شهدت محافظة الوادي الجديد عدة فعاليات علي مدار اليوم، كان من أهمها:

تعليم الوادي الجديد: تنفيذ برنامج أساسيات التدريس لمعلمي الابتدائية

أعلنت مديرية التربية والتعليم بمحافظة الوادى الجديد اليوم الأحد، عن إطلاق فعاليات الحقبة الأولى من البرنامج التدريبي «أساسيات التدريس» لمعلمي المرحلة الابتدائية  في إطار خطة وزارة التربية والتعليم لإصلاح وتطوير التعليم الابتدائي، وبالتعاون مع شركاء برنامج التعلّم من أجل الغد،  والذي يُعد خطوة حقيقية نحو الارتقاء بالأداء المهني لمعلمي المرحلة الابتدائية، وبناء معلم واعٍ قادر، ودعم احتياجات الطلاب، وتحقيق الإصلاح المتمركز حول الطالب.

وشهد سمير طاهر مدير عام التعليم العام بالمديرية فعاليات أولى حلقات التدريب الذى يجرى تنظيمه بالتنسيق والتعاون مع إدارة التدريب بالمديرية وإدارة التعليم الابتدائي، وتستمر الحقبة الأولى من اليوم الأحد 18 وحتى الثلاثاء 20 يناير الجارى.

- تنفيذ برنامج إثراء اللغة العربية لتلاميذ المرحلة الابتدائية

وفى سياق متصل أعلن الدكتور سامى فضل دياب وكيل وزارة التربية والتعليم بمحافظة الوادى الجديد ، عن تنظيم برنامج تدريبى لتلاميذ المرحلة الابتدائية من الصف الثالث حتى السادس الابتدائي، وذلك لإثراء مهارات اللغة العربية بالتعاون مع إدارة التعليم الابتدائى ومع توجيه عام اللغة العربية.

وأوضح مدير التعليم بالمحافظة، أن خطة العمل بدأت اليوم الأحد وتستمر حتى الخميس 22 يناير،  وتتضمن العديد من المحاور والبرامج الهامة من شأنها صقل وتنمية مهارات الطلاب فى اللغة العربية، من أهمها تنمية مهارات القراءة والكتابة والفهم المسموع ومكونات الوعى الصوتى، لخلق جيل متمكن من القراءة والكتابة قادر على الإبداع محب لوطنه ودينه متحدثا بطلاقة.

الكشف على 1797 حالة وإجراء 91 عملية جراحية في قافلة طبية بالوادي الجديد


تواصل القافلة الطبية الخيرية التي تستضيفها محافظة الوادي الجديد، بالتنسيق والتعاون مع إحدى مؤسسات المجتمع المدني، اليوم الأحد، أعمالها في تقديم خدماتها الطبية والاجتماعية بمركز الخارجة وذلك خلال الفترة من 15 حتى 18 يناير 2026.

وأكد محمد منير العديسي وكيل وزارة التضامن الاجتماعي بالوادي الجديد، أن الخدمات لن تقتصر على الكشف الطبي وصرف العلاج بالمجان فحسب، بل ستمتد لتشمل إجراء العمليات الجراحية الصغرى في موقع القافلة للحالات التي تستدعي تدخلًا عاجلًا، مما يساهم في توفير عناء السفر عن أهالي واحات الوادي الجديد، بالإضافة إلى الخدمات الإجتماعية.


وأشار إلى أن هذه القافلة تأتي بنظام العمل المشترك بين المحافظة والتضامن الاجتماعي ومؤسسات المجتمع المدني، تجسيدًا لروح التعاون الهادف للارتقاء بمستوى الرعاية الصحية.

وشدد على أن الهدف الأسمى هو تمكين المواطنين في المناطق الحدودية والبعيدة من الحصول على حقهم في رعاية صحية لائقة ومجانية، بما يضمن تحقيق العدالة في توزيع الخدمات الطبية.

ولفت وكيل تضامن الوادي الجديد، إلى تقديم الخدمات الطبية والعلاجية وتوفير الكشف الطبي المجاني في (9) تخصصات مختلفة تشمل:.(جراحة عامة - جراحة أوعية دموية - مسالك بولية - باطنة - أطفال - أنف وأذن وحنجرة - نساء وتوليد - عظام - جلدية)، بالإضافة إلى صرف العلاج لكافة الحالات التي سيتم توقيع الكشف الطبي عليها بالمجان؛ وكذا إجراء التحاليل الطبية الأولية (سكر - فيتامين (د)، وإجراء العمليات الجراحية المقررة طوال فترة القافلة الكشف وإجراء العمليات بمستشفى الخارجة التخصصي.

