شاطئ "البوريفاج" يغرق في تلال القمامة.. وصرخة استغاثة من أهالي سيدي بشر للمحافظ
تاريخ النشر: 19th, January 2026 GMT
أثار المشهد المأساوي الذي وصل إليه شاطئ "البوريفاج" العريق بمنطقة سيدي بشر، موجة عارمة من الغضب بين أهالي الإسكندرية، بعد أن تحولت ساحاته ورماله إلى تلال من القمامة والمخلفات، في مشهد لا يليق بواحد من أهم الشواطئ التاريخية للمدينة.
وطالب اهالى منطقة سيدي بشر الفريق أحمد خالد حسن سعيد، محافظ الإسكندرية، والجهات التنفيذية المعنية، بسرعة التدخل لانقاذ الشاطئ و الحالة المتردية التي وصل إليها " البوريفاج" التاريخي، بعد أن حاصرته تلال القمامة والمخلفات من كل جانب.
رصدت " الوفد " استياء المواطنين والنشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي من تراكم كميات ضخمة من النفايات البلاستيكية، وفضلات الطعام، وحتى مخلفات الهدم والبناء، التي احتلت أجزاء واسعة من مدخل الشاطئ ومحيطه. وأكد الأهالي أن هذه التراكمات بدأت تزداد بشكل مخيف خلال الأيام الماضية، مما حول المنطقة إلى بؤرة للتلوث والروائح الكريهة والحشرات
" تلال القمامة "
اعرب ممدوح السيد احد قاطنى سيدى بشر عن غضبهم الشديد من تحول أجزاء واسعة من الشاطئ وساحاته الخارجية إلى "مقلب عمومي" للنفايات ومخلفات البناء، مما أدى إلى انتشار الروائح الكريهة والحشرات، وتشويه المنظر الجمالي لواحد من أعرق وأجمل شواطئ عروس البحر المتوسط، خاصة مع بداية عام 2026 الذي ينتظر فيه الجميع طفرة سياحية.
قالت نسمة السيد " موظفة
إلى أن تراكم القمامة لا يقتصر على المظهر السيئ فحسب، بل يمتد خطره إلى البيئة البحرية، حيث تتطاير النفايات البلاستيكية إلى مياه البحر، مما يهدد الحياة البحرية وصحة المصطافين والرياضيين الذين يرتادون المنطقة لممارسة رياضة المشي والجري.
طالب محمد السيد بالمعاش
بضرورة شن حملة مكبرة من قبل شركة النظافة وحي المنتزه أول، لرفع هذه المخلفات فوراً، وتكثيف الرقابة لمنع إلقاء القمامة في هذه المنطقة التاريخية. كما شدد على أهمية وضع صناديق قمامة كافية وتفعيل الغرامات ضد المخالفين للحفاظ على هوية الشاطئ الذي يمثل ذاكرة وجدانية للسكندريين.
غياب الرقابة:
وأكد "محمد. أ"، أحد سكان المنطقة، أن غياب المتابعة الدورية جعل من ساحة البوريفاج ملاذاً لمتعهدي نقل المخلفات للتخلص من حمولاتهم ليلاً، مناشداً الأجهزة الأمنية والتنفيذية بتركيب كاميرات مراقبة أو توفير دوريات أمنية لضبط هؤلاء المخالفين وإعادة الرونق للشاطئ العريق.
تهديد للسياحة والبيئة:
وأعرب الخبراء البيئيون عن قلقهم من تسرب هذه النفايات إلى مياه البحر، خاصة مع نشاط الرياح تزامناً مع "نوة الغطاس" التي تشهدها المدينة حالياً، مما يهدد الأحياء المائية ويؤدي إلى تلوث الشواطئ المجاورة، ويقضي على أي محاولات لجذب السياحة في عام 2026.
