رفعت محافظة الاسكندرية  حالة الطوارئ القصوى استعداداً لـ «نوة الغطاس» التي تبدأ اليوم  غدا الاثنين وتستمر 3 أيام، وتُعد من أشد النوات الشتوية، حيث تتوقع الأجهزة المعنية أمطاراً غزيرة ورياحاً باردة وصقيعاً، مع نشر فرق الطوارئ وشركات الصرف الصحي والمياه لمواجهة تداعيات الطقس السيئ، وتفعيل أرقام الطوارئ للتواصل.

 أشارت غرفة عمليات المحافظة، إلى حدوث انقلاب مفاجئ في حالة الطقس بالتزامن مع بدء نوة الغطاس، إحدى النوات الشتوية المعروفة، والتي تستمر لمدة 3 أيام، وتتميز بأمطار غزيرة، ورياح نشطة قد تؤدي إلى اضطراب البحر وزيادة الإحساس ببرودة الطقس.

"حالة الطوارى "

ينما تواصل الأجهزة المعنية فى المحافظة حالة الطوارئ القصوى لاستقبال نوة الغطاس والتى تهب على المدينة الساحلية يوم 19 يناير الجارى وتستمر لمدة 3 ايام تبلغ فى شدتها وضراوتها حد كبير من الطقس السيئ.

 

" استعدادات الصرف الصحى "

أعلن المهندس سامي قنديل، رئيس مجلس إدارة شركة الصرف الصحي بالإسكندرية، حالة الطوارئ القصوى، حيث تم نشر أكثر من 180 سيارة ومعدة في كافة النقاط الساخنة والشوارع الرئيسية والميادين وبجوار الأنفاق والكباري. وأكد قنديل على استمرار أعمال تطهير الشنايش والمصبات لضمان استيعاب كميات الأمطار المتوقعة، مع تشغيل غرف العمليات والخط الساخن (175) على مدار الساعة لتلقي بلاغات المواطنين والتعامل الفوري معها.

" رؤساء الاحياء "

وجه الفريق أحمد خالد حسن سعيد، محافظ الإسكندرية، رؤساء الأحياء بضرورة التواجد الميداني لمتابعة حالة الشوارع وتصريف المياه، والتأكد من كفاءة طلمبات الرفع بمحطات الصرف. كما شدد على مراجعة أعمدة الإنارة واللوحات الإعلانية لضمان سلامة المارة أثناء نشاط الرياح الغربية التي تصاحب النوة.

"حركة الملاحة والميناء"

من جانبها، تتابع هيئة ميناء الإسكندرية حالة الطقس عن كثب، حيث أكدت استمرار حركة الملاحة وتداول البضائع بشكل طبيعي حتى الآن، مع وجود خطة طوارئ للتدخل في حال ارتفاع الأمواج أو زيادة سرعة الرياح عن المعدلات الآمنة حفاظاً على سلامة السفن والأرصفة.

تحذيرات للمواطنين:

ناشدت محافظة الإسكندرية المواطنين بتوخي الحذر خلال فترة النوة، والالتزام بتعليمات السلامة، ومنها تجنب الوقوف أسفل البلكونات القديمة، وتقليل السرعة أثناء القيادة، وعدم ركن السيارات فوق شنايش الأمطار لتسهيل عمل فرق الطوارئ.

 

كانت قد شهدت محافظة الإسكندرية، مساء اليوم  هطول أمطار متوسطة الشدة على مناطق متفرقة من المحافظة، تزامناً مع "نوة الغطاس" التي تضرب عروس البحر المتوسط في هذا التوقيت من العام، وصاحبها انخفاض ملحوظ في درجات الحرارة ونشاط للرياح الغربية

ووفقًا لجدول النوات بميناء الإسكندرية، يصاحب نوة الغطاس 2026 هطول أمطار غزيرة ورياح غربية وانخفاض في درجات الحرارة، ومن المقرر أن تستمر لمدة 3 أيام.

" درجات الحرارة "

وسجلت درجات الحرارة على الإسكندرية، اليوم، قيما منخفضة، ترواحت بين 17 درجة مئوية للعظمى، و15 درجة مئوية للصغرى، وسرعة الرياح 24 كيلو متر/ الساعة، فيما ارتفعت الرطوبة لتسجل 65%.

" الصرف الصحى "

من جانب اخر قامت  شركة الصرف الصحي بالإسكندرية بنشر سيارات الشفط والكسح في مختلف النقاط الساخنة والشوارع الرئيسية للتعامل الفوري مع أي تجمعات لمياه الأمطار، مؤكدةً استمرار عمل غرفة الطوارئ على مدار الساعة لتلقي شكاوى المواطنين.

"رفع حالة الطوارىء" 

"أعلن المهندس سامي قنديل، رئيس مجلس إدارة شركة الصرف الصحي بالإسكندرية، رفع حالة الطوارئ والاستعداد القصوى، مؤكداً استمرار عمل غرف الطوارئ والخط الساخن (175) على مدار الساعة لتلقي بلاغات المواطنين. كما شدد على استمرار أعمال تطهير "الشنايش" والمصبات لضمان انسيابية حركة المياه داخل الشبكة.

