مصريان و13 أجنبيا كونوا تشكيلا عصابيا استغلوا «بريق الذهب» للإيقاع بضحاياهم في فخ «الربح السريع»، وفي هذا التقرير نوضح القصة الكاملة لتلك العصابة التي نصبت على المواطنين حتى قرار إخلاء سبيلهم..

لجنة قضائية من النيابة الإدارية تتابع انتخابات النقابات الفرعية للمحامينالنيابة الإدارية تباشر الإشراف القضائي على المرحلة الأولى من انتخابات نقابات المحامين الفرعيةمن البيت .

. خطوات تقديم بلاغ للنيابة الإدارية أون لاينلو مش عايز شخصيتك تبان.. تعرف على كيفية تقديم شكاوى للنيابة الإدارية في سريةالنيابة الإدارية: تلميذة التنمر حاولت إلقاء نفسها من الفصل ومعلمة أنقذتهابمشاركة 60 مستشارا بالنيابة الإدارية.. تسليم شهادات إتمام دورتين بمعهد التخطيط القوميالنيابة الإدارية تحيل مديرة مدرسة للمحاكمة في التنمر على تلميذة وضربهاسقط من الدور العلوي.. النيابة الإدارية تستدعي ولي أمر تلميذ ابتدائي في أسيوطالنيابة الإدارية تعاين مدرسة ابتدائي بأسيوط سقط فيها طفل من الدور العلويالنيابة الإدارية تحقق في سقوط طفل بمدرسة ابتدائي من الدور العلوي بأسيوط

أوهم التشكيل العصابي المواطنين بقدرتهم على استثمار أموالهم في سبائك ومشغولات ذهبية وفضية وأحجار كريمة، ومنحهم أرباحاً أسبوعية متصاعدة بنظام «التسويق الهرمي» عبر استقطاب ضحايا جدد.

أسس التشكيل لإضفاء صبغة شرعية على نشاطهم، شركة وهمية واستخدموا منصات التواصل الاجتماعي كستار للترويج لعملياتهم، وعقب تقنين الإجراءات ومداهمة المقر، تم العثور على ترسانة من أدوات التزييف.

شملت المضبوطات كميات ضخمة من المشغولات الذهبية والفضية المغشوشة، وأختام دمغة وموازين مقلدة بدقة عالية لتضليل الفحص الأولي، واسطمبات شمعية لختم وتحديد العيار مزورة.

تم عرض المتهمين من بينهم أوكرانيين ومن روسيا ورجال أعمال على جهات التحقيق، التي قررت إخلاء سبيلهم في قضية عصابة الذهب المغشوش بالدقي بكفالة مالية لكل منهم بقيمة 2 مليون جنيه بإجمالي 30 مليون جنيه.

طباعة شارك التشكيل العصابي تشكيل عصابي الذهب الذهب المغشوش عصابة مشغولات ذهبية

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: القصة الكاملة التشكيل العصابي تشكيل عصابي الذهب الذهب المغشوش عصابة مشغولات ذهبية

إقرأ أيضاً:

اجتماع موسع بالرقابة الإدارية لمواجهة تحديات الهجرة غير الشرعية

عُقد بمقر هيئة الرقابة الإدارية بشارع الجمهورية في العاصمة طرابلس اجتماع سيادي رفيع المستوى خُصص لمناقشة ملف الهجرة غير الشرعية ومخاطر التوطين، وذلك في ضوء التشريعات الوطنية النافذة والتحديات الأمنية والاقتصادية والاجتماعية التي تواجه الدولة.

وضم الاجتماع رئيس هيئة الرقابة الإدارية “عبدالله قادربوه”، ووزاء من حكومة الوحدة منهم، وزير الداخلية “عماد الطرابلسي”، ووزير العمل والتأهيل “علي العابد الرضا”، وممثلين عن رئيس جهاز الأمن الداخلي، ورئيس مصلحة الجوازات والجنسية وشؤون الأجانب بحكومة الوحدة “يوسف مراد”.

وناقش الاجتماع تداعيات الهجرة غير الشرعية وآثارها المحتملة على الأمن القومي والاستقرار الاجتماعي والاقتصادي، وما تفرضه من ضغوط متزايدة على الخدمات العامة والموارد والبنية التحتية، وما قد يترتب عليها من تحديات تمس مستقبل الأجيال القادمة، مؤكدين على أهمية التعامل مع هذا الملف وفقا للتشريعات الوطنية النافذة وبما ينسجم مع المصالح العليا للدولة الليبية.

وفي هذا السياق، ناقش المشاركون التشريعات الوطنية ذات العلاقة بملف الهجرة والأجانب، مؤكدين على أهمية تطويرها وتحديثها بما يتلاءم مع المتغيرات الراهنة، ويعزز قدرة الدولة على حماية أمنها القومي وسيادتها الوطنية والمحافظة على تركيبتها السكانية، بما يكفل صون المصلحة الوطنية العليا.

