ارتفعت حصيلة حرائق الغابات التي تجتاح وسط وجنوب تشيلي إلى 18 قتيلاً، وأتت الحرائق على آلاف الأفدنة من الغابات ودمرت مئات المنازل، في وقت تعاني فيه الدولة الواقعة في أميركا الجنوبية من موجة حر شديدة. وأعلن الرئيس التشيلي جابرييل بوريك حالة الكارثة في منطقة بيوبيو بوسط البلاد ومنطقة نيوبلي المجاورة، على بعد حوالي 500 كيلومتر (300 ميل) جنوب العاصمة سانتياجو.

ويسمح هذا التعيين الطارئ بتنسيق أكبر مع الجيش للسيطرة على أكثر من عشرين حريق غابات نشطا، التهمت حتى الآن 8500 هكتار (21 ألف فدان)، وفقا للوكالة الوطنية للغابات.
وفي مؤتمر صحفي من مدينة كونسبسيون المتضررة بشدة في منطقة بيوبيو، أعرب بوريك عن دعمه وتعازيه للضحايا، وحذر من أن التقارير الأولية للحكومة عن مقتل 18 شخصا وتدمير 300 منزل ومن المتوقع أن ترتفع مع اتضاح حجم الخسائر. وأجبرت الحرائق التي تجتاح سفوح التلال بالفعل 50 ألف شخص على الإخلاء. وقال: "الأولوية الأولى، كما تعلمون، في هذه الحالات الطارئة هي دائما مكافحة الحريق وإخماده. لكن لا يمكننا أن ننسى، في أي وقت، أن هناك مآسي إنسانية هنا، وعائلات تعاني. هذه أوقات صعبة".
وتضرب حرائق الغابات وسط وجنوب تشيلي كل صيف، وتصل عادة إلى ذروتها في فبراير مع ارتفاع درجات الحرارة واستمرار معاناة البلاد من جفاف دام سنوات.
وفي عام 2024، أدت حرائق ضخمة اندلعت عبر الخط الساحلي الأوسط لتشيلي إلى مقتل 130 شخصا على الأقل، لتصبح أكثر الكوارث الطبيعية فتكا في البلاد منذ زلزال 2010 المدمر. 

أخبار ذات صلة قتلى وإجلاء الآلاف جراء الحرائق في تشيلي حرائق في جنوب تشيلي تتسبب في إجلاء 20 ألفاً المصدر: وكالات

المصدر

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: تشيلي حرائق الغابات

إقرأ أيضاً:

"الأغذية العالمي": المساعدات الحالية للبنان لا تكفي في مواجهة الكارثة الإنسانية

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

قالت رشا أبوضرغام، متحدثة باسم برنامج الأغذية العالمي في لبنان، المجتمع الدولي قدم بعض أشكال الدعم في لبنان، لكن المساعدات الحالية، غير كافية على الإطلاق لمواجهة حجم الكارثة الإنسانية التي تلوح في الأفق.

وأضافت خلال مداخلة مع الإعلامية دينا زهرة، على قناة القاهرة الإخبارية، أن برنامج الأغذية العالمي يناشد المانحين والشركاء الدوليين ضرورة زيادة التمويل العاجل والمرن حتى نتمكن من مواصلة عملياته الإغاثية، فلبنان يحتاج إلى دعم مستدام، وليس فقط إلى مساعدات طارئة مؤقتة، وإذا لم يتم التحرك بسرعة وبشكل منسق، فقد نشهد تدهورًا أكثر خطورة في مستويات التغذية والصحة العامة.

أزمة لبنان

وتابعت: "رسالتنا أن لبنان لا يستطيع مواجهة هذه الأزمة بمفرده، فالعالم مطالب بالالتفات إلى معاناة الشعب اللبناني والعمل على وقف التصعيد، الذي يُعد السبب الجذري لكل هذا النزوح والمعاناة".

وواصلت: "الأمن الغذائي حق أساسي لكل إنسان، ومن واجبنا جميعًا ضمان عدم وصول العائلات اللبنانية إلى مرحلة المجاعة. نحن مستمرون في عملنا على الأرض رغم كل المخاطر، لكننا بحاجة إلى السلام والتمويل الكافي حتى نتمكن من أداء مهمتنا الإنسانية على أكمل وجه".

مقالات مشابهة

  • ارتفاع في درجات الحرارة.. الأرصاد تعلن حالة طقس غدا الأربعاء 3 يونيو 2026
  • الكونغو الديمقراطية : 60 حالة وفاة مؤكدة بفيروس إيبولا
  • ارتفاع مصابي التسمم الغذائي داخل مزرعة بالمنيا لـ 27 حالة
  • ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على لبنان إلى 3468 شهيداً و10,577 جريحاً
  • "الأغذية العالمي": المساعدات الحالية للبنان لا تكفي في مواجهة الكارثة الإنسانية
  • زلزال بقوة 5.8 درجة يضرب تشيلي
  • دهوك.. 357 حادثاً و204 حرائق و19 حالة غرق منذ مطلع 2026
  • بسبب «عنب مرشوش».. تسمم 21 شخصاً داخل مزرعة في سمالوط بالمنيا
  • حرائق الغابات تعود لكندا وتهدد منشآت الرمال النفطية في ألبرتا
  • ارتفاع حصيلة ضحايا انفجار خزان كيميائي في واشنطن إلى 11 قتيلا