"حركة الملاحة والصيد" 

من جانبها، أعلنت هيئة ميناء الإسكندرية أن حركة الملاحة وتداول البضائع تسير بشكل طبيعي حتى الآن، مع استمرار المتابعة اللحظية لسرعة الرياح وارتفاع الأمواج، لاتخاذ أي قرار بإغلاق البوغاز في حال تجاوزت سرعة الرياح المعدلات الآمنة، حفاظاً على سلامة السفن والأرواح.

" نشاط الرياح "

ناشدت الأجهزة التنفيذية بالمحافظة المواطنين توخي الحذر، والابتعاد عن أعمدة الإنارة واللوحات الإعلانية المتهالكة أثناء نشاط الرياح، وتجنب السير بسرعات عالية بالسيارات خلال هطول الأمطار حفاظاً على سلامتهم.

يُذكر أن "نوة الغطاس" تأتي عادة في الثلث الأخير من شهر يناير، وتستمر قرابة 3 أيام، وتتميز برياحها الغربية وأمطارها التي تتفاوت شدتها من عام لآخر.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: الإسكندرية طوارئ قصوى الإحساس ببرودة الطقس أرقام الطوارئ حالة الطقس الصرف الصحى الشوارع غرفة عمليات العمليات أمطار غزيرة درجات الحرارة حالة الطوارئ حرکة الملاحة الصرف الصحی نوة الغطاس

إقرأ أيضاً:

إيران تستعد.. هل أوشكت الولايات المتحدة على الدخول البري؟

يمر الصراع الإيراني الأمريكي بمنعطف هو الأخطر منذ سنوات؛ حيث انتقل المشهد من المناوشات المحدودة إلى الحشود الإستراتيجية، إلى جانب ترقب إيراني لإنزال أمريكي محتمل في 4 جزر في مضيق هرمز وهم أبو موسى وطنب الكبرى وطنب الصغرى وجزيرة خارك، وفق مراقبين.

وفي هذا السياق أشار مراسل الجزيرة في طهران نور الدين الدغير إلى وجود تقديرات وتحركات عسكرية إيرانية ترتبط باحتمالية دخول بري عسكري أمريكي إلى جزر إيرانية خلال المرحلة القادمة.

وهو الأمر الذي دفع الجانب الإيراني لإعادة انتشار القوات في تلك المناطق التي يتوقع أن يكون الجانب الأمريكي قد حددها كأهداف للاقتحام البري.

قائد القوات البرية للحرس الثوري الإيراني: القوات المسلحة مستعدة للرد على أي أعمال عدائية (وكالة الأنباء الإيرانية)

لكن من وجهة نظر عسكرية فإن هذا الخيار مستبعد، بحسب الخبير العسكري العقيد نضال أبو زيد، الذي أكد أن طبيعة التضاريس الجبلية في إيران تصعب من العملية البرية، مشبها إيران بـ "القلعة الطبيعية"، كما أن "اتساع مساحة الحدود بمختلف تضاريسها لن تصب في مصلحة أي قوة مهاجمة" بحسب تصريحات الخبير العسكري لقناة الجزيرة .

وتابع أبو زيد أن الولايات المتحدة الأمريكية تدرك أن "التوغل في العمق" سيعني مواجهة مباشرة مع بيئة جغرافية معادية وقوات برية إيرانية (الجيش والبسيج) التي "أعدت نفسها لعقود لمثل هذا اليوم".

لذا، فإن الإنزال البري الكلاسيكي بآلاف الجنود والدبابات يظل خيارا مستبعدا في المطبخ العسكري الأمريكي.

السيناريو البديل

ويطرح العقيد نضال أبو زيد السيناريو الأكثر ترجيحا وهو "الخيار البري المحدود والمرافق" بمعنى الخيار البري الذي يدعم الحركات الانفصالية، معتبرا أن هذا الخيار يهدف إلى:

فتح ممرات برية: لا سيما في الزاوية الجنوبية الغربية القريبة من الحدود الباكستانية. دعم الحركات الانفصالية: مثل "جيش العدل" في منطقة سيستان وبلوشستان. تكتيك "الوكيل المحلي": بدلا من أن يقاتل الجندي الأمريكي في الجبال، تقوم واشنطن بتقديم الإسناد الناري (عبر قاذفات بي-1 لانسر والمدمرات) والإسناد الاستخباري لجماعات معارضة مسلحة تتولى المهمة البرية تحت غطاء جوي أمريكي كثيف. ضربة أمريكية لموقع إيراني قرب مضيق هرمز (رويترز)رؤى الجانبين

ولفهم المشهد وفق التقديرات العسكرية وتصريحات واشنطن وطهران، فيتضح أن المشهد الحالي يدار بعقيدتين متصادمتين:

إعلان واشنطن (عقيدة الكتلة النارية): والتي تعتمد على حشد "كمي" هائل للطائرات والمدمرات جوا وبحرا ولوجستيا وذلك بعد تقدم المدمرة آرلي بيرك في مسرح العمليات والمدمرة تايسون وحاملات الطائرات، بهدف خلق حالة من الشلل التام للقدرات الإيرانية عبر قصف إستراتيجي يمهد لتلك "الممرات البرية المحدودة" وهو ما يحدث منذ عودة التصعيد مرة أخرى، وفق الخبير العسكري.

