ارتفاع ضحايا حرائق الغابات وإعلان حالة الكارثة في تشيلي
تاريخ النشر: 19th, January 2026 GMT
ارتفعت حصيلة حرائق الغابات التي تجتاح وسط وجنوب تشيلي إلى 18 قتيلاً، وأتت الحرائق على آلاف الأفدنة من الغابات ودمرت مئات المنازل، في وقت تعاني فيه الدولة الواقعة في أميركا الجنوبية من موجة حر شديدة. وأعلن الرئيس التشيلي جابرييل بوريك حالة الكارثة في منطقة بيوبيو بوسط البلاد ومنطقة نيوبلي المجاورة، على بعد حوالي 500 كيلومتر (300 ميل) جنوب العاصمة سانتياجو.
وفي مؤتمر صحفي من مدينة كونسبسيون المتضررة بشدة في منطقة بيوبيو، أعرب بوريك عن دعمه وتعازيه للضحايا، وحذر من أن التقارير الأولية للحكومة عن مقتل 18 شخصا وتدمير 300 منزل ومن المتوقع أن ترتفع مع اتضاح حجم الخسائر. وأجبرت الحرائق التي تجتاح سفوح التلال بالفعل 50 ألف شخص على الإخلاء. وقال: "الأولوية الأولى، كما تعلمون، في هذه الحالات الطارئة هي دائما مكافحة الحريق وإخماده. لكن لا يمكننا أن ننسى، في أي وقت، أن هناك مآسي إنسانية هنا، وعائلات تعاني. هذه أوقات صعبة".
وتضرب حرائق الغابات وسط وجنوب تشيلي كل صيف، وتصل عادة إلى ذروتها في فبراير مع ارتفاع درجات الحرارة واستمرار معاناة البلاد من جفاف دام سنوات.
وفي عام 2024، أدت حرائق ضخمة اندلعت عبر الخط الساحلي الأوسط لتشيلي إلى مقتل 130 شخصا على الأقل، لتصبح أكثر الكوارث الطبيعية فتكا في البلاد منذ زلزال 2010 المدمر. أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: تشيلي حرائق الغابات
إقرأ أيضاً:
"الأغذية العالمي": المساعدات الحالية للبنان لا تكفي في مواجهة الكارثة الإنسانية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قالت رشا أبوضرغام، متحدثة باسم برنامج الأغذية العالمي في لبنان، المجتمع الدولي قدم بعض أشكال الدعم في لبنان، لكن المساعدات الحالية، غير كافية على الإطلاق لمواجهة حجم الكارثة الإنسانية التي تلوح في الأفق.
وأضافت خلال مداخلة مع الإعلامية دينا زهرة، على قناة القاهرة الإخبارية، أن برنامج الأغذية العالمي يناشد المانحين والشركاء الدوليين ضرورة زيادة التمويل العاجل والمرن حتى نتمكن من مواصلة عملياته الإغاثية، فلبنان يحتاج إلى دعم مستدام، وليس فقط إلى مساعدات طارئة مؤقتة، وإذا لم يتم التحرك بسرعة وبشكل منسق، فقد نشهد تدهورًا أكثر خطورة في مستويات التغذية والصحة العامة.
أزمة لبنانوتابعت: "رسالتنا أن لبنان لا يستطيع مواجهة هذه الأزمة بمفرده، فالعالم مطالب بالالتفات إلى معاناة الشعب اللبناني والعمل على وقف التصعيد، الذي يُعد السبب الجذري لكل هذا النزوح والمعاناة".
وواصلت: "الأمن الغذائي حق أساسي لكل إنسان، ومن واجبنا جميعًا ضمان عدم وصول العائلات اللبنانية إلى مرحلة المجاعة. نحن مستمرون في عملنا على الأرض رغم كل المخاطر، لكننا بحاجة إلى السلام والتمويل الكافي حتى نتمكن من أداء مهمتنا الإنسانية على أكمل وجه".