أثار موقف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن جزيرة جرينلاند جدلاً واسعًا على الساحة الدولية، حيث صرح عضو البرلمان الألماني يورجن هاردت بأن المنتخب الألماني قد يدرس الانسحاب من بطولة كأس العالم 2026 المقامة في الولايات المتحدة، في حال استمرار المواقف الأمريكية التي تعتبرها ألمانيا معادية أو مهددة للاستقرار الدولي.

طارق مصطفى: لا أمانع تدريب الزمالك ومستعد لتولي المسؤولية الفنية عند الطلب


وقال هاردت، المتحدث باسم السياسة الخارجية لحزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي والاتحاد الاجتماعي المسيحي، إن الانسحاب من البطولة قد يُنظر إليه كملاذ أخير لتحفيز الإدارة الأمريكية على مراجعة موقفها من قضية غرينلاند، مشيرًا إلى أهمية التحركات الدبلوماسية في هذا السياق قبل اتخاذ أي قرار نهائي.


ويأتي هذا التهديد في ظل محاولة ترامب الاستيلاء على الجزيرة لما لها من موقع استراتيجي وثروات معدنية، معتبرًا أن السيطرة عليها ضرورية للأمن القومي الأمريكي ومنع روسيا أو الصين من بسط نفوذها عليها. 

وتشير المعلومات إلى أن جزيرة جرينلاند، التي كانت مستعمرة دنماركية حتى عام 1953، حصلت على حكم ذاتي منذ عام 2009، مما يمنحها سلطة في تحديد سياستها الداخلية واستقلالية جزئية عن الدنمارك.


تحركات ألمانيا قد تفتح الباب أمام ضغوط مماثلة من دول أوروبية أخرى على الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، فيما يثير جدلاً حول مدى تأثير القرارات السياسية على الرياضة العالمية، خاصة في حدث كبير مثل كأس العالم، الذي سيشهد مشاركة 48 منتخبًا لأول مرة، على أن تُقام المباريات بالتعاون بين الولايات المتحدة والمكسيك وكندا خلال الفترة من 11 يونيو إلى 19 يوليو 2026.
وتشير المصادر الإعلامية إلى أن الدعوات الألمانية تأتي في سياق متسلسل من الانتقادات الدولية للسياسات الأمريكية، والتي شملت سابقًا الضغوط على فنزويلا وقيود السفر، ما أثار مخاوف جماهيرية أدت إلى إعادة ما يقرب من 17 ألف تذكرة لكأس العالم، في ليلة واحدة فقط، اعتراضًا على بيئة السفر والسلامة في الولايات المتحدة.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: الاتحاد الدولي فيفا الدنمارك ألمانيا جرينلاند روسيا ترامب جزيرة جرينلاند الرئيس الأمريكى سياسات ترامب

إقرأ أيضاً:

إعلام عبري: الولايات المتحدة تعتزم تدريب الجيش اللبناني

أعلنت هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر، منذ قليل، أن الولايات المتحدة تعتزم تدريب الجيش اللبناني حتى يتمكن من تفكيك سلاح حزب الله، موضحة أن إسرائيل تدعم خطة الولايات المتحدة لتطوير قدرات الجيش اللبناني، وفقا للقاهرة الإخبارية.

وكالة الطاقة الذرية: هناك تغير جوهري في تقييم برنامج إيران النووي وكالة الطاقة الذرية: الإمارات تعاملت بسرعة كبيرة مع الهجوم على محطة براكة النووية

إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة

وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.

واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.

وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.

وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.

وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.

وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.

فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.

هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.


وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.


وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات. 

وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.

مقالات مشابهة

  • روبيو: الولايات المتحدة لم تصل بعد إلى مبتغاها في فنزويلا
  • رويترز: إيران تدرس اتفاقا مقترحا لوقف الحرب مع الولايات المتحدة
  • وزير الخارجية الأمريكي: الولايات المتحدة لا تسلح المدنيين في إيران
  • إعلام عبري: الولايات المتحدة تعتزم تدريب الجيش اللبناني
  • مرموش يطير إلى الولايات المتحدة للانضمام لمعسكر المنتخب
  • جريمة قتل ضحيتها 4 أشخاص تهز الجالية اليمنية في الولايات المتحدة الأمريكية
  • ارتباط لافت بين ميسي ويامال في كأس العالم 2026.. «القصة تبدأ من ألمانيا»
  • بعيدًا عن الولايات المتحدة.. لماذا اختارت إيران الإقامة في المكسيك خلال المونديال؟
  • إيران تدرس اتفاقا لوقف الحرب مع استمرار حالة الجمود
  • البنتاجون يُخطط للانسحاب الجزئي للقوات الأمريكية من نظام الدفاع الأوروبي