ولفت إلى أن أبرز ما يعكس التحول الإستراتيجي العسكري الأمريكي هو إقحام القاذفة بي-1 لانسر وهي قاذفة بعيدة المدى متعددة المهام في معادلة المواجهة.

ويصف أبو زيد هذه القاذفة بأنها "كتلة نارية" هائلة تتجاوز سرعتها سرعة الصوت، وتمتلك قدرة تدميرية استثنائية بحمولة تصل إلى 34 ألف طن من المتفجرات، تشمل قذائف جدام وقنابل جي بي يو الخارقة للتحصينات وصواريخ كروز.

ويؤكد الخبير العسكري أن دخول هذه الطائرة تحديدا  (بي-1 لانسر) يعني أن الأهداف الأمريكية لم تعد تكتيكية أو محدودة، بل انتقلت إلى مرحلة استهداف "الأصول الإستراتيجية الكبرى لإيران"، مما يعكس رغبة واشنطن في إحداث تهشيم واسع للقدرات الإيرانية الحيوية في حال اندلاع الصدام الشامل.

طهران (عقيدة الرد المتماثل):  أما إيران فتكرر اعتمادها إستراتيجية الرد بـ "منشأة مقابل منشأة". فإذا فكرت واشنطن في إنزال بجزيرة خارك، فإن طهران ستضرب سلاسل إنتاج الطاقة في المنطقة برمتها، محولةً الصراع إلى "حرب طاقة عالمية" تدفع بالنفط فوق حاجز الـ 100 دولار، وفق ما ذكره مراسل الجزيرة الدغير. إسرائيل في خط المواجهة

فيما يخص الدور الإسرائيلي، يرى العقيد نضال أبو زيد أن إسرائيل تحولت بالكامل إلى "قاعدة حشد" عسكرية متقدمة ومحصنة في المنطقة، حيث تم تغطيتها بمظلة دفاعية جوية هي الأكثر تعقيدا، تشمل منظومات حيتس ومقلاع داود والقبة الحديدية، بالإضافة إلى منظومة "ثاد" الأمريكية في النقب.

ويشير أبو زيد إلى أن "المطبخ العسكري" الأمريكي، رغم استخدامه التهديد بدخول إسرائيل كأداة ضغط سياسي لدفع طهران نحو المفاوضات، إلا أنه يبدي تحفظا تجاه انخراطها المباشر؛ وذلك بسبب العقيدة القتالية الإسرائيلية التي تؤمن بأن "ما لا يأتي بالقوة، يأتي بمزيد من القوة"، وهو ما قد يؤدي إلى استنزاف هائل للذخائر ورعونة في القرار العسكري تخرج الصراع عن السيطرة.

ومع ذلك، يؤكد أبو زيد أن الجانب الإسرائيلي أتمّ كافة استعداداته، وبات دخوله في خط المواجهة أمرا حتميا ينتظر فقط "الضوء الأخضر" السياسي من واشنطن، في ظل ما وصفه بـ "الخطأ الإيراني" المتمثل في عدم التدخل لتعطيل تلك التحضيرات داخل الأراضي المحتلة.

مقالات مشابهة

  • حقيقة وثيقة «حالة الطوارئ».. «تبيان» تؤكد: مزورة ولا تمت للشركة العامة للكهرباء بصلة
  • القاهرة 37.. درجات الحرارة المتوقعة اليوم الجمعة 24 يوليو 2026
  • إسبانيا تعلن حالة طوارئ وطنية مع اتساع حرائق الغابات قرب مدريد
  • إسبانيا تعلن حالة الطوارئ في مدريد ومحيطها بسبب حرائق الغابات
  • أخبار الوادي الجديد| الحماية المدنية تعلن إرشادات عاجلة للمواطنين لمواجهة الطقس الحار.. واستجابة لشكوى المزارعين بباريس
  • العظمى في أسوان 45 درجة.. الأرصاد تكشف حالة الطقس اليوم الجمعة 24 يوليو 2026 (بيان بالدرجات)
  • إيران تستعد.. هل أوشكت الولايات المتحدة على الدخول البري؟
  • الأرصاد يتوقع استمرار هطول الأمطار على عدة محافظات
  • تشمل 19 محافظة..خارطة الأمطار اليوم
  • السجون المصرية تواصل حصد أرواح المعتقلين مع استمرار التنكيل والإهمال الطبي