ولفت العديسي، إلى أن القافلة تأتي في إطار اهتمام الدولة المصرية بتعزيز منظومة الحماية الاجتماعية والارتقاء بالخدمات الاجتماعي والصحية المقدمة للمواطنين، وبتوجيهات وزيرة التضامن الاجتماعي دكتورة مايا مرسي، واللواء دكتور محمد سالمان الزملوط  محافظ الوادى الجديد، وتنسيق إدارة الطوارئ بمديرية التضامن الاجتماعي، وبالتعاون مع مديرية الشئون الصحية.

الوادي الجديد تستعد لتنفيذ أكبر محطة توليد كهرباء من الرياح والشمس.


أعلنت محافظة الوادي الجديد عن البدء فى تخصيص مساحة من الأراضي لتنفيذ أكبر محطة لتوليد الكهرباء من الطاقة الشمسية والرياح، وذلك بالتنسيق مع هيئة الطاقة الجديدة والمتجددة وعدد من مستثمري الطاقة في مصر، حيث تم تنفيذ أول تجربة لتوليد الطاقة الكهربائية من الرياح بإحدى مدارس مدينة الخارجة.

3 محطات طاقة رياح بالفرافرة

وكانت الوادي الجديد أعلنت مؤخرا عن تنفيذ 3 محطات طاقة رياح بالفرافرة، حيث تم تحديد المواقع الملائمة لإنشاء تلك المحطات، وذلك بالتنسيق مع خبراء ومتخصصين فى إنشاء محطات طاقة الرياح، حيث أن مركز الفرافرة يشمل مواقع مثالية لإنشاء تلك المحطات لإنتاج الطاقة الكهربائية من محطات طاقة الرياح كمصدر لخدمة المشروعات الزراعية الاستثمارية والمواقع الخدمية والجمعيات السكنية.

طباعة شارك الوادى الجديد اخبار الوادي الجديد فعاليات

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: الوادى الجديد اخبار الوادي الجديد فعاليات المرحلة الابتدائیة اللغة العربیة الوادی الجدید الوادى الجدید الیوم الأحد محطات طاقة

إقرأ أيضاً:

حظر وسائط التواصل الاجتماعي على أساس السن لن يجعل الأطفال أكثر أمانا، لكن هذا الحل يفي بالغرض

عندما انضممت إلى شركة Facebook في عام 2009، كنت أؤمن بالرسالة التي تبنّاها مؤسس الشركة مارك زوكربيرج: ربط وتمكين الناس في مختلف أنحاء العالم. ونحن جميعا نعرف كيف انتهى الأمر. تركز شركة Meta، التي أصبحت الآن الشركة الأم لشركات Facebook وInstagram، وWhatsApp، على توليد أكبر قدر ممكن من التفاعل، الأمر الذي أدى إلى ظهور منصات تسبب الإدمان، وتؤجج الغضب، وتنشر معلومات مضللة، وتستقطب المستخدمين.

عملت في شركة Facebook لمدة 15 عاما قبل أن أصبح مُبلِـغة عن الفساد. كنت حاضرة في الغرف التي عمل فيها أشخاص أذكياء على تطوير وتسويق سِمات وميزات تشجع على الاستخدام القهري ــ التمرير المتواصل، والتشغيل التلقائي، وموجزات الأخبار القائمة على الخوارزميات. اتُخذت خيارات التصميم هذه عن عمد، بهدف تعظيم الأرباح قبل أي شيء آخر.

ما يدعو إلى التفاؤل أن العالم بدأ يدرك الأضرار التي تسببها وسائط التواصل الاجتماعي، خاصة بين الشباب. في أوائل يوليو، قدمت لجنة مستقلة تقريرها النهائي حول الكيفية التي يتسنى بها للاتحاد الأوروبي حماية الأطفال على الإنترنت إلى رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، ومن المتوقع التوصل إلى اقتراح تشريعي بعد انتهاء الصيف.

في حين أن العديد من دول الاتحاد الأوروبي تخطط لفرض حظر شامل على أساس العمر، فإن التقرير يدعو إلى حظر سِمات التصميم الضارة بشكل مباشر ــ وهي استراتيجية يدعمها الإجماع العلمي والرأي العام . إذا كانت الحكومات تريد حقا الحفاظ على سلامة الأطفال، فيجب عليها أن تطلب من منصات التواصل الاجتماعي إثبات سلامتها ــ كما هو مطلوب بالفعل من شركات الأغذية وشركات تصنيع السيارات ــ لاكتساب القدرة على الوصول إلى سوق المراهقين.

