بوابة الوفد:
2026-06-03@06:10:17 GMT

عندما تختبر التفاصيل جودة القرار

تاريخ النشر: 19th, January 2026 GMT

 

لم يكن إهدار محمد صلاح لأول ركلة ترجيح تفصيلة فنية عابرة، بل هى استدعاء مؤلم لسيناريو متكرر أمام السنغال منذ تصفيات كأس العالم 2021.

المشهد أعاد نفسه تقريباً: الضغط ذاته، الارتباك ذاته، وحتى ترتيب المسددين؛ تقدم بعدها مرموش (بديلاً لزيزو آنذاك)، وكأن المنتخب يدخل اللحظات الحاسمة وهو مثقل بما هو خارج الملعب قبل ما هو داخله.

والنتيجة كانت مركزاً رابعاً، وخيبة جديدة تضاف إلى الذاكرة.

وقبل ذلك، كانت مباراة السنغال فارقة، ليس فقط فى النتيجة، بل فى الدلالة.

معظم اللاعبين لم يكونوا فى حالتهم الذهنية أو البدنية، وهو أمر يصعب فصله عن حالة الارتباك التى أحاطت بالمنتخب خارج الملعب. حين يدخل اللاعب مباراة بهذا الحجم وهو منشغل بسوء تنظيم، وضغط إدارى، وغياب دعم واضح، يصبح الأداء انعكاساً طبيعياً لما يحدث خلف الكواليس، لا مجرد تراجع فنى داخل المستطيل الأخضر.

الخسارة هنا لم تكن وليدة مباراة أو بطولة، بل نتيجة منظومة كاملة فقدت تركيزها فى لحظة كانت تحتاج فيها إلى أقصى درجات الحضور.

وتأكيداً لما قاله حسام حسن، تقدم الاتحاد السنغالى بشكوى رسمية للكاف بسبب سوء التنظيم الذى تعرضت له بعثة منتخبه، وهو تصرف طبيعى من اتحاد يعرف كيف يدافع عن حقوقه.

فى المقابل، التزم الاتحاد المصرى الصمت؛ لا بيان، لا شكوى، ولا موقف رسمياً يحمى المنتخب أو يضع الأمور فى سياقها الصحيح.

غياب هذا الدور المؤسسى دفع المدير الفنى للحديث فى أمور ليست من صميم عمله، فتحول من ناقل للواقع إلى متهم، وانقسمت الآراء حوله، بينما غابت الأسئلة الأهم:

لماذا لم يتحرك الاتحاد؟

ولماذا ترك المدرب فى الواجهة وحده؟

الحقيقة أن المشكلة أعمق كثيراً من تصريح أو مؤتمر صحفى.

نظام دورى مهترئ، ملاعب غير مؤهلة، جماهير غائبة، لاعبون بلا فترات راحة بين المواسم، ومنظومة تدار برد الفعل لا بالفعل.

وأخيراً، الدفاع عن المنتخب لا يكون بالصمت، ولا بتحميل فرد أخطاء مؤسسة.

حين يغيب الدور الحقيقى، يصبح أى صوت هو المشكلة، حتى لو كان ينقل الحقيقة.

منتخب مصر اليوم ضحية منظومة كاملة، وعلى رأسها الإعلام الذى يفضل «الشاى بالياسمين» على طرح الحقيقة.

‏[email protected]

 

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: محمد دياب محمد صلاح المنتخب

إقرأ أيضاً:

سيدة تستدرج الأطفال لخطفهم.. الحقيقة تحمل مفاجأة تقلب كل التوقعات | فيديو

أثار مقطع فيديو متداول على مواقع التواصل الاجتماعي حالة من الجدل والقلق بين عدد من الأهالي، بعدما ظهرت فيه سيدة اتهمها سكان إحدى المناطق بمحاولة استدراج وخطف الأطفال والتقرب منهم بطرق أثارت الشكوك، قبل أن تغادر المكان عقب اعتراض الأهالي عليها.

ووفقا لروايات شهود عيان، فإن السيدة دخلت أحد الشوارع السكنية التي يتواجد بها عدد كبير من الأطفال، وحاولت التحدث معهم وتقديم بعض الإغراءات والمزايا لهم، كما كانت بحوزتها أدوات مكياج خاصة بالأطفال، الأمر الذي أثار ريبة عدد من السكان الذين تدخلوا للاستفسار عن سبب وجودها في المنطقة.

وفي هذا السياق، قالت نهي عز، مصورة الفيديو المتداول، إن الواقعة بدأت عندما لاحظ عدد من الأطفال، من بينهم أبناؤها، وجود السيدة داخل الشارع وهي تحاول التقرب منهم والتحدث إليهم بشكل متكرر.

وأضافت: "كانت تحاول استمالة الأطفال من خلال بعض الأشياء التي كانت تحملها معها، كما عرضت على بعض الفتيات الصغيرات استخدام أدوات مكياج كانت بحوزتها، وهو ما دفع بعض السيدات من الجيران للتدخل والاستفسار منها عن سبب وجودها".

وتابعت نهي أن السيدة، بحسب روايتها، ردت على الأهالي بألفاظ غير لائقة عندما حاولوا الحديث معها، الأمر الذي تسبب في حالة من التوتر داخل الشارع، مضيفة: "سمعت أصواتا مرتفعة في الخارج، وعندما خرجت حاولت التحدث معها بهدوء في البداية وسألتها عن محل إقامتها، فأخبرتني أنها من محافظة الشرقية".

