أزمة جرينلاند تتصاعد.. برلين تلوح برفع إيجار القواعد الأمريكية ردا على الرسوم الجمركية
تاريخ النشر: 19th, January 2026 GMT
كشفت صحيفة "التايمز" البريطانية، نقلا عن مصدر حكومي في برلين، أن ألمانيا تدرس خيار رفع قيمة الإيجار الذي تدفعه الولايات المتحدة مقابل استخدام منشآت وقواعد عسكرية على الأراضي الألمانية، في خطوة ينظر إليها كرد غير مباشر على الرسوم الجمركية الأمريكية الجديدة.
وأوضح المصدر أن هذا التوجه يندرج ضمن أدوات الضغط الاقتصادية، مؤكدا في الوقت نفسه أن مسألة إغلاق القواعد العسكرية الأمريكية في ألمانيا “غير مطروحة للنقاش” في الوقت الراهن.
وكانت صحيفتا ديلي تلغراف ومجلة الإيكونوميست قد أشارتا في تقارير سابقة إلى إمكانية لجوء برلين لمثل هذا السيناريو، في ظل تصاعد التوترات بين الجانبين على خلفية ملف جرينلاند.
وفي 17 يناير، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عبر منصة “تروث سوشيال” عزم واشنطن فرض رسوم جمركية بنسبة 10% على عدد من الدول الأوروبية، من بينها ألمانيا وبريطانيا والدنمارك، اعتبارًا من 1 فبراير المقبل، على أن ترتفع النسبة إلى 25% بدءًا من 1 يونيو، ما لم يتم التوصل إلى اتفاق بشأن ما وصفه بـ“الاستحواذ الكامل والنهائي” على جرينلاند.
وتعد جرينلاند إقليمًا يتمتع بالحكم الذاتي ويتبع الدنمارك، وترتبط الولايات المتحدة والدنمارك باتفاقية دفاعية موقعة عام 1951، تنص على التزامات أمنية ضمن إطار حلف شمال الأطلسي، وتكفل لواشنطن دورًا في الدفاع عن الجزيرة في حال تعرضها لأي تهديد.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: ألمانيا الولايات المتحدة الرسوم الجمركية الأمريكية الجديدة جرينلاند الولايات المتحدة والدنمارك الولایات المتحدة
إقرأ أيضاً:
باحثة سياسية: مفاوضات الولايات المتحدة وإيران تخضع لحسابات المصالح والمكاسب المتبادلة
أكدت طاهرة شاهد الباحثة السياسية، أن المفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران تخضع لحسابات المصالح والمكاسب المتبادلة، موضحة أن كل طرف يسعى إلى تحقيق أكبر استفادة ممكنة من أي اتفاق محتمل.
وأشارت الباحثة السياسية، خلال مداخلة هاتفية عبر قناة القاهرة الإخبارية، إلى أن أياً من الطرفين لن يقدم تنازلات مجانية، بل سيحاول انتزاع مكاسب سياسية واقتصادية وأمنية مقابل أي خطوة يتخذها، مؤكدة أن طبيعة التفاوض تفرض على الجميع البحث عن حلول تحقق مصالح متوازنة.
وأضافت أن المجتمع الدولي يراقب المفاوضات عن كثب نظراً لتأثيرها المباشر على الاستقرار الإقليمي والدولي، موضحة أن الهدف لا يقتصر على وقف التصعيد العسكري فحسب، بل يمتد إلى معالجة تداعيات الأزمة على الاقتصاد العالمي.
وأكدت أن فتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة يمثل أحد الملفات الرئيسية المطروحة، لما له من أهمية كبيرة في استقرار أسواق الطاقة العالمية وضمان انسياب الإمدادات إلى مختلف دول العالم.
بقاء النظام الإيراني يمثل مكسباً لطهرانورأت طاهرة شاهد أن استمرار النظام الإيراني وصموده رغم الضغوط والتحديات التي واجهها خلال الفترة الماضية يعد في حد ذاته إنجازاً من وجهة النظر الإيرانية.
وفي المقابل، أوضحت أن الولايات المتحدة تضع مجموعة من الأولويات الأساسية، أبرزها منع إيران من امتلاك سلاح نووي وضمان أمن الملاحة البحرية في مضيق هرمز.
وأشارت إلى أن صعوبة التوصل إلى اتفاق نهائي تعود إلى رغبة كل طرف في الحفاظ على صورته السياسية أمام جمهوره الداخلي، موضحة أن الضغوط المتبادلة والتأخير في إنجاز الاتفاق يأتيان في إطار محاولة كل جانب تعزيز موقعه التفاوضي.
وأضافت أن ما يجري حالياً يعكس سعي الأطراف إلى تحقيق أفضل الشروط الممكنة قبل الوصول إلى الصيغة النهائية لأي تفاهم أو اتفاق.