يتعامل نهج الحظر الشامل مع وسائط التواصل الاجتماعي المسببة للإدمان على أنها أمر لا مفر منه. لكنها ليست كذلك. إنها نتاج سنوات من الضغوط من جانب الشركات وعزوف الحكومات عن فرض الضوابط. بذات القدر من الأهمية، يجب أن نعلَم أن هذا النهج غير فعّال. في ديسمبر الماضي، قادت أستراليا العالَم في فرض أول حظر على استخدام الـقُصَّر لوسائط التواصل الاجتماعي عندما منعت المستخدمين دون سن 16 عاما من امتلاك حسابات. وفي مارس، أشار تقرير الامتثال الصادر عن مفوض السلامة الإلكترونية إلى ثغرات إنفاذ كبرى وعدم حدوث انخفاض في بلاغات التنمر الإلكتروني أو الإساءة القائمة على الصور. وفي أبريل، كان أكثر من نصف الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 12 و15 عاما لا يزالون يمتلكون حسابات نشطة.

نتيجة لهذا، بدأت أستراليا أيضا تستهدف السِمات الضارة التي ثبت أنها تضر بصحة الأطفال ورفاهتهم. على نحو مماثل، بدأت كندا، وإسبانيا، والبرازيل، وألمانيا تدرك أهمية إلقاء المسؤولية على عاتق شركات التكنولوجيا لضمان سلامة تصميم منصاتها.

يتعين على مزيد من الحكومات أن توجه اهتمامها نحو حظر سِمات التصميم التي تضر بالأطفال، ومن ثم إلزام شركات التكنولوجيا بمعايير أمان صارمة يجرى التحقق منها من قِـبَـل أطراف ثالثة. أكثر من 170 منظمة وَقَّـعَـت على عريضة تدعو إلى اتباع نهج "السلامة بموجب التصميم"، وأصدرت الجمعيات الخيرية في المملكة المتحدة إرشادات حول الشكل الذي قد تتخذه هذه المعايير. علاوة على ذلك، حظي هذا الموقف بتأييد جماهيري واسع. في استطلاع رأي أُجري مؤخرا في خمس دول أوروبية، قال ثلاثة أرباع البالغين الذين شملهم الاستطلاع إنهم يريدون نهج "السلامة بموجب التصميم" في وسائط التواصل الاجتماعي، بحيث يصبح وصول الأطفال إلى المنصات مستحيلا إلى أن تَـثبُت سلامتها.

امتدت المناقشة أيضا إلى قاعات المحاكم. في فبراير، أصدرت المفوضية الأوروبية تحذيرا لتطبيق TikTok يلزمه بتعديل تصميمه الذي يسبب الإدمان أو مواجهة غرامات تصل إلى 6% من إيراداته. ومؤخرا، وَجَدَ قرار أولي صادر عن المفوضية أن شركة Meta تقاعست عن تقييم مخاطر الإدمان الناجمة عن التمرير اللانهائي وأَسر الانتباه، والذي يجعل الشركة مخالفة لقانون الخدمات الرقمية (DSA). وفي الولايات المتحدة، تسعى أربع ولايات إلى جمع 1.4 تريليون دولار كغرامات من شركة Meta لأنها صممت Facebook وInstagram بطريقة تسبب الإدمان بين المستخدمين الشباب.

تشكل إمكانية التشغيل البيني إصلاحا آخر يستحق النضال من أجله. فإذا تبادلت منصات التواصل الاجتماعي البيانات، يصبح بوسع المستخدمين التحول إلى بدائل أكثر أمانا دون أن يخسروا شبكاتهم. بهذه الطريقة، لن يقعوا في فخ عندما تُـشـتَرى إحدى المنصات، على سبيل المثال، من قِبَل ملياردير ينتمي إلى اليمين المتطرف فيحولها إلى بؤرة للتطرف.

في نهاية المطاف، تعتمد جميع الإصلاحات على آليات إنفاذ قوية. حاولت الحكومات تنظيم منصات التواصل الاجتماعي باستخدام الالتزامات الطوعية وقوانين كتلك المعمول بها في أستراليا، التي تفرض غرامات على المخالفات. لكن الشركات الأكثر ربحية في العالم قد تتحمل هذه الغرامات ببساطة باعتبارها تكلفة لممارسة الأعمال. يجب أن تكون العواقب ضخمة بالقدر الذي يجعل من غير الممكن احتسابها في التكاليف.

