حفيظ دراجي: أسود الأطلس وقعوا ضحية الأسود الحقيقيين
تاريخ النشر: 19th, January 2026 GMT
علق المعلق الجزائري، حفيظ دراجي علي تتويج منتخب السنغال بلقب بطولة كأس الأمم الإفريقية بعد الفوز على منتخب المغرب بنتيجة 1-0، في المباراة التي أقيمت على ملعب مولاي الحسن بالعاصمة المغربية الرباط .
وكتب حفيظ دراجي عبر حسابه الشخصي بموقع التواصل الإجتماعي فيسبوك: سيناريو دراماتيكي بين أسود التيرانجا وأسود الأطلس،بسيناريو دراماتيكي في تاريخ الكرة الإفريقية، وفي نسخة قيل وكتب عنها الكثير، يتوج السنغال في النهائي بطلا لإفريقيا بعد تراجعه عن الانسحاب بسبب التحكيم.
وتابع: تتويج سنغالي مستحق للمرة الثانية في ظرف خمس سنوات، بعد خوض أسود التيرانجا ثالث نهائي لهم في آخر أربع نسخ من البطولة.
وأضاف: أما أسود الأطلس فقد وقعوا اليوم ضحية الأسود الحقيقيين الذين كانوا أقوى و أكلوا العشب، فاللعبة ابتسمت للأفضل فوق الميدان،مبروك للسنغال على هذا الإنجاز المستحق، وحظ موفق للمغرب الذي يتأجل تتويجه القاري مرة أخرى إلى إشعار.
وشهدت أرضية ملعب مولاي الحسن بالعاصمة المغربية الرباط الذي احتضن المباراة النهائية لبطولة كأس الأمم الإفريقية 2025، احتفالات صاخبة من جانب لاعبي السنغال عقب التتويج بلقب البطولة بعد الفوز على منتخب المغرب بنتيجة 1-0.
واحتفل اللاعبون بأعلام منتخب السنغال مع الجماهير السنغالية الحاضرة في الملعب.
توج منتخب السنغال بلقب بطولة كأس الأمم الإفريقية بعد الفوز على منتخب المغرب بنتيجة 1-0، في المباراة التي أقيمت على ملعب مولاي الحسن بالعاصمة المغربية الرباط في المباراة النهائية لبطولة كأس الأمم الإفريقية 2025.
وسجل بابي جاي هدف السنغال من تسديدة قوية من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 4 من الشوط الأول الإضافي بعد انتهاء الوقت الأصلي للمباراة بالتعادل السلبي.
وبذلك اللقب يرفع السنغال ألقاب في بطولة كأس الأمم الإفريقية للقب الثاني في تاريخه.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: حفيظ دراجي منتخب السنغال بطولة كأس الأمم الإفريقية بطولة کأس الأمم الإفریقیة منتخب السنغال بعد الفوز على حفیظ دراجی
إقرأ أيضاً:
الزراعة : مصر تستضيف الاجتماع التحضيري للمجموعة الإفريقية لمكافحة التصحر استعدادًا لـ COP17
استضافت جمهورية مصر العربية، ممثلة في وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، فعاليات الاجتماع التحضيري للمجموعة الإفريقية للمفاوضين التابعة لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر، وذلك في إطار الاستعدادات للدورة السابعة عشرة لمؤتمر الأطراف (COP17).
وشهد الاجتماع، الذي نظمه مركز بحوث الصحراء تحت رعاية علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، مشاركة ممثلين عن مفوضية الاتحاد الإفريقي وأمانة اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر، إلى جانب خبراء ومفاوضين من مختلف الدول الإفريقية.
وخلال الجلسة الافتتاحية، ألقت الدكتورة غادة حجازي، نائب رئيس مركز بحوث الصحراء للبحوث والدراسات، كلمة نيابةً عن الدكتور حسام شوقي، رئيس المركز والمنسق الوطني لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر، حيث نقلت تحيات وزير الزراعة، ورئيس المركز، إلى جميع المشاركين، مرحبةً بالوفود الإفريقية في مصر، ومؤكدةً التزام الدولة المصرية بدعم العمل الإفريقي المشترك وتعزيز التنسيق بين دول القارة لمواجهة تحديات التصحر والجفاف وتدهور الأراضي.
وأشارت نائب رئيس المركز، إلى أن قضايا الأراضي والمياه والأمن الغذائي أصبحت من أبرز التحديات التي تواجه القارة الإفريقية في ظل التغيرات المناخية المتسارعة، مؤكدةً أن مكافحة التصحر لا تمثل قضية بيئية فحسب، بل تُعد أيضًا أولوية تنموية واقتصادية ترتبط بشكل مباشر بتحقيق الاستقرار وتحسين سبل معيشة المجتمعات المحلية. كما أكدت على أهمية تنمية المراعي وتعزيز الإدارة المستدامة لها، ودعم المجتمعات الرعوية، لا سيما في المناطق الجافة وشبه الجافة، بما يسهم في تعزيز القدرة على الصمود والتكيف مع آثار الجفاف والتغيرات المناخية. وشددت كذلك على ضرورة تعزيز أوجه التكامل والتنسيق بين اتفاقيات ريو الثلاث، بما يضمن تحقيق أقصى استفادة من الموارد والتمويلات الدولية المخصصة لمواجهة التحديات البيئية والتنموية.
وأوضحت حجازي أن الاجتماع يأتي في توقيت بالغ الأهمية بالتزامن مع الاستعدادات الجارية لمؤتمر الأطراف السابع عشر، واستمرار المناقشات المتعلقة بالاستراتيجية المستقبلية لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر لما بعد عام 2030. وأشارت إلى أن ذلك يتطلب بلورة موقف إفريقي موحد يعكس أولويات القارة واحتياجاتها التنموية، خاصة فيما يتعلق باستعادة الأراضي، وتعزيز القدرة على مواجهة الجفاف، وتحقيق الأمن الغذائي، وتوفير التمويل، ونقل التكنولوجيا، وبناء القدرات.
دعم جهود التنمية المستدامةوأعربت عن تقديرها لمفوضية الاتحاد الإفريقي وأمانة الاتفاقية وجميع الشركاء والمنظمين على جهودهم في الإعداد لهذا الاجتماع، معربةً عن أملها في أن تسهم مخرجاته في تعزيز الموقف الإفريقي خلال المفاوضات الدولية المقبلة، ودعم جهود التنمية المستدامة في مختلف أنحاء القارة الإفريقية.