ضياع الحلم.. الصحف المغربية تتحسر على خسارة نهائي أمم أفريقيا 2025
تاريخ النشر: 19th, January 2026 GMT
سيطرت حالة من الصدمة والحزن على الإعلام المغربي بعد خسارة المنتخب الوطني نهائي كأس أمم أفريقيا 2025 أمام السنغال بهدف دون رد، في المباراة التي أُقيمت على ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط.
. منتخب المغرب يستدرج نسور نيجيريا اليوم في نصف نهائي كأس أمم إفريقيا 2025
هذه الخسارة قلبت مشاعر الجماهير بين الأسى والخيبة، بعدما كان حلم التتويج باللقب القاري على أرض الوطن قاب قوسين أو أدنى.
المنتخب المغربي يضيع فرصة تاريخية
كتبت صحيفة «المنتخب» صفحتها الرئيسية بـ: «ضاع الحلم.. وخسر المنتخب المغربي نهائي الكان»، مؤكدة أن أسود الأطلس أضاعوا فرصة تاريخية للتتويج باللقب الأفريقي. ولفتت الصحيفة إلى أن المباراة كانت متقاربة من البداية حتى النهاية، إذ انتهى الوقت الأصلي بالتعادل السلبي، قبل أن يحسم منتخب السنغال المباراة في الشوطين الإضافيين.
ركلة الجزاء الضائعة نقطة التحول
أكدت الصحيفة أن لحظة فارقة في اللقاء كانت إهدار المنتخب المغربي ركلة جزاء في الوقت بدل الضائع من الشوط الثاني. وأدار المباراة الحكم الكونغولي جون جاك ندالا، وأشار الإعلام إلى أن ضياع هذه الفرصة منح المنتخب السنغالي دفعة معنوية هائلة قلبت مجريات المباراة لصالحه، ليحسم اللقب الأفريقي في النهاية.
تفاصيل فنية عن المباراة
وأبرز موقع «البطولة» أن المباراة شهدت ندية وإثارة منذ البداية، مؤكداً أن المنتخب السنغالي نجح في التتويج باللقب بعد هدف قاتل سجله اللاعب بابي جايي في الدقيقة 90+4. كما أشاد الموقع بأداء حارس المغرب ياسين بونو، الذي كان نجم الشوط الأول بلا منازع، بعدما تصدى لعدة فرص خطيرة، أبرزها كرة خطيرة في الدقيقة الخامسة، وانفراد آخر في الدقيقة 38.
وأضاف الموقع أن المنتخب المغربي حاول فرض سيطرته الهجومية طوال المباراة، وصنع العديد من الفرص، أبرزها تصويبتا أيوب الكعبي في الدقيقة 58، وعبد الصمد الزلزولي في الدقيقة 62، إلا أن غياب الفعالية الهجومية حال دون ترجمة الفرص إلى أهداف. ورغم تصديات بونو الباهرة، كانت ركلة الجزاء الضائعة صدمة كبيرة للجماهير المغربية، قبل أن يسجل السنغاليون هدف الفوز ويمنحوا بلادهم اللقب الثاني في تاريخها.
الصحف تؤكد المرارة وحسرة الإقصاء
من جانبه، كتب موقع «سبورت 7»: «منتخب المغرب يكتفي بوصافة كأس أمم أفريقيا»، مشيراً إلى أن المنتخب الوطني لم يتمكن من تحقيق الفوز رغم الأداء المميز والندية الكبيرة التي شهدتها المباراة. وأضاف الموقع أن إهدار ركلة الجزاء في الوقت بدل الضائع كانت ضربة موجعة كان يمكن أن تمنح المغرب الأفضلية وتغير مسار النهائي.
الإعلام المغربي يتفق على ألم النهائي
اتفق الإعلام المغربي على أن النهائي كان مؤلماً بكل المقاييس، وأن ضياع اللقب أمام السنغال على أرض المغرب، أمام جماهير غفيرة، شكل صدمة كبيرة. سلطت الصحف الضوء على الأداء القوي للمنتخب المغربي رغم الخسارة، مع التأكيد على أن الفريق حاول مراراً ترجمة السيطرة الهجومية إلى أهداف، لكن الحظ لم يحالفه في اللحظات الحاسمة.
نهاية مؤلمة ولكن الأمل مستمر
رغم مرارة الإقصاء، خلصت معظم وسائل الإعلام المغربية إلى أن تجربة النهائي كانت اختباراً لقوة المنتخب الوطني، وأن حلم التتويج القاري لم يمت، بل تأجل فقط إلى المستقبل. وقد شددت الصحف على أن الكرة المغربية أثبتت قدرتها على المنافسة في أعلى المستويات، وأن العمل المستمر والمثابرة يمكن أن يعيد الحلم إلى منصة التتويج في البطولات القادمة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: منتخب المغرب منتخب السنغال كأس الامم الافريقية اخبار الرياضة المنتخب المغربی الإعلام المغربی منتخب السنغال نهائی کأس أمم منتخب المغرب أمم أفریقیا فی الدقیقة إلى أن
إقرأ أيضاً:
بالأرقام والدلائل.. "أوبتا" تكشف عن النسخة المرعبة لمنتخب المغرب قبل مونديال 2026
أصدرت شبكة "أوبتا" العالمية لتحليل البيانات، الثلاثاء، تقريراً مطولاً يسلط الضوء على التحول الجذري والتطور التكتيكي الذي عاشه المنتخب المغربي، مؤكدة أن "أسود الأطلس" لن يكتفوا بلعب دور المستضعف في كأس العالم 2026 كما حدث في مونديال "قطر 2022"، بل يدخلون البطولة بثوب المرشحين الحقيقيين وبأسلوب لعب متجدد وعصري.
