عادل حمودة: صراع إيران وإسرائيل يتحول إلى مواجهة إقليمية مفتوحة
تاريخ النشر: 19th, January 2026 GMT
قال الكاتب الصحفي والإعلامي عادل حمودة، إن التوتر بين إيران وإسرائيل لم يعد مجرد عمليات مخابراتية خفية أو ضربات سرية، بل تحول إلى مواجهة إقليمية علنية ومباشرة.
وأضاف حمودة أن إيران انتقلت من العمل عبر شبكة من الوكلاء إلى جيش موزع على خريطة الشرق الأوسط، يشمل حزب الله في لبنان وفصائل مسلحة في سوريا والعراق والحوثيين في اليمن، ما أدى إلى إشعال المنطقة بأحداث متسارعة وغير متوقعة.
وأضاف حمودة، خلال برنامج "واجه الحقيقة" على شاشة القاهرة الإخبارية أن التصعيد وصل إلى ذروته في يونيو 2025 خلال ما سمي بـ"حرب الـ12 يومًا"، حيث أطلقت إيران صواريخ بالستية على تل أبيب وحيفا بشكل مباشر لأول مرة في تاريخ الصراع، وردت إسرائيل بضربات انتقامية عميقة داخل إيران استهدفت مواقع نووية ومراكز قيادة في أصفهان وقم وتبريز.
وأكد أن هذا التصعيد قلب قواعد اللعبة التقليدية للصراع وجعل المعركة مفتوحة بلا سقف واضح.
وأكد عادل حمودة أن هذا التحول في طبيعة الصراع يثير تساؤلات جدية حول مستقبل الاستقرار في المنطقة، مشيرًا إلى أن العالم بأسره يراقب بقلق إمكانية تحول هذه الحرب القصيرة إلى صراع طويل لا نهاية له، محذرًا من أن استمرار التصعيد قد يجر المنطقة والعالم إلى أزمات أكبر وأوسع نطاقًا من أي وقت مضى.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: عادل حمودة إيران ضربات سرية عادل حمودة
إقرأ أيضاً:
خطة سرية لضرب بيروت تنهار.. وغضب في الجيش الإسرائيلي من تصريحات نتنياهو
كشفت صحيفة إسرائيلية عن حالة من الغضب والاستياء داخل المؤسسة العسكرية الإسرائيلية عقب تصريحات رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس بشأن الاستعداد لمهاجمة أهداف تابعة لحزب الله في بيروت، معتبرة أن الإعلان المبكر أضر بالخطة العسكرية وأفقدها عنصر المفاجأة.
وبحسب مصادر عسكرية إسرائيلية، كان الجيش قد أعد مسبقًا بنك أهداف واسعًا في العاصمة اللبنانية، شمل قيادات ميدانية ومراكز قيادة وغرف عمليات تابعة لحزب الله، بهدف توجيه ضربة مؤثرة لما تصفه إسرائيل بـ"مركز ثقل" الحزب في بيروت.
وأكدت المصادر أن التصريحات العلنية الصادرة عن نتنياهو وكاتس دفعت قيادات وعناصر من حزب الله إلى مغادرة مواقعهم فورًا، ما أدى إلى تقويض فرص نجاح العملية العسكرية بالشكل الذي خُطط له مسبقًا.
وفي الوقت ذاته، أثار قرار وقف الهجوم، الذي جاء عقب اتصالات مكثفة بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونتنياهو، مخاوف داخل إسرائيل من العودة إلى معادلة "الهدوء مقابل الهدوء" مع حزب الله، وهي الصيغة التي تعتبرها المؤسسة الأمنية الإسرائيلية تهديدًا استراتيجيًا قد يمنح الحزب مساحة لإعادة ترتيب صفوفه وتعزيز قدراته.
وجاءت هذه التطورات بعد محادثة هاتفية بين ترامب ونتنياهو، أعلن بعدها الرئيس الأمريكي التوصل إلى تفاهم يقضي بوقف متبادل للهجمات بين إسرائيل وحزب الله، مؤكدًا أن القوات الإسرائيلية التي كانت تستعد للتحرك نحو بيروت تلقت أوامر بالعودة، في مقابل التزام الحزب بوقف إطلاق النار.
وترى دوائر إسرائيلية أن تجميد الهجوم على الضاحية الجنوبية لبيروت لا يمثل نهاية الأزمة، بل قد يكون مجرد هدنة مؤقتة تسبق جولة جديدة من التوتر على الجبهة الشمالية.