ النشر: 19th, January 2026 GMT
أفادت إذاعة جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، أنه في إطار الاستعدادات لاحتمال نشوب حرب مع إيران، أصدرت وزارة الصحة الإسرائيلية تعليمات عاجلة لإدارة مستشفى وولفسون تقضي بنقل نحو 250 مريضا بشكل فوري إلى مستشفى شيبا.
. كيف تحول خطاب طهران دون مواجهة عسكرية؟
وبحسب الإذاعة، شملت التعليمات أيضاً خفض عدد المرضى المنومين في مستشفى وولفسون إلى 280 مريضا فقط، وذلك على خلفية وجود ثغرات في إجراءات الحماية والسلامة داخل المستشفى، ما دفع الجهات المختصة إلى تقليص الطاقة الاستيعابية كإجراء احترازي.
وتأتي هذه الخطوة ضمن سلسلة استعدادات طارئة تتخذها سلطات الاحتلال الإسرائيلية تحسبا لأي تطورات أمنية أو عسكرية محتملة خلال الفترة المقبلة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: إذاعة جيش الاحتلال الإسرائيلي حرب مع إيران وزارة الصحة الإسرائيلية إيران وإسرائيل الحرب بين إيران وإسرائيل مع إیران
إقرأ أيضاً:
إعلام إسرائيلي: مستشفى نهاريا بالجليل الغربي تلقى تعليمات بفتح مجمع تحت الأرض
أفادت “القناة 15” الإسرائيلية بأن مستشفى نهاريا في الجليل الغربي تلقى تعليمات بفتح مجمعه الطبي الواقع تحت الأرض، استعدادًا لأي تطورات ميدانية محتملة.
ويأتي ذلك بالتزامن مع تعثر المحادثات التي جرت الجمعة في البنتاجون بين جيش الاحتلال الإسرائيلي والقوات المسلحة اللبنانية، حيث أكد مصدر مطلع أن اللقاءات لم تحقق أي تقدم يذكر. ونقل عن مسؤول إسرائيلي قوله إن الجانب اللبناني "منفصل عن الواقع"، معتبرًا أن لبنان ليس في موقع يسمح له بتحسين شروطه التفاوضية.
ويعود الخلاف الأساسي إلى تمسك لبنان بمطلب انسحاب قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي من المناطق التي تسيطر عليها حاليًا، مقابل إصرار إسرائيل على البقاء فيها، في وقت يشهد تصعيدًا ميدانيًا مع توسع هجمات حزب الله الصاروخية والطائرات المسيرة داخل الأراضي الإسرائيلية خلال الأيام الأخيرة.
وفي ظل هذه التطورات، أعلنت قيادة الجبهة الداخلية الإسرائيلية مساء السبت تشديد الإجراءات الدفاعية في المنطقة الشمالية، خاصة في بلدات خط المواجهة، على أن تستمر التدابير حتى مساء الاثنين المقبل.
وبموجب التعليمات الجديدة، ستنتقل عدة بلدات شمالية إلى مستوى "الأنشطة المحدودة"، ما يعني تعليق الدراسة بشكل كامل يومي الأحد والاثنين، مع السماح باستمرار العمل فقط في المواقع التي تتوفر فيها ملاجئ أو مساحات آمنة يمكن الوصول إليها خلال وقت الإنذار، في خطوة تعكس حالة التأهب المتزايدة تحسبًا لأي تصعيد أوسع على الحدود اللبنانية.