وشدّد الحاضرون على رفض أي ترتيبات أو إجراءات من شأنها فرض واقع ديموغرافي جديد داخل البلاد أو المساس بالهوية الوطنية والتركيبة السكانية للمجتمع الليبي، مؤكدين أن معالجة قضايا الهجرة واللجوء يجب أن تتم بما يحفظ سيادة الدولة الليبية ويصون مصالحها العليا، مع الالتزام بالمبادئ الإنسانية والقواعد الدولية ذات الصلة، وبما لا يتعارض مع التشريعات الوطنية النافذة ومتطلبات الأمن والاستقرار.

كما شدد المجتمعون على أن ليبيا لا تزال تمر بمرحلة استثنائية تتطلب حشد الإمكانات الوطنية لاستكمال مسارات بناء مؤسسات الدولة وتعزيز الاستقرار وتحقيق التنمية وتحسين الخدمات الأساسية للمواطنين، الأمر الذي يستوجب عدم تحميلها أعباء إضافية قد تعيق جهود إعادة البناء أو تفرض ضغوطا متزايدة على الموارد العامة والبنية التحتية، أو تؤثر على الأمن القومي والأمن المجتمعي والصحي والغذائي والاقتصادي للدولة.

وأكد المشاركون أن معالجة ملف الهجرة غير الشرعية تتطلب تعاونا دوليا حقيقيا يقوم على تقاسم المسؤوليات ومعالجة الأسباب الجذرية للظاهرة في دول المنشأ، بما يراعي خصوصية الدولة الليبية وظروفها الراهنة، ويحفظ حقها السيادي في اتخاذ ما يلزم من إجراءات لحماية أمنها واستقرارها وهويتها الوطنية.

وفي السياق أكّد الجميع بأن كافة الإجراءات والتدابير المتخذة في إطار معالجة ملف الهجرة غير الشرعية يجب أن تتم وفق أحكام التشريعات الوطنية النافذة، وبما يتوافق مع القواعد والمعايير الإنسانية ذات الصلة، مع احترام الكرامة الإنسانية وضمان عدم التعرض للمهاجرين غير الشرعيين لأي أذى أو معاملة مخالفة للقانون، وبما يحقق التوازن بين مقتضيات الأمن القومي وسيادة الدولة والالتزامات القانونية والإنسانية ذات العلاقة.

واطّلع الحاضرون على الإجراءات التي اتخذتها الهيئة لمتابعة ملف الأجانب خلال العامين الماضيين، والتي تمثلت في تشكيل لجنة مركزية مختصة بمتابعة أوضاع الأجانب، إلى جانب تفعيل لجان فرعية بفروع الهيئة بمختلف المناطق، بهدف حصر البيانات وجمع المعلومات ورصد المؤشرات ذات الصلة، وتقييم الوضع القائم وفق الأطر القانونية والتنظيمية النافذة. وفي ختام الاجتماع، أكد المشاركون أن المحافظة على الهوية الوطنية وصون التركيبة السكانية وحماية السيادة الوطنية تمثل مسؤولية مشتركة تتطلب تضافر جهود كافة مؤسسات الدولة، مشددين على أهمية الاستمرار في اتخاذ الإجراءات القانونية والتنظيمية اللازمة لمواجهة الهجرة غير الشرعية ومخاطر التوطين.

مقالات مشابهة

  • جنيه ونصف على الجرام.. شعبة الذهب: زيادة المصنعية للمعدن الأصفر محدودة للغاية
  • 229 مليون جنيه أرباح الحديد والصلب للمناجم خلال 9 أشهر
  • اجتماع موسع بالرقابة الإدارية لمواجهة تحديات الهجرة غير الشرعية
  • عاجل | تراجع سعر الذهب اليوم الثلاثاء 2 يونيو 2026.. عيار 21 يخسر 15 جنيهًا
  • إيرادات فيلم الكلام على إيه تقترب من 2 مليون جنيه أمس
  • صعود محدود لأسعار الذهب اليوم.. وعيار 21 يربح 40 جنيهًا
  • أوقعته في شباكها ليسقط ضحية بين شركائها.. حكاية عشيقة رجل مهم
  • بجاية: توقيف 15 شخصا شكّلوا عصابة أحياء وزرعوا الرعب بأقبو
  • عاجل| انخفاض كبير في سعر الذهب اليوم الثلاثاء.. وعيار 21 يفقد 35 جنيهًا
  • بعد إصابة طفلين.. النيابة الإدارية تُحقق في واقعة انهيار جزئي لعقار بمطوبس