بوابة الوفد:
2026-07-23@21:40:55 GMT

عندما تختبر التفاصيل جودة القرار

تاريخ النشر: 19th, January 2026 GMT

 

لم يكن إهدار محمد صلاح لأول ركلة ترجيح تفصيلة فنية عابرة، بل هى استدعاء مؤلم لسيناريو متكرر أمام السنغال منذ تصفيات كأس العالم 2021.

المشهد أعاد نفسه تقريباً: الضغط ذاته، الارتباك ذاته، وحتى ترتيب المسددين؛ تقدم بعدها مرموش (بديلاً لزيزو آنذاك)، وكأن المنتخب يدخل اللحظات الحاسمة وهو مثقل بما هو خارج الملعب قبل ما هو داخله.

والنتيجة كانت مركزاً رابعاً، وخيبة جديدة تضاف إلى الذاكرة.

وقبل ذلك، كانت مباراة السنغال فارقة، ليس فقط فى النتيجة، بل فى الدلالة.

معظم اللاعبين لم يكونوا فى حالتهم الذهنية أو البدنية، وهو أمر يصعب فصله عن حالة الارتباك التى أحاطت بالمنتخب خارج الملعب. حين يدخل اللاعب مباراة بهذا الحجم وهو منشغل بسوء تنظيم، وضغط إدارى، وغياب دعم واضح، يصبح الأداء انعكاساً طبيعياً لما يحدث خلف الكواليس، لا مجرد تراجع فنى داخل المستطيل الأخضر.

الخسارة هنا لم تكن وليدة مباراة أو بطولة، بل نتيجة منظومة كاملة فقدت تركيزها فى لحظة كانت تحتاج فيها إلى أقصى درجات الحضور.

وتأكيداً لما قاله حسام حسن، تقدم الاتحاد السنغالى بشكوى رسمية للكاف بسبب سوء التنظيم الذى تعرضت له بعثة منتخبه، وهو تصرف طبيعى من اتحاد يعرف كيف يدافع عن حقوقه.

فى المقابل، التزم الاتحاد المصرى الصمت؛ لا بيان، لا شكوى، ولا موقف رسمياً يحمى المنتخب أو يضع الأمور فى سياقها الصحيح.

غياب هذا الدور المؤسسى دفع المدير الفنى للحديث فى أمور ليست من صميم عمله، فتحول من ناقل للواقع إلى متهم، وانقسمت الآراء حوله، بينما غابت الأسئلة الأهم:

لماذا لم يتحرك الاتحاد؟

ولماذا ترك المدرب فى الواجهة وحده؟

الحقيقة أن المشكلة أعمق كثيراً من تصريح أو مؤتمر صحفى.

نظام دورى مهترئ، ملاعب غير مؤهلة، جماهير غائبة، لاعبون بلا فترات راحة بين المواسم، ومنظومة تدار برد الفعل لا بالفعل.

وأخيراً، الدفاع عن المنتخب لا يكون بالصمت، ولا بتحميل فرد أخطاء مؤسسة.

حين يغيب الدور الحقيقى، يصبح أى صوت هو المشكلة، حتى لو كان ينقل الحقيقة.

منتخب مصر اليوم ضحية منظومة كاملة، وعلى رأسها الإعلام الذى يفضل «الشاى بالياسمين» على طرح الحقيقة.

‏[email protected]

 

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: محمد دياب محمد صلاح المنتخب

إقرأ أيضاً:

ترامب: إيران أضعف مما كانت عليه قبل 4 أشهر

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن الولايات المتحدة هي الجهة القادرة على التحرك ضد إيران، مؤكدًا أنه "إذا لم تتحرك الولايات المتحدة ضد إيران فلن يتحرك ضدها أحد".

وأضاف ترامب أن إيران أصبحت اليوم أضعف مما كانت عليه قبل أربعة أشهر، في إشارة إلى التطورات الأخيرة والتصعيد المستمر بين واشنطن وطهران.

وأعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، اليوم الخميس، أنه يدرس شن هجوم واسع النطاق على إيران أكبر من أي هجوم سابق.

وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الأربعاء، إن إيران "ليست مستعدة بعد لإبرام اتفاق"، لكنه توقع أن تصبح "مستعدة قريبًا جدًا"، وذلك في ظل تصاعد المواجهة مع طهران.

وأضاف ترامب - خلال كلمة ألقاها في تجمع جماهيري بإحدى المدارس الثانوية بولاية جورجيا - أن إيران "تتعرض لضربات قوية للغاية، وتريد التوصل إلى اتفاق"، لكنه اعتبر أنها "تسعى إلى تغيير بنود أي اتفاق في كل مرة، ولذلك فهي ليست مستعدة بعد، لكنها ستكون مستعدة قريبًا جدًا".

وفي السياق، أكد ترامب أن بلاده "لا تحتاج إلى مضيق هرمز، لكنها تتحرك لأن ذلك أمر لا بد منه"، على حد تعبيره، مشددًا على أن الولايات المتحدة "لا يمكنها السماح لإيران بامتلاك سلاح نووي".

وأضاف أن هذه السياسة تهدف إلى "هزيمة الجمهورية الإسلامية الإيرانية وضمان ألا تمتلك أبدًا القدرة على فعل ما فعلته بالعديد من الآخرين"، مدعيًا أن السلطات الإيرانية "قتلت أكثر من 52 ألف متظاهر".

مقالات مشابهة

  • ترامب: إيران أضعف مما كانت عليه قبل 4 أشهر
  • قبل انتهاء عقده.. خطوة تفصل أرنولد عن الاستمرار مع المنتخب العراقي
  • عسكريون إسرائيليون سابقون يحذرون من تكرار شبح الاحتلال في جنوب لبنان.. تقرير يسرد التفاصيل
  • فقدان الصحة..نهاية كل شيء!
  • أميمة بنت علي الراشدية
  • عندما يملّ الكاتب من حمل كتابه
  • من فرنسا إلى أستراليا بلا توقف.. إيرباص تختبر أطول رحلة عالميا
  • مرقص في ورشة إعلامية عن التوعية على مخاطر المتفجرات: نقل الحقيقة مثل نقل الضحايا
  • منتخب الكاراتيه يستعد للمشاركة الإفريقية المقامة في الجزائر شهر سبتمبر القادم
  • الجهاز الفني سيختار 15 لاعبا من أصل 22 من خلال المعسكر التحضيري في ‏طرابلس وبنغازي