الآن، تحظى أوروبا، التي تتمتع بسجل حافل في تشكيل البيئة التنظيمية العالمية، بالفرصة لقيادة العالم في وضع ضوابط فعّالة وذات مغزى لسلامة الأطفال على الإنترنت. من الـمُـشَـجِّع أن فون دير لاين ــ التي، على الرغم من تحذيرات الخبراء، أَصَرَّت طوال معظم العام الماضي على فرض حظر شامل على أساس العمر ــ أشارت إلى اتجاه جديد، قائلة: "القاعدة في أوروبا هي السلامة بموجب التصميم" عند إعلانها عن التقرير النهائي الصادر عن اللجنة المستقلة. ورغم أن التقرير يوصي بفرض قيود عمرية، فإنه يصنفها على أنها مؤقتة ريثما يُـعاد تصميم السِمات التي تسبب الإدمان والضرر. كما يضع التقرير عبء إثبات سلامة وسائط التواصل الاجتماعي على عاتق شركات التكنولوجيا، وليس الهيئات التنظيمية.

يتمتع الاتحاد الأوروبي بالفعل بأسبقية في اتباع نهج السلامة بموجب التصميم: حيث يوفر قانون الخدمات الرقمية أساسا قانونيا وإثباتا لصحة المفهوم. وقد استشهدت اللجنة الخاصة بإجراءات الإنفاذ الأخيرة التي اتُخذت بموجب قانون الخدمات الرقمية ضد تطبيق TikTok بسبب سِماته التي تسبب الإدمان، فضلا عن الإجراءات الجارية ضد Snapchat، وX/Grok، وMeta.

مع هذا التحول في الاتجاه السياسي، يتعين على الاتحاد الأوروبي الآن تكريس نهج السلامة بموجب التصميم في القانون، مع الاعتراف به باعتباره الحل الوحيد القابل للتطبيق لمنصات التواصل الاجتماعي التي جرى إنشاؤها دون مراعاة للأضرار التي تسببها. وهذا يعني توسيع نطاق هذا الإطار في قانون العدالة الرقمية المرتقب، المتوقع صدوره في وقت لاحق من هذا العام، بدلا من إدخال تعديلات هامشية على القواعد.

إذا جُردت منصة التواصل الاجتماعي من ميزة التمرير اللانهائي، والإعدادات الافتراضية المُحسّنة لزيادة التفاعل، والإشعارات الفورية المستمرة، فمن المرجح أن تصبح أكثر أمانا للشباب. في المقابل، نجد أن حظر استخدام المنصة حسب العمر يترك المنصة ذاتها دون تغيير، ويؤدي فقط إلى تأخير تأثيراتها الضارة. من شأن حل السلامة بموجب التصميم أن يقلل من التعرض لِمُـنتَج ثبت أنه ضار بالأطفال والمراهقين، وأن يعيد تشكيل حوافز السوق، بما يخلق المجال لمنصات أكثر أمانا للتنافس.

يشترط الاتحاد الأوروبي بموجب القانون أن تكون معظم المنتجات التي تدخل إلى الـكُتلة آمنة. ولا يجوز استثناء وسائط التواصل الاجتماعي من هذا الشرط.

*كيلي ستونليك مسؤولة تنفيذية سابقة في شركة "ميتا".

*خدمة بروجيكت سنديكيت

مقالات مشابهة

  • أخبار الوادي الجديد| الحماية المدنية تعلن إرشادات عاجلة للمواطنين لمواجهة الطقس الحار.. واستجابة لشكوى المزارعين بباريس
  • العظمى في أسوان 45 درجة.. الأرصاد تكشف حالة الطقس اليوم الجمعة 24 يوليو 2026 (بيان بالدرجات)
  • قافلة فلسطين البرية.. مسار لم يُجرَّب من قبل ونهاية معلقة عند الحدود
  • المندوب الفلسطيني للأمم المتحدة: إسرائيل تعطل تنفيذ خطة ترامب للسلام
  • الهلال الأحمر ينفذ قافلة إغاثية متكاملة في شلاتين لدعم الأسر الأولى بالرعاية
  • مصطفى بكري: عبد الناصر لم يكن معصوما من الخطأ وثورة يوليو فتحت أبواب التعليم لأبناء الفلاحين
  • حظر وسائط التواصل الاجتماعي على أساس السن لن يجعل الأطفال أكثر أمانا، لكن هذا الحل يفي بالغرض
  • OpenAI يواجه القضاء بسبب "نصيحة طبية خطيرة"
  • الجنائية الدولية تُشكل الدائرة الابتدائية السابعة لمحاكمة “خالد الهيشري” بعد اعتماد جميع التهم بحقه
  • إخلاء سبيل المتهم بنشر أخبار كاذبة في مصر القديمة