اعترافات سارق عملات أجنبية من راكب بالمطار تقوده للمحاكمة
تاريخ النشر: 19th, January 2026 GMT
اعترف لص أمام أجهزة الأمن بمطار القاهرة الدولي بسرقة مبالغ مالية من راكب قادم من الخارج، مستغلًا نومه داخل صالة الوصول، ومعتمدًا على أسلوب المغافلة وخفة اليد، مؤكدًا في اعترافاته أنه شاهد الأموال بحوزة المجني عليه فقرر الاستيلاء عليها، ولم يتوقع أن يتم كشفه أو القبض عليه، لتأمر نيابة النزهة بإحالة المتهم للمحاكمة الجنائية.
وكشفت تحقيقات الأجهزة الأمنية أن الواقعة بدأت بتلقي بلاغ من أحد الركاب أفاد فيه بتعرضه لسرقة مبلغ ألف درهم وألف دولار أثناء تواجده بمطار القاهرة الدولي، وعلى الفور انتقلت قوة من مباحث المطار لفحص البلاغ واتخاذ الإجراءات اللازمة.
وبإجراء التحريات وجمع المعلومات، تبين تورط راكب آخر في ارتكاب الواقعة، حيث استغل حالة نوم المجني عليه داخل المطار، وتمكن بأسلوب المغافلة من سرقة المبالغ المالية دون أن يشعر به.
ضبط المتهموعقب تقنين الإجراءات، نجحت الأجهزة الأمنية في ضبط المتهم، وبحوزته المبالغ المالية المستولى عليها، وبمواجهته أمام اللواء عبد الناصر موافي، مدير الإدارة العامة لمطار القاهرة، أقر بارتكاب الواقعة، موضحًا أنه لاحظ الأموال مع الضحية فاستولى عليها مستغلًا انشغاله ونومه.
تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال المتهم، وأُحيل إلى نيابة النزهة التي تولت التحقيق في الواقعة تحت إشراف المستشار معتز زكريا.
وينص قانون العقوبات على معاقبة مرتكب جريمة السرقة بالحبس، مع تشديد العقوبة حال ارتكابها في الأماكن العامة أو باستخدام أسلوب المغافلة، فضلًا عن إلزام المتهم برد المسروقات، وقد تصل العقوبة إلى السجن المشدد إذا توافرت الظروف المشددة المنصوص عليها قانونًا.
المصدر
المصدر: اليوم السابع
كلمات دلالية: سرقة عقوبة السرقة اخبار الحوادث مطار القاهرة
إقرأ أيضاً:
محافظة القدس تحذر من أخطر اقتحام للأقصى لتكريس سيادة الاحتلال عليه
القدس المحتلة - صفا
أكدت محافظة القدس، مساء يوم الخميس، أن اقتحام 4248 مستوطناً للمسجد الأقصى المبارك بمشاركة وزير الأمن القومي "إيتمار بن غفير"، وأعضاء كنيست وحاخامات وقادة "منظمات الهيكل"، بحماية مشددة بالتزامن مع "ذكرى خراب الهيكل"، يشكل أخطر تصعيد منذ أشهر.
وحذرت المحافظة في بيان له، من تكريس التقسيم الزماني والمكاني وفرض السيادة الإسرائيلية.
وأضحت أن الاقتحام كان عملية منظمة سبقتها حملات تحريض، ورافقتها إجراءات عسكرية لتفريغ المسجد من المصلين وتهيئة الظروف للمستوطنين، الذين أدوا طقوس "السجود الملحمي"، وارتدوا "التفلين"، ورفعوا الأعلام ورددوا الترانيم وأقاموا رقصات جماعية داخل باحاته وبلدة القدس القديمة.
وأشارت إلى مشاركة بن غفير وأدائه طقوساً تلمودية للمرة الـ18 منذ توليه منصبه، برفقة مسؤولين آخرين.
كما لفتت لعرض الحاخامين أرييه ليبو ويهودا غليك أحجاراً مُحضرة من مستوطنة "حفات غلعاد" زُعم أنها لبناء "الهيكل"، في خطوة خطيرة للترويج العملي لبنائه على حساب المسجد.
وكشفت المحافظة أن شرطة الاحتلال نصبت مظلة ثابتة بالساحة الشرقية لخدمة المستوطنين في سابقة منذ عام 1967 محاولة لفرض وجود دائم فيها، بالتزامن مع منع غالبية موظفي الأوقاف من الوصول، وإغلاق أبواب الملك فيصل والقطانين والحديد أمام المصلين، وتخصيص محيطها للمستوطنين بالتزامن مع "مسيرة السيادة".
وأضافت أن شرطة الاحتلال فرضت قيوداً عمرية مشددة منعت بموجبها دخول المصلين دون سن الـ80 وأبلغتهم بأن "اليوم مخصص لليهود".
وشددت على أن هذه الممارسات تصاعدت مؤخراً عبر اتساع الاقتحامات ومشاركة الوزراء وعقد مؤتمرات تدعو لتغيير الوضع القائم، ما يثبت أنها أصبحت سياسة رسمية لحكومة الاحتلال.
وشددت المحافظة على أن الأقصى بكامل مساحته (144 دونماً) مكان عبادة خالص للمسلمين، وأن كافة إجراءات الاحتلال باطلة وتخالف القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة.
ودعت المجتمع الدولي والمنظمات الإسلامية والعربية واليونسكو للتحرك العاجل لوقف هذه الاعتداءات وتوفير الحماية للمقدسات.