وأشارت إلى أن السيدة أبدت انفعالا خلال الحديث، وقالت إنها حرة في التواجد بأي مكان ترغب فيه، ما دفعها إلى توثيق الواقعة عبر هاتفها المحمول بعد تصاعد الموقف، وأضافت: "طلبت من ابنتي إحضار الهاتف وقمت بتصوير الفيديو، وعندما أخبرتها أنني سأقوم بإبلاغ الجهات المختصة غادرت المكان سريعًا".

وطالب عدد من الأهالي الجهات المعنية بالتحقق من ملابسات الواقعة وفحص ما تم تداوله بشأنها، مؤكدين أهمية توخي الحذر ومراقبة الأطفال وعدم السماح لهم بالتعامل مع أشخاص مجهولين، لحين صدور أي بيانات رسمية تكشف حقيقة الواقعة وظروفها.

والجدير بالذكر، أن المعلومات المتداولة حتى الآن تستند إلى روايات شهود عيان ومقطع الفيديو المنتشر، فيما لم تصدر الجهات المختصة أي بيان رسمي بشأن الواقعة حتى لحظة إعداد هذا التقرير.

ولكن تواصل "صدى البلد"، مع أسرة "هناء محمد صابر، المرأة المتسولة وضحية التفكك الأسري ومن الاحتياجات الخاصة".

فقال والد محمد صابر، والد هناء: "بنتي هناء ضحية ظروف أسرية صعبة مرت بها منذ سنوات طويلة، وهي من ذوي الاحتياجات الخاصة وتعاني من إعاقة ذهنية تجعلها غير قادرة على التصرف بشكل طبيعي أو الاعتماد على نفسها بشكل كامل".

وأضاف صابر- خلال تصريحات لـ "صدى البلد": "ومنذ أكثر من 20 عاما وهي تتعرض لحالات متكررة من التغيب والضياع، وكثيرا ما كنا نبحث عنها حتى نجدها ثم تعود لتغيب مرة أخرى".

وتابع: "منذ نحو عام ونصف كانت قد اختفت بالفعل، وتمكنا من العثور عليها، لكنها غادرت مرة أخرى ومنذ حوالي 6 أشهر لا نعلم عنها شيئا، ونحن نعيش حالة من القلق والخوف الشديد عليها، خاصة أنها تعاني من مشكلات نفسية وإدراكية تجعلها عرضة للاستغلال أو التعرض للخطر". 

وأردف: "هناء إنسانة طيبة جدا ولا تؤذي أحدا، لكنها تحتاج إلى رعاية ومتابعة مستمرة بسبب حالتها الصحية والعقلية، وخلال فترة غيابها السابقة أنجبت طفلة تبلغ من العمر الآن نحو 14 عاما في ظروف غير شرعية، ولم تحصل الطفلة على الرعاية الكاملة التي تستحقها".

واستكمل والدها حديثه قائلا: "ظروفي المادية صعبة جدا، فأنا أعيش على معاش بسيط بالكاد يكفي متطلبات الحياة اليومية، وأتحمل مسؤولية رعاية حفيدتي أيضا، وهناك شخص معروف لدينا بأنه والد الطفلة، لكنه لم يعترف بها رسميا ولم يتحمل أي مسؤولية تجاهها حتى الآن".

حبس سائق بتهمة سرقة حقيبة ومحاولة خطف طفل في عين شمسبعد تعثر مفاوضات ليفربول.. باريس سان جيرمان يقترب من خطف كوناتي

واختتم مناشدته قائلا: "كل ما أتمناه الآن هو العثور على هناء وإعادتها إلى أسرتها سالمة، فهي مريضة وتحتاج إلى الرعاية والعلاج، وأطالب كل من يشاهدها أو يمتلك أي معلومات عنها أن يبلغ الجهات المختصة أو يتواصل معنا للمساعدة في إعادتها إلى منزلها".

اتفاق شخصي تم.. برشلونة يقترب من خطف جوليان ألفاريز في صفقة مدويةبسبب 250 ألف جنيه.. ضبط سائق خطف طفلتين للانتقام من والدتهم في المنوفية طباعة شارك التسول سرقة الأطفال سيدة متسولة خطف الأطفال الاحتياجات الخاصة ذوي الاحتياجات الخاصة تفكك أسري مواقع التواصل الاجتماعي

مقالات مشابهة

  • فرق توقيت!!
  • هل ارتفعت المصنعية بشكل كبير؟ شعبة الذهب ترد وتكشف الحقيقة
  • بسبب فيروس إيبولا.. إلغاء ودية الكونغو الديمقراطية وتشيلي قبل مونديال 2026
  • مكافآت استثنائية تنتظر لاعبي السعودية في كأس العالم.. الاتحاد السعودي يحفز "الأخضر" لتحقيق الإنجاز
  • دعمًا للمنتخب.. الاتحاد اليمني يؤجل استئناف الدوري إلى 18 يونيو
  • الحرب والضائقة الاقتصادية تضربان استعدادات إيران لمونديال 2026
  • الأُخوّة عندما تُختبر.. لا حين تُكتب في الديباجات
  • مونديال.. إمبولو يحرم من السفر مع منتخب سويسرا إلى أمريكا
  • أزمة التأشيرات والنفقات تعود لتطارد إيران قبل كأس العالم 2026
  • سيدة تستدرج الأطفال لخطفهم.. الحقيقة تحمل مفاجأة تقلب كل التوقعات | فيديو