من الواقعية الدفاعية في قطر إلى الهجوم الكاسح
استعرض تقرير "أوبتا" الفارق الكبير بين النسخة الدفاعية للمغرب في مونديال 2022 والنسخة الحالية؛ فبعد الإنجاز التاريخي باحتلال المركز الرابع والاعتماد على التكتل الدفاعي والارتداد السريع (حيث أطاحوا بإسبانيا والبرتغال بنسب استحواذ منخفضة جداً)، انتفض المنتخب المغربي في بطولة كأس أمم أفريقيا 2025 بأسلوب هجومي ومبادر تماماً.
ووفقاً للأرقام الإحصائية التي نشرتها الشبكة:
استعاد المغرب صدارة مؤشرات الضغط العالي مستعيناً بـ52 استرداداً للكرة في مناطق الخصم بـ"كان 2025"، وتحول 12 منها إلى تسديدات مباشرة، وهو الرقم الأعلى في البطولة وثلاثة أضعاف ما حققه الفريق في مونديال قطر.
سجل "الأسود" أكبر عدد من اللمسات داخل منطقة جزاء الخصوم (201 لمسة) والمركز الأول مناصفة في عدد التسديدات (108 تسديدات) خلال البطولة الإفريقية.
تقدم خط بدء العمليات الهجومية للمغرب ليصل إلى 46 متراً بعيداً عن مرماهم، مقارنة بـ40.2 متراً فقط في مونديال 2022.
الدماء الشابة بقيادة "المدرب الفائز"
أشارت "أوبتا" إلى أن استقالة وليد الركراكي بعد أمم أفريقيا فتحت الباب أمام تعيين مدرب منتخب الشباب الأسبق محمد وهبي، والذي جلب معه ثقافة الفوز والجيل الشاب الذي تُوج بطلاً لكأس العالم تحت 20 عاماً في تشيلي.
ورغم أن وهبي اعتمد على الواقعية بنسبة استحواذ بلغت 36% فقط في بطولة الشباب، إلا أنه يقود الآن كتيبة شابة مدعمة بالخبرة في الفريق الأول، حيث يضم تشكيل المونديال لاعباً واحداً فقط تجاوز الثلاثين عاماً وهو أيوب الكعبي (32 عاماً)، مقابل 8 لاعبين بعمر 23 عاماً أو أقل.
المغرب في مونديال 2026.. إرث المربع الذهبي يتحول إلى عبء ثقيل على "أسود الأطلس" - موقع 24 تعني الإنجازات الاستثنائية التي حققها المغرب في النسخة الماضية من كأس العالم لكرة القدم أنه يحمل عبئاً ثقيلاً من التوقعات في البطولة التي تنطلق الشهر الحالي في كندا والمكسيك والولايات المتحدة، وهو ما يهدد بخنق طموحاته.
براهيم دياز وحكيمي.. مفاتيح القوة الضاربة
أشادت الشبكة بالأداء الاستثنائي لنجم ريال مدريد براهيم دياز، الذي كان النجم الأول في أمم أفريقيا 2025 بتسجيله 5 أهداف في النهائيات (ليصبح ثاني أعلى هداف في نسخة واحدة هذا القرن بعد فينست أبو بكر)، بالإضافة إلى كونه الأكثر إرعاباً للمدافعين بـ42 محاولة مراوغة، والأكثر تعرضاً للأخطاء في البطولة (20 خطأ إجمالاً و10 في الثلث الأخير).
وعلى الصعيد التكتيكي، أكدت المؤشرات ما يلي:
أشرف حكيمي: يظل القائد والمهندس الأول للعمليات؛ وحل ثانياً في صناعة الفرص المحققة والتمريرات الحاسمة المتوقعة في الأدوار الإقصائية الأخيرة.
توازن الأطراف: تخلص المغرب من اعتماده الكلي على الجهة اليمنى (والتي شكلت 46% من الهجمات في 2022)، بفضل صعود الجبهة اليسرى بقيادة عبد الصمد الزلزولي.
خط الوسط المتطور: برز لاعب روما نائل العيناوي كعنصر لا غنى عنه، حيث يعد الأكثر خوضاً للدقائق بـ1,410 دقيقة منذ أغسطس (آب) 2025، متميزاً بدقة تمرير بلغت 90.1% لنقل اللعب إلى الأجنحة، وحلوله خامساً في مؤشر الضغط العالي بـ258 عملية ضغط.
كمبيوتر "أوبتا" يتوقع مسار "أسود الأطلس" في المونديال
في ختام التقرير، كشف الكمبيوتر الخارق لشبكة "أوبتا" عن توقعاته لفرص المنتخب المغربي في نهائيات كأس العالم 2026 ضمن مجموعته التي تضم (البرازيل، اسكتلندا، وهايتي)، وجاءت كالتالي:
1- نسبة التأهل المتوقعة للمنتخب المغربي من دور المجموعات 88.8%.
2- نسبة وصوله إلى المربع الذهبي (نصف النهائي) 10.3%.
تؤكد هذه البيانات أن المغرب يمتلك الآن تنوعاً تكتيكياً كبيراً وسلاحاً هجومياً فتاكاً، لكن التحدي الأكبر لكتيبة وهبي سيكون القدرة على التعامل مع حجم التوقعات والضغوطات العالمية الملقاة على عاتقهم.
ولن تكون بداية كتيبة محمد وهبي سهلة في المونديال، حيث يلتقي مع البرازيل في نيويورك يوم 13 يونيو (حزيران)، لكنه لا يزال يتطلع إلى التأهل على حساب منافسيه الآخرين في المجموعة الثالثة، هايتي وإسكتلندا، والعبور إلى الأدوار الإقصائية.