تغير لون المياه وروائح كريهة:
قال السيد محمد بائع
للاسف تغير لون مياه البحر في مناطق معينة من الشاطئ إلى ألوان داكنة، وانبعاث روائح غير مستحبة، مؤكد ا أن التلوث لم يعد يقتصر على الرمال وتلال القمامة المنتشرة في الخارج، بل امتد لداخل المياه. وأشار شهود عيان إلى طفو مخلفات بلاستيكية وزيوت مجهولة المصدر، مما منع الكثيرين من ممارسة رياضة السباحة أو الاقتراب من الشاطئ
وطالب أهالي سيدي بشر بضرورة ملاحقة المتسببين في هذا التلوث وتوقيع أقصى العقوبات عليهم، مؤكدين أن صمت المسؤولين عن تراكم القمامة في ساحة "البوريفاج" الخارجية خلال الأيام الماضية هو ما أدى لتفاقم الأزمة ووصولها إلى مياه البحر، مما يهدد سمعة الإسكندرية السياحية في مطلع عام 2026.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الإسكندرية استياء المواطنين شاطئ البوريفاج تلال القمامة میاه البحر سیدی بشر
إقرأ أيضاً:
أوقاف الشرقية تواصل النشاط الصيفي للأطفال بمسجد سيدي عمرو بن العاص
واصلت مديرية أوقاف الشرقية تنفيذ فعاليات النشاط الصيفي للطفل بمسجد سيدي عمرو بن العاص بقرية ابن العاص، في إطار خطة وزارة الأوقاف الهادفة إلى تنمية الوعي الديني والثقافي لدى النشء، وغرس القيم الأخلاقية والوطنية في نفوس الأطفال، وذلك تنفيذًا لتوجيهات الدكتور أسامة الأزهري وزير الأوقاف، وبمتابعة الدكتور محمد إبراهيم حامد مدير مديرية أوقاف الشرقية.
وشهدت فعاليات النشاط الصيفي إقبالًا ملحوظًا من الأطفال وأولياء الأمور، حيث تضمن البرنامج تقديم دروس مكثفة في تحفيظ القرآن الكريم، وتعليم أحكام التلاوة والتجويد، إلى جانب شرح وتفسير معاني الآيات القرآنية بصورة مبسطة تتناسب مع أعمار الأطفال، بما يسهم في ترسيخ المفاهيم الدينية الصحيحة لديهم.
وجرى تنفيذ فعاليات التحفيظ والتدريس بإشراف الشيخ أحمد محمد فودة، القائم على التحفيظ والتدريس بالكُتّاب وخطيب المسجد، والذي حرص على تقديم المادة العلمية والدينية بأسلوب تربوي يجمع بين التعليم والتوجيه، في أجواء يسودها الانضباط والتفاعل الإيجابي بين الأطفال.
وأكد الدكتور محمد إبراهيم حامد، مدير مديرية أوقاف الشرقية، أن المديرية تولي اهتمامًا كبيرًا بالأنشطة الصيفية المخصصة للأطفال داخل المساجد، باعتبارها أحد المحاور المهمة في بناء الشخصية المتوازنة للنشء، مشيرًا إلى أن هذه الأنشطة تسهم في ربط الأطفال بالمساجد وتعزيز روح الانتماء والقيم الأخلاقية والوطنية لديهم.
وأوضح مدير المديرية أن وزارة الأوقاف تعمل على إعادة الدور التربوي والتعليمي للمسجد، من خلال تفعيل الكتاتيب والأنشطة الدعوية والثقافية الموجهة للأطفال، بما يحقق الاستفادة المثلى من فترة الإجازة الصيفية، ويحمي النشء من الأفكار الهدامة والسلوكيات السلبية.
وأضاف أن المديرية وجهت جميع الأئمة بضرورة تفعيل النشاط الصيفي في المساجد التي يعملون بها، مع الالتزام بالبرامج الدعوية والتربوية المعتمدة من الوزارة، بما يسهم في نشر الفكر الوسطي المستنير، وترسيخ مبادئ التسامح والاعتدال بين الأطفال.
وأشار إلى أن البرنامج الصيفي يستهدف استيعاب أكبر عدد ممكن من الأطفال على مستوى مراكز ومدن المحافظة، مع توفير بيئة تعليمية وتربوية مناسبة تساعدهم على تعلم القرآن الكريم واكتساب السلوكيات الإيجابية، مؤكدًا أن هذه الأنشطة تمثل امتدادًا للدور الوطني والدعوي الذي تقوم به وزارة الأوقاف في بناء الإنسان المصري.
وتأتي هذه الفعاليات ضمن جهود وزارة الأوقاف لإحياء دور الكُتّاب في تعليم النشء القرآن الكريم والعلوم الدينية الصحيحة، في إطار رؤية شاملة تستهدف إعداد جيل واعٍ قادر على مواجهة الأفكار المتطرفة، ومتمسك بالقيم الدينية والوطنية السمحة.